خيانة وقتل وسم في الطعام .. أسوأ صفات المماليك وأشهر قصة خيانة في تاريخهم
الموجز
عصر المماليك في مصر ، من أهم فترات التاريخ المصري ، واشتهر بالخيانات خلال الصراع على الحكم بين الولاه وقادة الجيش وغيرهم .
وفي برنامجها حواديت لميس جابر ، ذكرت الكاتبة لميس جابر أفظع صفات اتسم بها المماليك ، تقول لميس : هما كان عندهم عقدة نقص ، مخطوفين من بلادهم يجوا هنا يتحولوا لأسياد عساكر عندهم قوة ، يبتدوا يتعالوا على الشعب من عقدة النقص ، عبيد الأمس يبقوا أسياد اليوم ، والمصريين الفلاحين والصنايعية يبقوا عبيد لهؤلاء الأسياد .
كان أغلبهم غلاظ القلب وفيهم غطرسة والمكر والخداع ، ما كانش عندهم مثل عليا ولا مبادئ ، كان قانونهم الحق للقوة ، أي حد قوي ياخد اللي جنبه ، ما كانش غريب انك تلاقي واحد يكيد لأستاذه لسلطانه ، يحطله السم في الأكل يقتله ، زي حادثة قطز وبيبرس ، قطز في الصالحية اللي قتله بيبرس .
اللي يقتل حد يستولي على كل ما يملكه
واللي يقتل حد يستولي على كل ما يملكه "عياله وحريمه وبيته وأرضه" ، من أشهر الخيانات في المماليك ، علي بك الكبير ومحمد أبو الدهب ، أبو الدهب كان زوج ابنة علي بك الكبير .
أشهر خيانة
الأتراك اتفقوا مع السلطان محمد أبو الدهب على قتل علي بك الكبير مقابل ولايته على مصر ، وبالفعل أتم مهمته ، ولكن أصابه الطاعون في يافا وعاد لمصر جثة .