يشغل حزب

يشغل حزب الله حيّزًا عريضًا وغير مفهوم فى الدولة اللبنانية، بل والمشهد الإقليمى بكامله، ويتحرّك طوال الوقت كما لو كان فرعًا للحرس الثورى أو المراجع الدينية الحاكمة فى إيران، والأغرب من التحركّات ما تشتمل عليه من تحالفات عجيبة، تتوزعّ بين المارونيين، والقوميين ذوى الهوى البعثى، وقوى اليسار الماركسى، وغيرها من أخلاطٍ لا رباط بينها، والاستثناء الوحيد القوى السُّنيّة المرتبطة بالحلف العربى المركزى فى القاهرة والرياض وأبوظبى، حتى لكأنّ الحزب ثغرة إيرانية فى المشهد العربى المُستقرّ، أو ثغرة عربية ينفذ منها مُشعلو الحرائق فى المشهد الإيرانى...

تعليقات القراء