ماحدش يرجع الكورة للجون «2»

أما أنا فقد أصبحت «زوف» النادى البحرى، كان أدائى كحارس مرمى هو نسخة من أدائى فى كل شىء فى حياتى، كنت فى نظر البعض حارس المرمى الفلتة...
تعليقات القراء