Go To Shootha.com
 

أساتذة القومي للبحوث يطالبون بإجراء انتخابات المركز بالنظام الفردي.. ورئيسه يرد: اسألوا رئيس الجمهورية

أساتذة القومي للبحوث يطالبون بإجراء انتخابات المركز بالنظام الفردي.. ورئيسه يرد: اسألوا رئيس الجمهورية

1320 باحثا من المركز يوقعون استمارة إقرار الانتخاب بالنظام الفردي وتهديدات من رؤساء الأقسام
باحثون: قابلنا الوزير 3 مرات لإقرار النظام الفردي ووافق عليه في المرة الأولى وعارضه في الثانية والثالثة
نطالب بنشر الاستفتاء الذي يظهر إجماع الباحثين على الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابي
لا يوجد بيننا خلافات مع رئيس المركز ولكن نريد مستقبلا جيدا للأجيال القادمة

استنكر أساتذة المركز القومي للبحوث ما قام به رئيس المركز الدكتور أشرف شعلان، من إصراره على تنظيم الانتخابات المقبلة بطريقة المجمع الانتخابي، بدلا من الانتخابات الفردية لجميع أعضاء المركز من الباحثين والمعاونين.

وأوضح الباحثون أن مدة ولاية رئيس المركز الحالي انتهت في 18 /11 /2013 الماضي بينما يتم نظام الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابي بترشيح أعضاء من الأساتذة الباحثين ورؤساء الأقسام بالمركز يقومون بتمثيل جميع الأعضاء في انتخاب الرئيس القادم فى الولاية الجديدة وهذا ما اغضب الاساتذة الباحثين حيث انهم يريدون اتاحة الفرصة لجميع الاعضاء من الباحثين والمعاونين للإدلاء بأصواتهم فى انتخاب الرئيس القادم كما جاء بالقرار الجمهورى بمشاركة المعاونيين للباحثين فى الانتخابات.

الدكتورة إيمان حجازي، أستاذ سموم وملوثات الغذاء بالمركز، قالت إن رئيس المركز أخذ القرار هو وجميع رؤساء الشعب المتضامنين معه فى الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابى لأنه هو الذى قام بتعيينهم لذا لا يقدرون على مخالفته الرأى على حد قولها.

وتابعت حجازى ان الاعضاء الموافقين على الانتخاب بطريقة الانتخاب الفردى قاموا بالتوقيع على استمارة اختيار طريقة الانتخاب قام بالاشراف عليها مجموعة من الاساتذة االباحثين بالمركز ومضى عليها 1320 باحثاً من المركز منهم 100 عضو هيئة بحوث اى حاصل على دكتوراة فيما اكثر والباقى من المعاونين كما ان رئيس المركز الدكتور اشرف شعلان اراد عرقلة عملية امضاء الاستمارات من الباحثين بدعوة ان القائمين عليها من الاخوان ووقعت عدة تهديدات من جانب رؤساء الاقسام لمن يوقع على هذه الاستمارات على حد قولها.

واضاف الدكتور عماد المليجى ان هناك عدداً من الاساتذة الباحثين قابلوا الدكتور رمزى استينو وزير الدولة للبحث العلمى ثلاث مرات وكان رد فعله بالموافقة فى المقابلة الاولى على اقرار نظام الانتخاب بالفردى وتغير نهائيا فى المرة الثانية والثالثة حيث رفضها تماما ووافق على فكرة الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابى.

وتابع المليجى انه صدر قرار جمهورى برقم 642 لسنة 2013 يوصى باقرار نظام الانتخاب بالطريقة الفردية لاختيار رئيس المركز القومى للبحوث يباشر فيه الجميع الإدلاء بأصواتهم.

فيما رفض تنفيذ هذا القرار رئيس المركز ولم يرض بتطبيقه، بزعم أن أغلبية الأعضاء يوافقون على الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابي.

من جانبه قال الدكتور عزت أبو العلا، رئيس قسم الوراثة والخلية، إنه تم ارسال تلغراف مخاطبا فيه رئيس الجمهورية ورئيس الوزارء ووزير الدولة للبحث العلمى وقام وزير البحث العلمى بإرسال مشروع قرار الى رئيس المركز يوصى فيه بعمل الية انتخاب رئيس المركز القومى للبحوث وفيه خياران، أولهما سير العملية الانتخابية بطريقة الانتخاب الفردى لجميع الباحثين والمعاونين، والثاني سير العملية الانتخابية بطريقة المجمع الانتخابى الذى يمثل جميع الباحثين والمعاونين بنسبة تتراوح من 10:5%.

وتم عمل استفتاء فى كل قسم على هاتين الطريقتين وظهرت النتيجة في النهاية بحصول طريقة لمجمع الانتخابى على 58% من الاصوات بينما حصلت طريقة الانتخاب بالفردى على 42%.

كما طالب الاساتذة الباحثون من رئيس المركز بنشر نتائج الاستفتاء والمحاضر التي على اساسها ظهرت نتيجة موافقة الأعضاء على الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابى نظرا لأن رئيس كل قسم كان يباشر نتائج قسمه بنفسه وهذا امر فى غاية الغرابة فكبف يحدث ذلك حيث اكد الباحثون ان هناك احدى الباحثات قامت بتزوير نتيجة استفتاء قسمها بنفسها وغيرت من نتيجتها الحقيقية التى كانت توافق على طريقة الانتخاب الطريقة الفردية.

واشار الجميع الى انهم لا يوجد بينهم وبين رئيس المركز القومى للبحوث اى خلافات فئوية وانما كل مافى الامر هو كيفية اختيار الاكفاء فى المناصب القيادية وافادة الاجيال القادمة منها.

وأكد الباحثون بأن المجلس الاعلى لمراكز البحوث المكون من 12 عضواً يمثلون رؤساء المراكز البحثية على مستوى الجمهورية الى جانبهم وزير الدولة للبحث العلمى قد اجتمعوا لمناقشة هذا الموضوع واتفقوا على الانتخاب بالطريقة الفردية ما عدا رئيس المركز القومى للبحوث هو الذى عارض وحده.

من جانبه نفى رئيس المركز القومى للبحوث الدكتور اشرف شعلان في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" اقوالهم السابقة، وأكد أن الأغلبية موافقون على الانتخاب بطريقة المجمع الانتخابي، وأن هذا القرار يرجع فقط إلى رئيس الجمهورية والمجلس الأعلى للمراكز البحثية، وأن المركز له صوت واحد فقط يمثله الأساتذة الباحثون فيه والموافقون على الانتخاب بالمجمع الانتخابي.

واخيرا طرح الباحثون سؤالا مهما: هل هناك ضرر على رئيس المركز اذا تمت الانتخابات بالطريقة الفردية الحرة.

تعليقات القراء