وائل عبد الفتاح

تذكرتُ الحكاية بزمانها كله. أشعر أحيانا أن هذا الزمن أصبح تاريخا بعيدا..

ما دمنا سننتظر التحقيقات حول التسريبات من مكاتب المسؤولين على أعلى مستوى. ليس أمامنا إلا بعض ملاحظات وذكريات.

السيد النائب العام منع النشر حول التسريبات..

1 - هل نلقيهم فى البحر؟ سألت السؤال بعد مذبحة فض رابعة.

يكبر لدىّ هذا الشعور فى الفترة الأخيرة. رهائن كهنوت مباركى التصق بنا كاللعنة الأبدية.

أهم ما فى لحظة إعلان براءة مبارك هو إدراك أن مصر أسيرة الكهنوت المباركى، مافيا تدفع أموالا لتبقى عبر رمزها ولو مومياء، وتلاعب النظام الحالى

مثل أى كاهن مباركى تهدج صوت حسين سالم وهو يهتف «تحيا مصر..».

1- لم تكن «انتفاضة الشباب المسلم» ولا «حرب الهوية».. مجرد «اشتغالة» أو «هزار سخيف» من بواقى قيادات الإسلاميين..

هل هى الحرب؟ يوم القيامة؟ ماذا سيحدث؟ ربما لن يحدث شىء؟

سأحكى لكم عن إحدى مصائب الزمن...

وجدوا «كمال». بعد أن افتقدوا «كمال».

انتهت الفقرة الأولى من التحالف على الخليج.. وبدأت الثانية.. الأولى: «كانت من أجل التخلص من حكم الإخوان».

هل تهوى تربية الطبل والزمر؟ إذن لن يبقى لك إلا «الدوشة».

الإرهاب ليس معركة شخصية.. ولا صراعا فى أروقة غرف مغلقة.. إنها حرب المستقبل.. أو بمعنى أدق حرب على المستقبل..

هذه معركة لن ينتصر فيها أحد.

«داعش» وصلت.. هذا ما تقوله فيديوهات «صولة الأنصار»، التى شاهدناها على موقع «يوتيوب» ومواقع أخرى تسابقت فى نشرها بعد الحذف أكثر من مرة.

هذا جانب آخر من الصراع فى المحاكم الآن.. كيف تختفى الأوراق ولا تنزعج المحكمة؟

لماذا؟ لماذا يسأل الناس: وبعدين؟ السؤال تسمعه فى كل مكان. الخائف من المجهول سواء كان إرهابًا أو فوضى أو رعبًا أكثر سوف يجىء..

بمناسبة هذا الحب أعيد هنا اكتشاف أن: فتنة السينما فى الزمن.

بينما نحاول تفكيك سر السيدة فايزة.. ظهرت إشارات إلى عجائب اللحظة الراهنة..

السؤال عن سر عودة السيدة فايزة يطغى حتى على أصوات الإنجازات وتكرار الكوارث وانهيار الخدمات والنزوع الكورى «الشمالى» لدى أولئك الغامضين الذي

إنهم في الجنة.. شيخ الازهر قال لاهالي ضحايا اتوبيس الجحيم… قاله لهم بحس دراماتيكي :..انهم الان في طريقهم للجنة…

ليست صدفة تمامًا عودة السيدة فايزة أبو النجا إلى سطح الأحداث.. فى نفس النهار الذى وصلت فيه إلى كل بيت رائحة شواء أجساد الأطفال فى البحيرة.

لسنا وحدنا الخائفين..

الحوت ليس وحده.. البلطجى الذى حكى للصحفى الأمريكى قصته ليس حالة غريبة.