اختطاف عبد الصمد بعد فتوى الحويني بإهدار دمه وأخيه يكشف عن قضية الـ2.5 مليون جنيه

 

كتب – محمد الحكيم:
 
اختطف حامد عبدالصمد، الكاتب والروائي المصري، والحاصل على الجنسية الألمانية، على أيدي مجهولين، بعدما أفتى الشيخ الداعية الاسلامي أبو اسحاق الحويني، والشيخ محمود شعبان، والمهندس عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الاسلامية، بإهدار دمه كاتب بعد فتوى بإهدار دمه في يونيو الماضي.
 
إلا أن شقيق الكاتب المصري، محمود عبد الصمد كشف عن قضية جديدة جنائية منظورة أمام محكمة الخانكة خاصة بأخيه، وهي استحقاقه شيكات بقيمة 241 ألف يورو (2.5 مليون جنيه تقريباً) لم يتم سدادها من قبل المدينين لأخيه ما يدعوا للشك في تورطهم في عملية الاختطاف.
 
وكشف عبد الصمد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ''مانشيت''، المذاع على فضائية ''أون تي في''، الأثنين، تفاصيل الواقعة قائلًا: ''أخي تم اختطافه عصر الأحد الماضي في الرابعة والربع عصرًا''. متابعا: '' وزارة الداخلية عينت حراسة خاصة له بعدما طلبت سفارة المانيا بعد تهديده بالقتل، ويوم الأحد الماضي ذهب لمهمة خاصة ولم يصطحب الحراسة ما دفع أخيه إلى الاتصال بالضابط المعني بالحراسة وقال أن أخيه كانت تتبعه سيارة سوداء منذ خروجه من الفندق بوسط القاهرة حتى وصل لحديقة الأزهر بشارع صلاح سالم''.
 
وأضاف '' اتصلت بضابط الحراسة وأكدت له أنه بعد ربع ساعة من دخول الكاتب إلى حديقة الأزهر انقطعت أخبره''، مشيراً إلى أنه حرر محضرا في شرطة سياحة كونراد برقم  2/2013، واستمر التحقيق معه لمدة 12 ساعة واتهم خلاله بعض قيادات الجماعات الاسلامية منهم المهندس عاصم عبد الماجد، والداعية أبو اسحاق الحويني، والشيخ محمود شعبان، و نور الدين عبد الحافظ، وعاطف عبد الرشيد،  الذين  ظهروا في قناة ''الحافظ'' في شهر يونيو الماضي  واهدروا دمه بعد محاضرة ألقاها عن الفاشية الدينية.
تعليقات القراء