دندراوى الهوارى

مشاركة ظل حزب

مشاركة
ظل حزب العدالة والتنمية التركى، ومن خلفه جماعة الإخوان الإرهابية، يروجون لمعجزة الاقتصاد التركى على يد «أردوغان» وإخوانه لسنوات طويلة، وصارت الكذبة وكأنها حقيقة، يؤمن بها كل إخوانى مصرى قبل الإخوانى التركى أو الماليزى والباكستانى والأردنى، ويتحاكى بها بفخر وإعزاز كبيرين، ويتخذ منها مضربا للأمثال فى كيفية قدرة الإخوان على تحقيق المعجزات الاقتصادية، وإسقاط النموذج على الوضع الاقتصادى المصرى، فى مكايدة سياسية، على غرار «الردح البلدى».
 
ما كان يروج له الإخوان عن الاقتصاد التركى، واعتباره النموذج الذى يحتذى به، فاق الأساطير فى حبكته، لدرجة أنهم ذهبوا بعيدا إلى آخر نقطة فى عالم الخيال، بالتأكيد أن أمير المؤمنين رجب طيب أردوغان أقرض البنك الدولى 5 مليارات دولار.. وأن هذه المكايدة الإخوانية للمصريين، جاءت عقب تنفيذ مصر لإصلاحاتها الاقتصادية، والحصول على قرض صندوق النقد الدولى!!
 
وبعد وصلات المدح والغزل والترنم الإخوانى عشقا، وبذل كل غال ونفيس من أجل نسج أسطورة التجربة الاقتصادية التركية الإخوانية، الشبيهة بالمعجزة، ثم بعد وصلة الردح البلدى والمكايدة السياسية من الجماعة الإرهابية للمصريين، خرجت خلال الساعات القليلة الماضية، مجلة الإيكونوميست البريطانية، ومن خلال القائمة الدورية التى تنشرها عن النمو الاقتصادى فى العالم، وذلك خلال الربع الأول من عام 2019، احتلت مصر المرتبة الثالثة من بين الدول التى حققت طفرة فى معدلات النمو الاقتصادى وصلت إلى 5,6%، فى حين جاءت الصين فى المرتبة الأولى بمعدل نمو يقدر بنحو 6,4%، واحتلت الهند المرتبة الثانية بمعدل نمو يقدر بنحو 5,8% ثم الفلبين فى المرتبة الرابعة بمعدل نمو اقتصادى يقدر بنحو 5,6%، ثم إندونيسيا بمعدل نمو يقدر بنحو 5,1%، تليها بولندا فى المرتبة السادسة بمعدل نمو يقدر بنحو 4,7%.
 
قائمة الدول التى حققت نموا تضم 21 دولة، وهو ما يعد إنجازا كبيرا ومحوريا، يؤكد أن مصر باحتلالها المرتبة الثالثة، تسير على الطريق الصحيح وبخطوات سريعة وواثقة ما يدحض ادعاءات جماعة الإخوان الإرهابية وأبواقها، التى يطل منها مجموعة من الهاربين من عنبر الخطرين بمستشفى العباسية للأمراض العقلية، بقيادة معتز مطر ومحمد ناصر وزوبع.
 
الأهم أن قائمة الـ21 دولة الأكثر نموا اقتصاديا خلت من تركيا، التى يقودها أمير المؤمنين لجماعة الإخوان، رجب طيب أردوغان، ويا ليت الأمر اقتصر عند حد استبعاد تركيا من القائمة الأكثر نموا، وإنما احتلت المرتبة الثانية فى قائمة الدول الأكثر انهيارا وتراجعا فى الاقتصاد ومعدلاته، وفقا لنفس المجلة..!!
 
وهنا لابد أن نقول، إن عدالة السماء لها الدور الأبرز فى الإنصاف، وكيف ترسخ مبادئها وعقيدتها لدى كل من يبذل جهدا مخلصا لصالح العباد، والقيادة المصرية الحالية تعمل بكل إخلاص لصالح الوطن والمواطنين، وتبذل جهودا خارقة لدفع مصر إلى مصاف الدول المستقرة والمزدهرة اقتصاديا، دون كلل أو ملل، ودون حسابات أو تحقيق مكاسب سياسية، أو النظر لكسب شعبية جارفة، وإنما الهدف دفع البلاد إلى التقدم، وبسرعة مذهلة، رغم الحراك الإقليمى والدولى الشبيه بحركة البراكين، وما يدور من مؤامرات لإيقاف المشروع الوطنى المصرى وهدم أعمدته الرئيسية من استقرار وإصلاحات كبرى فى كل القطاعات، وتحقيق المعجزات، بينما على الضفة المقابلة تقف تركيا، التى تآمر نظامها على مصر، وناصب المصريين عداء مقننا، فى حالة انهيار سياسى واقتصادى، نتيجة ما أرسته من قواعد الظلم، ومناصرة الباطل، ودعم كل التنظيمات الإرهابية، لإغراق الدول فى مستنقعات الفوضى والانهيار..!!
 
وستظل مصر رغم أنف الإخوان الخونة، وكل متآمر، عصية وقوية ما دام لديها شعب واع وصبور، وجيشا قوى..!!
 مصر الثالث عالميا فى النمو الاقتصادى
 مشاركة

القسم: 

مشاركة فى مقال

مشاركة
فى مقال أمس، الذى حمل عنوان «لو هبطت التوراة على سيدنا موسى فى مصر.. لماذا لم تُكتب بـ«الهيروغليفية»؟!.. طرحت فيه سؤالا جوهريا، مفاده، أن التوراة لو كانت هبطت على سيدنا موسى عليه السلام فى مصر، لماذا لم تُكتب باللغة المصرية القديمة، الخط «الهيروغليفى»؟.. كما أكدت فيه أيضا أن هناك عددا كبيرا من علماء وخبراء الآثار والتاريخ، وأيضا علماء الأديان، أكدوا أن التوراة تأثرت، واقتبست من أدبيات الفلسفة والدين عند المصريين القدماء «الفراعنة».
 
من بين هؤلاء عالم الآثار المصرية، والأمريكى الجنسية، جيمس هنرى بريستد، والذى أكد فى أبحاثه وكتبه، أن تعاليم الحكماء المصريين «الفراعنة» أثرت تأثيرا عميقا فى التفكير العبرانى الدينى، وباستيطان هذه التعاليم فى فلسطين قطعت المرحلة الأولى فى انتقالها الطويل من مصر لتصل إلينا نحن أهل هذا العالم الحديث.
 
على أنه فى مصر نفسها أخذت هذه الحالة التى تعتبر أقدم ما عرف عن الزهد والورع الشخصى فى معناه الروحى العميق، وبتدريج تأثير رجال الكهنة الذين تطرفوا بغلوهم فى دينهم إبان الحكم الإغريقى الرومانى فى مصر.
 
ويضيف بريستد: هكذا يمر أمامنا دور عظيم من الخبرة البشرية كاشفا لنا أنه وفى مدى 3 آلاف سنة، وتحديدا منذ 4000 سنة قبل الميلاد، ظهر أول مجتمع إنسانى عظيم وانتقاله من مرحلة إلى مرحلة أخرى فى أطول تطور أخلاقى يمكن للباحث تعقبه فى تاريخ حياة أى مجتمع بشرى.
 
ويؤكد «بريستد» أن أبرز النماذج التى اقتبستها التوراة من تعاليم الحكماء المصريين «الفراعنة» القصة المدونة على معبد «إدفو» والتى تُظهر  تقمص إله الشمس صقراً، لأن تحليق هذا الطائر المرتفع كان يُخيل للناس أنه يكون رفيق الشمس فى علوها، وهذا ما ساق خيال فلاحى وادى النيل الأوائل إلى أن الشمس لابد أن تكون صقراً مثله، يقوم بطيرانه اليومى عبر السماوات، ومن أجل ذلك أصبح قرص الشمس ذو الجناحين المنشورين أهم رمز فى الديانة المصرية القديمة.
 
وهنا يؤكد عالم الآثار الكبير جيمس هنرى بريستد، أن فكرة القرص الشمس المجنح عند المصريين، والشبيه بطائر الصفر، اقتبسها الأدب العبرانى، والتوراة، ومثلها فى «جناح الصباح» و«شمس العدالة».. التى تحمل الشفاء فى جناحيها.
 
وكان إله الشمس بصفته صقرا يسمى «حور» أو«حوريس أو حورس أوحور أختى» أى حور الأفق، ولا تزال توجد آثار بعض المميزات بين آلهة الشمس المحلية العتيقة فى متون الأهرام، وقد بدأت عملية مزج فى عهد مبكر بين الآلهة فضمتها كلها بعضها إلى بعض، ووحدتها حتى إن إله الشمس كان يسمى «رع حور أختى» أو«رع آتوم».. وقد أسرع كبار رجال المعابد المحلية إلى التعجيل بهذه العملية إذ كان كل ذلك فى تلك المعابد يجرى وراء نيل الشرف بادعائه أن مكانه هو الذى ولد فيه الشمس.
وللحديث بقية إن شاء الله..!!مشاركة

القسم: 

مشاركة فى سفر

مشاركة
فى سفر الخروج الإصحاح الثانى يقول نصا: «وَلَمَّا فَتَحَتْهُ رَأَتِ الْوَلَدَ، وَإِذَا هُوَ صَبِيٌّ يَبْكِى.. فَرَقَّتْ لَهُ وَقَالَتْ: «هذَا مِنْ أَوْلاَدِ الْعِبْرَانِيِّينَ».. وهنا يقصد أن هذا الحديث ورد على لسان زوجة فرعون، عندما وجدت الصندوق الذى يحمل الطفل «موسى».. والتأكيد على أن الشكل والسحنة العبرانية كانت لها خصائصها المختلفة على الشكل والسحنة المصرية..!!
 
والقرآن الكريم فى سورة القصص يقول المولى عز وجل: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِى وَلا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ».. كما قال فى نفس السورة: «وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِى وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ».
 
إذن سيدنا موسى عليه السلام، ولد فى مصر، وتربى وعاش فى مصر، وتلقى الرسالة فى مصر، بدليل أنه ذهب بصحبة أخيه هارون إلى الفرعون وقالا له ما أُمرا به «إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ».. وقال أيضا المولى عز وجل فى نفس السورة: «قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ، وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ، قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ، فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُرْسَلِينَ. وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ».
 
ثم تستمر القصة حتى طاردهم الفرعون بجيشه، والحادث الجلل الذى انتهت إليه المطاردة بغرق الفرعون وجيشه الجرار، وأن خسف الله الأرض بقارون أيضا.. إذن الرسالة هبطت وحسب السياق على سيدنا موسى فى مصر، فلماذا لم تكتب التوراة باللغة المصرية القديمة السائدة حينها، وكانت تكتب بخطوطها الثلاث «الهيروغليفية والهيراطيقية والديموطيقية»..؟!
 
الحقيقة أن هناك أبحاثا وأراء لبعض خبراء الآثار والتاريخ، وأيضا من المهتمين بشأن الحضارات القديمة وعلم الأديان، حاولت أن تؤكد أن التوراة فى بداية هبوط الرسالة على سيدنا موسى كتبت بالهيروغليفية، وهى اجتهادات لا يوجد دليل علمى واحد يؤكدها، سواء وثيقة من أوراق البردى، أو نقش مدون على جدران معبد من المعابد أو أى شاهد آثرى..!!
 
وهناك من يؤكد أن هبوط الرسالة على بنى إسرائيل، والمتمثلين فى الهكسوس المحتلين لمصر ويتخذون من أواريس عاصمة لملكهم، ومكانها حاليا محافظة الشرقية، كانوا يتحدثون الأرامية أو العبرانية، وهى أيضا اجتهادات نظرية لا تدعمها أى أدلة علمية سواء وثائق أو شواهد أثرية، بل العكس، فإن التاريخ المصرى يؤكد أن الهكسوس عندما احتلوا مصر، حاولوا التقرب بشدة من المصريين، عن طريق التحدث باللغة المصرية القديمة، والكتابة بخطوطها، وعلى رأسها «الهيروغليفية»، كما تقربوا لآلهة المصريين واتخذوا منها آلهة لهم، ومن ثم يجيدون اللغة المصرية القديمة، ولو التوراة كتبت بالهيروغليقية، لكان أمرا مقبولا.
 
لكن الأخطر ما يردده اليهود أنفسهم، من أن التدوين لم يُعرف تاريخيا إلا على أيدى بنى إسرائيل، وأنهم أول من دونوا التوراة، والروايات التاريخية، وهو محض افتراء شديد، لأن المصريين القدماء توصلوا للتدوين قبل هبوط التوراة بأكثر من ألفين سنة، وتحديدا منذ بدء عصر الأسرات، والدليل ما تم تدوينه من نقوش على جدران المعابد والمقابر، والمسلات والتماثيل، وغيرها من الشواهد الآثرية، والوثائق سواء المدونة على ورق البردى أو الأحجار.
 
إذن يبقى السؤال الملح والمهم، الذى يبحث عن إجابة، ولا يوجد إجابة قاطعة تؤكد أن التوراة كتبت باللغة المصرية القديمة «الهيروغليفية» أو بالعبرية أو الأرامية، مع الوضع فى الاعتبار أن هناك أدلة آثرية قاطعة تؤكد أن التوراة اقتبست كثيرا من النصوص الأدبية المصرية المكتوبة بالخط الهيروغليفى، وسنكشفها فى المقال المقبل إن شاء الله.
 
وللحديث بقية إن شاء الله.
 مشاركةالموضوعات المتعلقة

القسم: 

مشاركة ما سطره

مشاركة
ما سطره اتحاد كرة القدم من فشل منذ وصولهم إلى مقاعد الجبلاية، تستوجب محاسبتهم ومحاكمتهم، ومنعهم من العمل العام فى كل قطاعات الرياضة وغيرها، بقية حياتهم.
 
اتحادا، سعوا بكل قوة لتحقيق مصالح شخصية، وغاب عن وعيهم وإدراكهم كل ما يتعلق بالمصلحة العامة، فظهر التناحر بينهم لجمع المغانم، واستثمار مناصبهم البراقة فى تحقيق أكبر قدر من المكاسب، مما كان له الأثر السيئ على مسيرة كرة القدم المصرية، ودفعت المنتخبات الكثير من سمعتها فى القارة السمراء، ومن بعدها المحافل الدولية..!!
 
 خد عندك، مجدى عبدالغنى، العضو الأبرز فى اتحاد كرة القدم، تقدم وبإرادته الحرة، لخوض انتخابات اتحاد الجبلاية، للمساهمة فى تطوير اللعبة الشعبية الأولى فى مصر، متطوعا، ولكن ومنذ وصوله لمقعد الجبلاية، تحول إلى نجم إعلامى وموديل إعلانى، ووظف منصبه فى اتحاد الكرة لإقامة شبكة علاقات عامة فى الداخل والخارج لاستثمارها فى تحقيق مصالح شخصية وبشكل شره!!
 
 مجدى عبدالغنى مثال صارخ، على انتشار الأورام السرطانية فى جسد اتحاد كرة القدم، واتباع سياسة الصوت العالى والتهديد والوعيد لإشاعة الخوف والرعب فى قلوب كل من تسول له نفسه الدفاع عن المصلحة العامة، وإعلاء شأن القيم الأخلاقية، وغرس التحلى بالروح الرياضية، وروح الانتماء!!
 
مجدى عبدالغنى، لم يكن لاعبا من الصفوة من عينة صالح سليم أو محمود الخطيب وطاهر أبوزيد بركات، وإنما كان لاعبا من عينة حسام عاشور، كل سماته فى الملعب أنه يجرى خلف الكرة!!
 
ووسط حالة النهم الشديد للشهرة وجمع المنافع نسأل: ماذا قدم مجدى عبدالغنى كمسؤول بالجبلاية للكرة المصرية؟! وما الأفكار التى طرحها للنهوض بهذه اللعبة المهمة؟!
 
وعلى نفس النهج سار معظم أعضاء اتحاد الكرة، وعلى وجه الخصوص أحمد مجاهد وكرم كردى وعصام عبدالفتاح وسيف زاهر، والمصيبة أن هؤلاء وغيرهم، تركوا ملف تطوير كرة القدم، وتفرغوا لأعمالهم الخاصة فى الإعلام والبيزنس الخاص، وهنا نسأل: هل يعقل أن الغالبية الكاسحة من مجلس إدارة اتحاد الكرة، تعمل فى الإعلام، وأن كل كلمة أو تصريح يدلون به يتم تفسيره باعتبارهم مسؤولين عن كرة القدم مما يساهم فى تأجيج الأوضاع بين الأندية..؟!
 
المسؤولون عن إدارة ملف الكرة المصرية، والتى صارت صناعة كبرى، وتسير فى مسار المنفعة العامة على جبهتين، الأولى تحقيق مكاسب اقتصادية كبرى، والثانى إدخال السعادة والمتعة فى قلوب المصريين، وشحن بطاريات الانتماء للوطن بداخلهم، ارتكبوا كل الموبقات الإدارية، وتسببوا فى حالة احتقان شديد بين الجماهير، وحالة سخط عامة من الفشل المتكرر لكل المنتخبات والأندية فى البطولات القارية والعربية، وأيضا فى المحفل الدولى الأهم والأبرز بطولة كأس العالم فى روسيا..!!
 
اتحاد الكرة يتحمل بمفرده كل حالات الفشل التى شهدتها الكرة المصرية فى عهدهم، عندما ارتضوا أن يديروا الجبلاية على طريقة الجلسات العرفية، و«قعدات المصاطب» فى القرى والنجوع، وشراء الخواطر ومجاملة أندية على حساب أخرى، بشكل فج وصارخ، واكتسبوا سخطا وكراهية مفرطة من كل مشجعى كرة القدم بمختلف ميولهم..!!
 
نعم، فى عهد اتحاد الكرة الحالى، غاب الحساب، والحسم والربط، وتحول إلى قط وديع، لا يحرك له ساكنا أمام جبروت اللاعبين، ورؤساء الأندية، وتركوا الحبل على الغارب كما يقولون للاعبين المحترفين يديرون شؤون الكرة المصرية فكانت النتائج الكارثية، والفشل المدوى والذى وصل لقمته بالخروج الحزين من بطولة تقام على أراضينا..!!
ولك الله.. ثم شعب صبور يا مصر...!!مشاركة

القسم: 

مشاركة فى سلسلة

مشاركة
فى سلسلة مقالاتنا العلمية، عن توثيق الأحداث التاريخية، وأيضا الدينية الكبرى، والتى وصل عددها اليوم 19 مقالا، نستمر فى كشف عبقرية المصريين القدماء، وأنهم شعب سبق الدنيا فى التوصل إلى التوحيد، والضمير، والتقدم العلمى، حتى قبل هبوط الرسالات السماوية..!!
 
لدرجة أن المصريين القدماء «الفراعنة» توصلوا إلى وجود «قرين» يصاحب الإنسان، منذ ولادته فى الدنيا، وبعد الممات أيضا، وأطلق عليه اسم الـ«كا».
وللتأكيد على ذلك، فإن هناك رسما على جدران معبد الأقصر يصور ولادة «أمنحتب الثالث»، أعظم ملوك الأسرة الثامنة عشرة، والذى شهدت مصر فى عهده، رخاء وازدهارا وتوسعا غير مسبوق.
 
الرسم الموجود على جدران معبد الأقصر، عبارة عن مناظر محفورة يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وتصور ميلاد الأمير الصغير «أمنحوتب الثالث» محمولا على ذراع إله النيل، تتبعه صورة طفل آخر، تتطابق فى الشكل الظاهرى مع صورة «أمنحوتب»، والتى تعد «القرين» أو ما يطلق عليها المصريون القدماء الـ«كا».. وكان يرى المصريون حينذاك، أن القرين الـ«كا» من الملائكة، وأنه يعد دليلا ومرشدا، يحرس الإنسان فى الحياة، ويكون فى انتظاره فى الحياة الأخرى بعد الموت.
 
والمصريون القدماء، كان لديهم تصور لطبيعة الإنسان، فكانوا يعتقدون أن شخصية الإنسان الحقيقية فى الحياة، تحتوى على الجسم المادى الظاهر وعلى الفهم الباطن، ومقره فى اعتقاده هو «القلب» أو «الجوف» وهما التعبيران الرئيسيان عن «العقل».
 
وتحتوى هذه الشخصية أيضا على الجوهر الحيوى المحرك للجسم، ويقصد به «النفس»، كما يلاحظ عند الكثير من الشعوب الأخرى، غير أن هذا الجوهر الحيوى لم يكن مميزا بشكل ظاهر عن العقل، وكأن الاثنين يمثلان معا فى رمز واحد هو طائر له رأس إنسان ظاهر، ونجده مصورا فى المناظر التى على القبور وعلى توابيت الموتى يرفرف على المومياء، ويمد لأنفسها بإحدى يديه صورة شراع منشور، وهذا الشراع هو الرمز المصرى القديم «للهوا» أو «للنفس» ويحمل فى يده الأخرى علامة هيروغليفية ترمز للحياة، والمصريون يسمون هذا الطائر الصغير الممثل برأس إنسان وجسم طائر «با».
 
وما يدعو للدهشة أن المؤرخين فاتهم الحقيقة المهمة، وهى أن «البا» تظهر للمرة الأولى فى الوجود عند موت الإنسان، فقد لجأ القوم إلى كل أنواع الحيل والاحتفالات الدينية ليصبح المتوفى «با» عند موته. 
 
وجاء الإسلام ليؤكد أن للإنسان قرينا، يقول المولى عز وجل فى محكم تنزيله: «قَالَقَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِى ضَلالٍ بَعِيدٍ. قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ.. مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ».
 
ويقول أيضا فى سورة الزخرف: «وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ). سورة الزخرف.
 
والمعنى الحرفى للقرين هو «الرفيق الدائم».. والإسلام يؤكد أن لكل إنسان قرينا من الجن، متفردا، فلا يوجد قرين واحد لشخصين، ولا قرينان لنفس الشخص.. والقرين يدفع المرء لفعل الأمور السيئة وعصيان أوامر الله عز وجل، باستثناء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
 
القرين فى الإسلام، هو شيطان مميز فى عالم الجن، فلكل إنسان قرين من الشياطين يخلق مع خلقه، ولا يموت القرين تحت أى ظرف إلا بموت الإنسان نفسه، وهو مصدر الشر له، وواجبه الأساسى هو الوسوسة والإيحاءات الشيطانية.
 
بينما القرين عند المصريين القدماء، من الملائكة، ويرافق الإنسان منذ ولادته، ولا يموت بموته وإنما ينتظره فى العالم الآخر، ليكون مرشده ودليله..!!
وللحديث بقية إن شاء الله...!!مشاركة

القسم: 

مشاركة بعد كل

مشاركة
بعد كل الدعم الذى قدمته الدولة، لتنظيم بطولة الأمم الإفريقية 2019  فى خمسة أشهر فقط، والذى أشاد به كل متابع للكرة، سواء خبراء أو مسؤولين ونجوم فى قارات الدنيا، والحضور الجماهيري الكبير، يجب محاسبة اتحاد كرة القدم، والذى شهد عهده، مخالفات إدارية، وارتباكا وفشلا لم يسبق له مثيل.
 
بدأ الفشل بفضيحة مشاركة المنتخب الوطنى فى روسيا وهزيمته فى المباريات الثلاث، بجانب الشكل غير اللائق الذى ظهر عليه الفريق، وتفرغ اللاعبين للتصريحات والحوارات مع القنوات الفضائية العربية والأجنبية، بمقابل مالى كبير.
 
ثم والأخطر، اختيار جهاز فنى ضعيف، فنيا وإدارياً،  وشخصيته مهترئة، لم يقدم شيئا منذ توليه المسؤولية، وانتهت بالحالة المخزية والمحزنة، بخروج المنتخب أمام نظيره الجنوب الإفريقى، على أرضنا وسط حضور جماهيرى كبير، ودعم رسمى غير محدود.
 
الحقيقة أن اتحاد الكرة، بكل أعضائه ورئيسه، ارتكبوا مخالفات إدارية جسيمة، ومجاملات صارخة، وأظهروا ضعفا فى المواجهة، وتنحية اللوائح والقوانين، جانبا، وإعلاء شأن الجلسات والمصالحات العرفية، واللجوء لحلول المصاطب، مثلما يحدث فى القرى والنجوع، وتفرغوا تماما لمصالحهم الشخصية.
 
فوجدنا مجدى عبدالغنى، يفرض سطوته ونفوذه بالصوت العالى، ويفتح اتحاد الكرة بعد المواعيد والإجازات الرسمية لتسجيل لاعبين، ومجاملة أندية على حساب أخرى، ووجدنا أحمد مجاهد، يحاول الاستئثار بكل القرارات، تحت سمع وبصر هانى أبوريدة.
 
نعم، هانى أبوريدة، رجل يدير اتحاد الكرة، بطريقة الجلسات العرفية فى دوار العمدة، والهروب من المواجهة، وعدم الحسم فى اتخاذ القرارات، وأضاع الرجل فرصة عمره، فى أن يسطر نجاحا كبيرا، ويكتب اسمه بأحرف من ذهب كرئيس اتحاد ناجح، يفوق سابقيه.
 
رفاق هانى أبو ريدة، ارتكبوا كل الموبقات والخطايا الإدارية، تستوجب من الجهات المعنية، التدخل ومحاسبة كل أفراد الاتحاد، على ظهور المنتخب بهذا المستوى المخزى، وفى ظل تكريس الدولة لكل الجهود وتذليل العقبات، لإنجاح البطولة، فوجدنا تجهيزات فى الملاعب بطريقة أدهشت كل المصريين، وتجهيز المطارات، ومنظومة التذاكر، وكل البنية التحتية للعديد من المرافق لتناسب هذا الحدث، لكن للأسف كان التراخي والإهمال والفساد، عنوانا كبيرا دشنه اتحاد الكرة.
 
اتحاد الكرة، يتحمل هذا الفشل بمفرده، بالعمل لمصلحتهم فقط، والمجاملات الصارخة فى الاختيارات، وإدارة ملف كرة القدم بالجلسات العرفية، وشراء الخواطر، لذلك يجب فتح جميع ملفات الجبلاية المسكوت عنها، وتقديم المتورطين للمحاكمة..!!مشاركةالموضوعات المتعلقة

القسم: 

مشاركة كتبت مقالا

مشاركة
كتبت مقالا قبل انطلاق بطولة الأمم الأفريقية 2019 المقامة حاليا بالقاهرة، تحت عنوان «كتيبة محمد صلاح أم أبناء المعلم حسن شحاتة.. من ينتصر فى صراع التاريخ؟!» حذرت فيه من تجارب مماثلة لفرق شمال إفريقيا، تونس والمغرب والجزائر، وأيضا الكاميرون وغيرهم، من الذين لديهم كتائب محترفين، ومع ذلك لم تحقق هذه المنتخبات الإنجازات الكبيرة المرجوة منهم، والتى تتناسب مع ما تضمه من نجوم تسطر انتصارات مبهرة فى كبريات البطولات الأوروبية، وغيرها. وقلت إن إنجازات مصر المدوية والحقيقية تحققت بلاعبين محليين ومدربين وطنيين، مثل فوزهم ببطولة الأمم ثلاث مرات متتالية، فى إنجاز شبيه بالمعجزات، وأخشى أن يسير المحترفون المصريون، محمد صلاح ورفاقه أحمد المحمدى وأحمد حجازى والننى وتريزيجيه وعمرو وردة وكوكا وعلى غزال، على نفس الدرب الذى سار عليه كتائب المحترفين فى دول شمال أفريقيا على وجه الخصوص.
 
وقد كان، وحدث ما حذرت منه، فالآمال كانت كبيرة، فى منتخب يضم بين صفوفه أحد أبرز أضلاع مثلث الأفضل فى العالم، محمد صلاح، والفائز ببطولة رابطة الأبطال الأوروبية مع فريقه، والمتصدر لقائمة الهدافين فى أقوى دورى فى العالم، عامين متتاليين، وزميله الننى الذى يلعب فى صفوف الأرسنال، ورأينا أداء محمد صلاح بعيدا كل البعد عن مستواه فى ليفربول، وتستشعر أنه يلعب من «أطراف مناخيره» ويحافظ على نظافة التيشيرت من «البلل بالعرق» بينما على النقيض، يأكل النجيلة ويبذل جهودا جبارة مع فريقه ليفربول فى الملاعب الإنجليزية والأوروبية.
 
أما محمد الننى، فكان أسوأ لاعب خط وسط فى البطولة، بدون منازع، وأحمد حجازى لم يظهر بالمستوى الذى كان عليه قبل احترافه، أما وردة وكوكا فحدث ولا حرج، عن سوء الأداء، ولا يصلحان أن ينضما من الأصل للمنتخب، بينما أحمد المحمدى فكان نقطة ضعف المنتخب ناحية اليمين، ولا يستطيع التقدم أو العودة للدفاع..
 
لذلك لو لعب المنتخب الوطنى بالمحليين، لكان له شأن فى هذه البطولة، فى حالة حسن الاختيار، بضم محمود كهربا وعبدالله جمعة وعمرو السولية ورمضان صبحى وصالح جمعة ومحمد هانى والمهاجم الشاب مصطفى محمد.
 
لكن وفى ظل أن وكيل أجيرى هو المتحكم فى الاختيارات تحت سمع وبصر اتحاد الكرة العار، وغياب دور هانى رمزى الفنى، كانت الاختيارات الكارثية، مثل على غزال والونش وأيمن أشرف وأحمد على ووليد سليمان، وأصبحت دكة المنتخب خاوية على عروشها، ولا يجلس عليها لاعب واحد يمكن أن يشارك أثناء المباراة ويكون نقطة تحول، مثل ناجى جدو فى بطولة 2010.
 
المصيبة الكبرى أن أجيرى ورفيق دربه لاسارتى وغيرهما من المدربين الكلاسيكيين، بجانب خبراء التحليل الفنكوشى، لديهم إصرار عجيب على اللعب بمهاجم صريح، ولا يعلمون أن الكرة الحديثة قضت على ثلاثة مراكز، الليبرو وصانع اللعب ورأس الحربة الصريح، وشاهدوا، هل ليفربول يلعب برأس حربة صريح..؟ محمد صلاح وفيرمينيو وساديو مانى، مثلث لا يوجد بينهم مهاجم صريح، ولو المنتخب لعب بمحمد صلاح وتريزيجيه وكهربا أو رمضان صبحى، لكان هناك مثلث هجومى سريع ومهارى.
 
ولو تم اختيار عمرو السولية ليلعب بجوار طارق حامد، لكان لخط وسط المنتخب شأن آخر، فى ظل التطور المذهل لمستوى السولية هذا الموسم وأدواره الهجومية والدفاعية والسرعة فى الأداء، بدلا من محمد الننى الذى لم يلمس الكرة طوال الموسم فى ناديه، ولو لعب كل من محمد هانى باك يمين وعبدالله جمعة باك شمال لظهرت حيوية المنتخب، هجوما ودفاعا.
 
كرة القدم لا تعترف سوى بالأداء القوى فى الملعب، والروح القتالية العالية والاستبسال، ورأينا منتخب جنوب أفريقيا يؤدى بشكل رائع وروح كبيرة، لأنه يلعب بفريق كامل من المحليين.
 
حقيقة ثابتة أفرزتها بطولات الأمم الأفريقية السابقة، بشكل عام، والحالية بشكل خاص، أن هناك خدعة بصرية كبرى، تتمثل فى المحترفين، فهناك إصرار من المنتخبات على ضم المحترفين حتى ولو لم تلمس الكرة أقدامهم منذ سنوات مع أنديتهم، بينما يتم استبعاد المحليين حتى لو كانوا رائعين ويؤدون بقوة فى البطولات المحلية.
 
المحليون يا سادة، خاصة لاعبى الأهلى والزمالك، تمرسوا على اللعب الأفريقى، من خلال المشاركة فى البطولات الأفريقية، واكتسبوا خبرات كبيرة، وأرجلهم فى الملعب عكس معظم المحترفين، ما عدا تريزيجيه وصلاح.. لذلك تريدون إصلاحا حقيقيا وحصد البطولات، لابد أن يكون الاختيار وفقا لمعطيات الأداء والمشاركة الدائمة مع أنديتهم، والروح القتالية والاستبسال، وليس بالشهرة والنجومية، ولذلك فإن المحليين «جعانين» كرة وشهرة، ويؤدون أفضل من المحترفين الذين يخشون على أقدامهم، ويتعاملون بأطراف أنوفهم..!!
 
ولك الله يا مصر...!!مشاركةالموضوعات المتعلقة

القسم: 

مشاركة عندما كتبت

مشاركة
عندما كتبت مقالا يوم الأربعاء الماضى، تحت عنوان «هل يسحب الفيفا تنظيم بطولة كأس العالم 2022 من قطر وإسنادها إلى مصر؟!» وتضمن المقال طرح أسئلة عن قدرة مصر فى تنظيم بطولة الأمم 2019 التى ضمت 24 منتخبا لأول مرة، وذلك فى 5 أشهر فقط، ومدى الإبهار فى حفل الافتتاح، وإعجاب رئيس الاتحاد الدولى بالتنظيم، وإعجاب مليار و500 مليون من الذين شاهدوا الافتتاح فى العالم، بالحفل والتنظيم، وفوجئت بالمسخفين من أراذل الناس، أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية والمتعاطفين معها، وقيادات حركة 6 إبريل، يستخفون من طرح السؤال، المنطقى، فى محاولة منهم لخنق الحلم وقتله بداخلنا.
 
وفى العرف السياسى فى كل الدول، بما فيها إسرائيل، المعارضة تختلف مع النظام، سياسيا، ولا تختلف على حب الوطن وتقدمه وازدهاره، ولا نجد التفافا لكل المكونات والطيف السياسى الإسرائيلى إلا حول القضايا الوطنية، رغم التناحر السياسى بينهم، بينما فى مصر، هناك خلط ناجم عن جهل «عصامى» بين حب الوطن، والاختلاف مع النظام، وشخصنة هذا الخلاف الطبيعى، وتأطيره بالكراهية المفرطة للوطن قبل النظام، وهى كراهية لا يمكن أن نصفها إلا بالخيانة للوطن!! 
 
ونسأل المنتقدين والمسخفين والمشككين، لماذا نقلل من ذاتنا ومن قدراتنا وإمكانياتنا، وما هى قيمة الحياة دون أن نحلم؟! الشعوب المتقدمة تحلم أحلاما كبيرة، وتسعى بكل قوة لتحقيقها، وما من تقدم مذهل فى مجال من المجالات إلا وبدأ بحلم، تحول لفكرة، آمنت بها الشعوب، وبذلت الجهد الكبير لتنفيذها!!
 
ولماذا نحن لا نحلم، ونسعى جاهدين لتحقيق أحلامنا، وهل هناك شعب أعرق من المصريين؟! ألم يكن بناء الأهرامات سوى حلم؟! وهل تحطيم خط بارليف الذى أجمعت كل إمبراطوريات العسكرية الكبرى من أمريكا للاتحاد السوفيتى بأن تدميره يحتاج أطنانا من القنابل الذرية والديناميت، ففعلها المصريون بفكرة بسيطة، لم تخطر على بال أعتى القادة العسكريين فى العالم، وهى خراطيم المياه، كان حلما؟
 
نعى، أن جماعة الإخوان الإرهابية، وحركات وائتلافات ساخطة، لا هم لها سوى التقليل والتشكيك فى قدرات هذا الوطن، ومحاولات وأد أحلام الشعب بقسوة وعنف، وحصر خلافاتهم السياسية، فى إعاقة الوطن من التقدم وتحقيق النجاحات، وهى اعتقادات تنال منهم، وتحط يوميا من شعبيتهم، ويحصدون المقت والاشمئزاز الشديد من الإجماع الشعبى ضدهم!!
 
 وتعالوا نقر بحقائق ثابتة، ونقارن إمكانيات مصر بغيرها من الدول المتقدمة فى عالم الساحرة المستديرة، فبطولة الأمم الأفريقية التى تنظمها مصر حاليا، واكبت تنظيم البرازيل لبطولة كوبا أمريكا، ورغم أن مصر استعدت للبطولة قبل انطلاقها بخمسة أشهر فقط، إلا أنها استطاعت تجهيز الملاعب لتواكب نظيرتها فى الدول الكبرى، والدليل لم يتقدم منتخب من المنتخبات المشاركة فى البطولة الأفريقية 2019 بشكوى واحدة للجنة المنظمة عن سوء ملعب من الملاعب المصرية المقام عليها فاعليات البطولة، أو حتى الملاعب المخصصة للتدريب، فى المقابل اشتكى عدد من فرق كوبا أمريكا من سوء أرضية الملاعب البرازيلية، وتقدمت بشكاوى للجنة المنظمة هناك، رغم أن البرازيل نظمت من قبل أهم بطولتين عالميتين، كأس العالم، والأولمبياد!!
 
هذه حقائق وفق معلومات وأخبار منشورة، وليس من بنات أفكارى، فما هو رد المسخفين والكارهين للوطن؟! الحقيقة أن هناك فارقا شاسعا بين الخلاف السياسى، والاختلاف مع الوطن وكراهية نجاحاته وتقدمه وازدهاره!!
 
مصر قادرة على تنظيم بطولة كأس العالم، ولو قرر الاتحاد الدولى سحب البطولة من قطر وإسناد تنظيمها للقاهرة، تستطيع مصر تنظيمها وبشكل رائع، فيكفى أن لديها كوادر بشرية، قادرة على قهر المستحيل، وهل حفر قناة السويس الجديدة فى عام، بعيد عن الأذهان؟ ولن نتحدث عن معجزة بناء السد العالى وتحطيم خط بارليف المنيع!!
 
وستبقى مصر، بلد المعجزات، وقاهرة المستحيلات، رغم أنف كل خائن ومتآمر وكاره ومغرض!!مشاركةالموضوعات المتعلقة

القسم: 

مشاركة هناك حجر

مشاركة
هناك حجر أسود فرعونى، محفوظ الآن فى المتحف البريطانى، وكان قد عثر عليه بحوزة أحد القرويين، وحَوَله إلى قاعدة لحجر طاحون لطحن الغلال لسنوات طويلة، دون علم أن الحجر يحتوى على نقوش غاية فى الأهمية.
يقول عالم الآثار الأشهر، جيمس هنرى برستد، إن الحجر مدون عليه نقش يقول: "إن جلالته، نقل هذه الكتابات من جديد فى بيت والده بتاح جنوبى جداره، وقد وجدها جلالته بمثابة عمل خلفه الأجداد فقد أكله الدود حتى أصبح لا يمكن قراءته من البداية للنهاية، ولذلك قام جلالته بكتابته من جديد حتى أصبح أكثر جمالا مما كان عليه من قبل"، مؤكدا أن الملك "شبكا" نقل ما هو مدون على الحجر الأسود، مما هو مدون على ورق البردى، التى تعفنت وبدأ الدود يتسلل إليها ليأكلها، لذلك حفظ هذا النص على الحجر الأسود، ليكون شاهدا حيا، يراه جيلا بعد جيل.
وأكد برستد، أن لغة النص المدون على الحجر الأسود، والمنقول من ورق البردى، نص قديم، لأن مصطلحاته قديمة جدا، وربما قبل العصور التاريخية بقرون طويلة، كما أن المتن يكشف عن موقف تاريخى يدل بداهة على أن وقوعه لا يمكن إلا بداية الاتحاد الثانى "توحيد البلاد" أى فى عهد تأسيس الأسرة الأولى على يد الملك مينا، قرابة سنة 3400 قبل الميلاد، وعلى ذلك يكون المتن من إنتاج الحضارة المصرية فى منتصف الألف الرابع قبل الميلاد، وبذلك يكون قد أعطى لنا صورة من أفكار أقدم بنى البشر لم يصل إلينا مثلها مدونة إلى الآن.
وأوضح عالم الآثار المصرية، الأمريكى الجنسية، جيمس هنرى برستد، أن النص المدون على الحجر الأسود، يتشابه مع المدون على بردية عثر عليها "زيتة" وتعود إلى سنة 2000 قبل الميلاد.
ويقول برستد، إن "زيتة"، يرى أن النص، عبارة عن رواية فى شكل خطبة مطولة لكاهن، أو رجل دين شهير، يظهر فيها حوارا للآلهة، والوثيقة تشبه كل الشبه بحالة تلفت النظر القصص المقدسة التى مثلت فى المسرحيات المسيحية الرمزية فى القرون الوسطى.
والنص المقدس، يؤكد أن الإله "بتاح" إله منف يقوم بدور إله الشمس الذى يعتبر إله مصر الأسمى، وذلك يفسر لنا العادة التى كان يسعى بها الإله المحلى للحصول على عظمة إله الشمس، بأن يتقلد مركزه ويلعب الدور الذى لعبه فى تاريخ مصر الخرافى ومنشأه، وأن سيادة الإله "بتاح" فى النص المدون على الحجر الأسود، يدل بوضوح على تزعمه مدينة "منف" تزعما سياسيا، وتلك الزعامة، ترجع فى هذه الحالة إلى انتصارات "مينا" مؤسس الأسرة الأولى، وذلك الملك ورغم أن مولده كان فى "تنيس" بمصر العليا، إلا أنه أسس "منف" لتكون عاصمة له، ومقرا دائما لحكمه.
ويوضح هنرى برستد، أن النص المدون على الحجر الأسود، يبرز لنا إله الطبيعة القديم، وهو إله الشمس "رع" متحولا تماما إلى قاض يحكم فى شئون البشر، تلك الشئون التى أصبح ينظر إليها من الناحية الخلقية، فهو يحكم عالما يرى من واجبه توجسه حياة البشر فيه طبقا لقواعد تفصل بين الحق والباطل، وأنه من المدهش جدا أن نجد مثل هذه الأفكار كانت قد ظهرت فعلا فى منتصف الألف الرابع قبل الميلاد..!!
أما رمزية الحجر الأسود فى المسيحية، فقد جاء فى الإصحاح الحادى والعشرين من إنجيل "متى" ما نصه: "قال لهم يسوع أما قرأتم قط فى الكتب: الحجر الذى رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قِبل الرب، كان هذا وهو عجيب فى أعيننا، لذلك أقول لكم: أن ملكوت الله يُنزَع منكم ويُعطَى لأمة تعمل على إثماره".
أما فى الإسلام، فإن رمزية الحجر الأسود، موضع إجلال، والحجر عبارة عن عدة أجزاء، بيضاوى الشكل، أسود اللون مائل إلى الحمرة، وقطره 30 سم، ويرتفع عن الأرض 1.5 متر، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونًا له، ويوجد فى الركن الجنوبى الشرقى للكعبة من الخارج، ويُعد نقطة بداية الطواف ومنتهاه.، وروى ابن عباس عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بنى آدم».
ومن خلال هذا السرد، يتبين أن للحجر الأسود رمزية دينية، سواء فى عهد الفراعنة الأوائل، أو المسيحية، والإسلام، والجميع أكد أنه يقع فى "زاوية"...!
وللحديث بقية إن شاء الله...!!
 
 مشاركة

القسم: 

مشاركة إذا كنت

مشاركة
إذا كنت عضوا من أعضاء ائتلاف المسخفين، ومرضى البؤس والكآبة، ورفيق درب قاسم السماوى فلا تقرأ هذا المقال..
 
وإذا كنت عضوا بكتيبة المشككين، فلا تقرأ هذا المقال..
 
وإذا كنت مريضا بالتثور اللاإرادى، أو عضوا من أعضاء اتحاد ملاك 25 يناير، لا تقرأ هذا المقال..
 
وإذا كنت عضوا أو متعاطفا مع جماعة الإخوان الإرهابية، لا تقرأ هذا المقال، لأنك بعد قراءته، يقينا ستصاب بسلسلة تجلطات خطيرة، ولن تفلح معها كل الإسعافات اللازمة، لإنقاذك..
 
هذا المقال يقرأه الوطنيون الشرفاء، العاشقون لوطنهم، والفخورون بما يحققه من نجاحات على كافة الأصعدة، والمستويات، خلال السنوات الخمس الأخيرة على وجه الخصوص.
 
الجمعة قبل الماضية، الموافق 21 يونيو كان مليار و500 مليون شخص فى العالم على موعد مع الإبهار والمتعة فى حفل افتتاح بطولة الأمم الإفريقية 2019 والذى احتضنته فاتنة العواصم الإفريقية، القاهرة، وكان لهذا الافتتاح صدى واسعا، عبر عنه السويسرى "جيانى إنفانتينو" رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، بكل ود وتقدير.
 
ولم يصدق رئيس جمهورية "الفيفا" أن مصر نظمت البطولة، وقدمت هذا الإبهار فى حفل الافتتاح، خلال 5 أشهر فقط، ما يؤكد جدارة هذا الوطن على تنظيم الحدث الأكبر والأهم فى عالم الساحرة المستديرة، بطولة كأس العالم.
 
ويعلم القاصى والدانى أن هناك خلافات حادة، وغضب من فوز قطر بتنظيم بطولة كأس العالم 2022 برشاوى بلغت أرقاما فلكية، وهى القضية التى أطاحت برؤوس كبار جمهورية الفيفا، وعلى رأسهم "جوزيف بلاتر".
 
ومنذ اكتشاف رشوة قطر، ثم ما فعلته من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان من خلال تسخير وتعذيب العمالة الأسيوية لتنفيذ الملاعب والمنشآت الرياضية استعدادا للبطولة، بجانب درجة الحرارة الشديدة وأيضا صغر حجم هذه الدويلة، والتى تعد بمثابة "عقلة الأصبع" على الخريطة الجغرافية، دفع دولا كبرى للمطالبة بنقل تنظيم بطولة كأس العالم 2022 من قطر وإسنادها لدولة أخرى.
 
لذلك وخلال الأيام القليلة الماضية، ناقش  الاتحاد الدولى لكرة القدم، متابعة ملف بطولة 2022، والفساد المحيط بمنح الدويلة الخليجية، حق استضافة الحدث الرياضى، من عدمه.
 
وتأكد الاتحاد الدولى، أن قطر وحتى الآن لا تمتلك البنية التحتية القوية لاستضافة 32 منتخبًا، والوفود التى تمثل هذه الدول، وأن جوزيف بلاتر، رئيس "فيفا" السابق، وميشيل بلاتينى، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبى لكرة القدم، ورطا الاتحاد الدولى لكرة القدم بإسناده ملف تنظيم البطولة، لدولة صغيرة، لا تمتلك بنية تحتية، ولا القدرة البشرية على تنظيم حدث هام مثل بطولة كأس العالم.
 
 
وخلال الأيام القليلة الماضية ذكرت وكالة "TNTSports" اللاتينية، عقد مباحثات جدية فى "الفيفا" بشأن نقل بطولة كأس العالم 2022 من الدويلة الخليجية، مشيرة إلى أن تلك الجلسات جاءت للتوصل إلى قرار بعد الفضيحة المدوية التى تم الإعلان عنها والمتعلقة باختيار البلد المستضيف للحدث عام 2022.
 
الوكالة، أكدت أن "الفيفا" تبحث عن بدائل لقطر، لاستضافة هذا الحدث الرياضى، معتبرة أن هناك دولًا عديدة بديلة قادرة على استضافة هذا الحدث الكبير، ولديها كل الإمكانيات المطلوبة لذلك.
 
وخلال الساعات القليلة الماضية، فجر المهندس هانى أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة المصرى، مفاجأة فى المؤتمر الصحفى الذى عقده على هامش بطولة الأمم المقامة فى مصر، عندما أكد أن مصر ستحاول أن تخوض سباق تنظيم كأس العالم فى المستقبل بعد النجاح المبهر  لتنظيم بطولة أمم إفريقيا فى 5 أشهر فقط.
 
ما طرحه أبوريدة، بأن مصر قادرة على استضافة بطولة كأس العالم، جاء تأسيسا على أن بطولة الأمم الإفريقية الحالية، تضم  24 دولة ونجحت فى التحضير لاستضافتهم، سواء المنتخبات أو الجماهير، خلال 5 أشهر فقط، ومن ثم تستطيع أن تستضيف بطولة كأس العالم، والتى تضم 32 فريقا، بكل سهولة ويسر.
 
والسؤال، هل يمكن لمصر أن تزاحم من الآن لتنظيم بطولة كأس العالم، 2022 عقب سحبها من دويلة قطر..؟!
 
الأمر يحتاج إلى جهد، واستثمار رائع لنجاح تنظيم بطولة الأمم الإفريقية، وإشادة، رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، ومصر لا تحتاج سوى 6 استادات أخرى، جميعها موجودة، يمكن تطويرها، وتجهيزها..!!
 
لو حدث، ستكون لطمة سياسية قوية على وجه نظام الحمدين، وحدثا سيخلده التاريخ، سياسيا واقتصاديا وسياحيا ورياضيا..!!مشاركة

القسم: