بعد سنوات

بعد سنوات عجاف طويلة، وأزمات غاز مزعجة، قبل يناير 2011 وبعدها، كانت القرارات الجريئة والشجاعة للقيادة السياسية الحالية، بضرورة البحث والتنقيب عن ثروات مصر من الغاز والبترول والمعادن النفيسة، مع الوضع فى الاعتبار أن هذا البحث لم يتحقق إلا بعد توقيع اتفاقيات تقسيم الحدود البحرية من الدول المجاورة، خاصة اليونان وقبرص..!!
ثم بدأت القيادة السياسية، توجه أوامرها بضرورة التعاقد مع شركات البترول العالمية للبحث والتنقيب، وكانت هناك عقبة شديدة، تتمثل فى حجم ديون الحكومة لصالح هذه الشركات، فبدأ الرئيس السيسى، يعيد جدولة هذه الديون، مقدما كل...

تعليقات القراء