ظل الرئيس وأم الشهيد!

لا نحتاج إلى مفردات كثيرة من اللغة العربية لنؤكد مدى التضحية التى قدمها الشهداء.. ولا نحتاج للتأمل طويلاً من أجل التوصل إلى صياغة أدبية مؤثرة عن قيمة ما قدموه وعن دمائهم الزكية الطاهرة التى قدموها.. ولا نحتاج ولا يحتاج أحد إلى إدراك أن شهداءنا عند ربهم يرزقون وفى جنات النعيم والخلد، وأن من يتحمل وجع فراقهم وألم افتقادهم وغيابهم هم أهلهم.. تأتى الأم التى حملت وربت وكبرت وسهرت سنوات طويلة تنظر إلى ابنها وهو يكبر أمامها دقيقة بعد أخرى وساعة بعد ساعة ويوماً بعد يوم وعاماً بعد عام ومدرسة بعد أخرى ومرحلة بعد مرحلة وامتحاناً بعد امتحان...

تعليقات القراء