«دون الحديث عن مكان يذهبون إليه».. أوروبا: نتنياهو يطالب بإجلاء 1.7 مليون فلسطيني من مدينة رفح

الموجز 

كشف جوزيب بوريل، مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن نتنياهو يطالب بإجلاء 1.7 مليون شخص دون أن يتحدث عن مكان يمكن أن يذهبوا إليه.

والسبت الماضي، حذر بوريل من أن الهجوم الإسرائيلي المحتمل على رفح بجنوب قطاع غزة "سيؤدي إلى توترات خطيرة مع مصر".

وكتب مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تدوينة عبر حسابه بمنصة "إكس" قال فيها إن العملية البرية الإسرائيلية على رفح ستسفر أيضا عن كارثة إنسانية لا يمكن وصفها، مؤكدا أن استئناف المفاوضات للإفراج عن المحتجزين وتعليق الأعمال العسكرية هو السبيل الوحيد لتجنب إراقة الدماء.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن الضغط العسكري يجب أن يستمر حتى تحقيق النصر في غزة، لافتا إلى أن إسرائيل لن تفوت أي فرصة لاستعادة المحتجزين في غزة.

وفي السياق، نقلت قناة "العربية" عن مصادر لها قولها إن "مصر وجهت رسائل لإسرائيل بأنها ستبحث خفض العلاقات إذا نفذت عملية برفح"، لافتة إلى أن القاهرة قررت أن تكون الاتصالات مع إسرائيل على المستوى الأمني فقط بسبب التصعيد.

وأضافت المصادر أن مصر أبلغت إسرائيل أن مناقشة تغيير وضع محور فيلادلفيا مرفوضة نهائيا، كما أن القاهرة أكدت لإسرائيل أنها لن تسمح بسياسة التهجير القسري للفلسطينيين.

كما كشفت المصادر أنه لا بديل عن الأونروا في الأراضي الفلسطينية، وأي هجوم إسرائيلي على رفح سيوقف المساعدات الإغاثية ويوسع الكارثة الإنسانية.

تعليقات القراء