تطورات قضية استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.. تفاصيل جديدة تدين الاحتلال الإسرائيلي

الموجز


شهدت قضية الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة عدة تطورات في الساعات الأخيرة، والتي كان أبرزها ما نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية والتي قالت إنها كانت على بعد 150 مترًا عندما تم استهدافها.

 

وأطلقت وحدات «دوفدوفان» الإسرائيلية الخاصة آنذاك عشرات الطلقات من الرصاص الحي، ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن تحقيق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن الرصاصة التي أصابت الصحفية شيرين أبو عاقلة من عيار 5.56 ملم وتم إطلاقها من بندقية طراز M16.

رصاصات الاحتلال باتجاه شيرين أبو عاقلة


وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن بعض رصاصات جنود جيش الاحتلال تم إطلاقها باتجاه الشمال حيث كانت توجد شيرين أبو عاقلة، في الوقت الذي نقلت فيه صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن بيني جانتس وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه ليس لديهم طريقة لإجراء تحقيق جنائي لأنهم طلبوا من الفلسطينيين الرصاصة التي تم إطلاقها على شيرين أبو عاقلة، إلا أن الفلسطينيين رفضوا تسليمها.

رفض تسليم رصاصة اغتيال شيرين أبو عاقلة


قال حسين الشيخ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: «رفضنا طلبا إسرائيليا لتحقيق مشترك بشأن اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، مضيفًا في تغريدة عبر موقع التغريدات القصيرة (تويتر) أن التحقيق سيكون بشكل فلسطيني مستقل، وسيتم إطلاع الولايات المتحدة الأمريكية وقطر وعائلتها وكل الجهات الرسمية بنتائج التحقيق». حسبما نشر موقع الوطن.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية أن كل الشهود والمؤشرات والدلائل تؤكد اغتيال شيرين أبو عاقلة من قبل الوحدات الإسرائيلية الخاصة.

مطالبات بمعاقبة إسرائيل على قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة


قالت منظمة العفو الدولية «أمنستي»، إنه على سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تضع حدًا للإصابات المتعمدة، وعمليات القتل غير المشروع والتعذيب، والاعتقالات التعسفية، والعقاب الجماعي للفلسطينيين، وطالبت في بيان لها، تعقيبا على استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة بمعاقبة إسرائيل.

وخرجت منظمات فلسطينية عاملة على الساحة الأمريكية مطالبة بمحاكمة قتلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة أمام القضاء الأمريكي، معربة في بيان عن عدم ثقتها بالمحاكم الإسرائيلية، وأدانت مقتل الصحفية أبو عاقلة بدم بارد على يد الاحتلال الإسرائيلي عند مداخل مخيم جنين.

تعليقات القراء