كيف وصلت جثامين أطفال المريوطية إلى الفيلا المهجورة؟

مصراوي
كتب - محمد شعبان وعلياء رفعت:

تصوير: علاء القصاص

مع اقتراب عقارب الساعة من السادسة صباحًا، كانت "نعمة" مُتجهة إلى عملها بمدينة نصر كعادتها يوميًا. خرجت السيدة الأربعينية من شارع "الثلاثيني الجديد" المتفرع من شارع ترعة المريوطية، لتركب أولى مواصلاتها عند ناصيته، ولكن السيناريو اليومي اختلف الثلاثاء الماضي عندما لفت انتباهها نباح مجموعة من الكلاب تنبش في أكياس سوداء، أصيبت السيدة بحالة من الصدمة عقب رؤيتها رأس طفل صغير مقطوعة تتدلى من الكيس.

في ثوانٍ معدودة، أيقظت صرخات "نعمة" الجميع، تجمع الأهالي حول...

تعليقات القراء