«على يومين نلاقي العملية خلصت» .. موسى: سقوط أديس أبابا نهاية لحكم آبي أحمد

الموجز

أكد الإعلامي أحمد موسى إن أمريكا عبرت عن قلقها لما يدور في الأراضي الإثيوبية حاليًا، قائلا «جايز على يومين نلاقي العملية خلصت.. فيه حد يقتل شعبه علشان كرسي».

وانتقد أحمد موسى، تمسك رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بالسلطة وإعلانه قيادة الجيش على جبهة القتال ضد قوات جبهة تحرير تيجراي؛ بعد تمكن قوات الجبهة من أسر آلاف الجنود من الجيش الحكومي، واستمرار زحفها صوب العاصمة أديس أبابا.

وتساءل أحمد موسى ، في برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، عن اقتراب ساعة الحسم بعد حديث العالم عن الأوضاع الإثيوبية الراهنة، لافتًا إلى أن حديث آبي أحمد عن الذهاب لجبهة القتال يدل على خسارته للمعركة.

وأضاف  أحمد موسى أن دول الاتحاد الأوروبي طالبت رعاياها بالرحيل الفوري، لافتًا إلى أن أمريكا تجهز 3 سفن حربية في جيبوتي لنقل رعاياهم من أديس أبابا، بالإضافة لقوات صاعقة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تعمل على إجلاء موظفيها مع اقتراب المتمردين من العاصمة.

وأوضح  أحمد موسى أن الدول التي طلبت مغادرة رعاياها هي «أمريكا وألمانيا وفرنسا والسعودية وإسرائيل وباقي دول الاتحاد الأوروبي175؛ وذلك بسبب صعوبة الوضع الحالي، لافتًا إلى أن جبهة تيجراي تتجه للعاصمة من الشمال الشرقي للبلاد، والأورومو تتقدم من الغرب على أن تلتقي الجهتان في نقطة محددة على بعد 100 كيلومتر من العاصمة.

وأكد أحمد موسى  أن تيجراي (التي تملك معدات عسكرية وقوات أكبر من قوات آبي أحمد)، أعلنت أنها تملك صواريخًا تهدد المطار، لافتًا إلى أن آبي أحمد نفذ عمليات قتل جماعي ومذابح ضد الإقليم الذي بدأ التقدم نحو العاصمة منذ نوفمبر؛ ونه إذا سقطت العاصمة سقط رئيس الحكومة.

وأشار أحمد موسى إلى أنه مع تقدم الجبهة صوب العاصمة يتجمع حولها مقاتلين وينضمون إليها، مؤكدًا أن الجبهة تحاول السيطرة على الطريق الرابط بين العاصمة وجيبوتي وإذا تم قطع هذا الطريق فسيتم قطع كل خطوط الاتصال والنقل مع أديس أبابا.

تعليقات القراء