الملجأ الأخير.. أوروبا تحذر من هجوم إسرائيل عى رفح: سيؤدي إلى توترات خطيرة مع مصر

الموجز    

حذر جوزيب بوريل، المفوض الأعلى للشئون الخارجية فى المفوضية الأوروبية، من الهجوم المحتمل لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب الأراضي الفلسطينية.

وكتب بوريل عبر حسابه الخاص بمنصة "إكس": "أكرر تحذير العديد من الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى من أن الهجوم الإسرائيلى على رفح سيؤدى إلى كارثة إنسانية لا توصف وتوترات خطيرة مع مصر".

وأكد بوريل أن "استئناف المفاوضات للإفراج عن الرهائن ووقف الأعمال العدائية هو السبيل الوحيد لتجنب وقوع مذبحة".

وأعرب المجتمع الدولى عن قلقه بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الجيش "بالتحضير" لهجوم على رفح، الملجأ الأخير للنازحين بسبب الحرب فى قطاع غزة.

وفى واشنطن، قال مسؤولون أمريكيون، إنهم لم يروا أى استعدادات تشير إلى هجوم كبير أو وشيك، محذرين من وقوع كارثة خشية سيناريو مماثل لما حدث فى الشمال.

وحذرت المملكة العربية السعودية، أمس السبت، من التداعيات بالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة، من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وفقًا لقرارات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقالت الخارجية السعودية، في بيان لها، إن مدينة رفح جنوب قطاع غزة تمثل الملاذ الأخير لمئات الألوف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح، مؤكدة رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لترحيلهم قسريًا.

وطالبت الرياض في البيان "بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة"، لافتة إلى أن إمعان إسرائيل في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يؤكد ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي عاجلًا لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان.

من جانبها، حذرت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، من "مجزرة" في حال شن عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح، الواقعة جنوب قطاع غزة على الحدود المصرية والتي تُشكّل ملاذا أخيرا للنازحين من الحرب.

وقالت الحركة في بيان لها: "نحذر من كارثة ومجزرة عالمية قد تُخلِّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى في حال تم اجتياح محافظة رفح"، مضيفة: "نحمّل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الكاملة".

كما حذرت وكالات الإغاثة من أن الهجوم العسكري الإسرائيلي في مثل هذه المنطقة المكتظة بالسكان "قد يؤدي في النهاية إلى مقتل أعداد كبيرة جدا من الأبرياء."

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا" إنها "لا تعرف المدة التي يمكن أن تستغرقها مثل هذه العملية شديدة الخطورة".

وصرح المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بأن "هناك شعور متزايد بالقلق والذعر في رفح.. لأن الناس ليس لديهم أي فكرة على الإطلاق إلى أين يذهبون".

تعليقات القراء