طارق الشناوي

مهما يقول عمرو دياب من أسباب ومبررات لتأجيل تصوير مسلسله «الشهرة» فإنه لن يقف مجددا أمام الكاميرا ممثلا، وسيظل بين الحين والآخر يثير شهية ا

لا تتوجه أفلام الأطفال فقط إلى الأطفال، لكنها تخاطب الإنسان الذى لا يزال يسكنه طفل يرفض أن يشب عن الطوق.

هل تخشى هوليوود من تقديم شخصيات عربية، وتحديدا المرأة حتى لا يُساء التفسير، وتتضخم درجة الحساسية، وبدلا من أن تطفئ النار تزيدها اشتعالا؟

بين الحين والآخر أفضل أن أنجز مشاويرى الصباحية فى القاهرة سيرًا على الأقدام، وفى تلك الأوقات التى تختنق فيها الشوارع وتتكدس السيارات بلا حر

إنه السؤال الصعب عندما تختلط السياسة بالثقافة، ويصبح كلاهما يساوى الآخر ولن يعفيك هذا من ضرورة الاختيار، وهكذا اختارت أغلب المهرجانات العربي

ما سر الغضب وما أيضًا أسباب الدهشة؟

عادت عايدة مذيعة ومديرة «راديو هيتس»، أتحدَّث بالطبع عن عايدة سعودى التى عادت إلى موقعها بقرار من الرئيس السيسى. مَن الذى أبعدها؟

أفكار محلقة فى السماء وصورة تحبو على الأرض!

ماذا لو تم إخلاء سبيل الموسيقار وعازف الأورج الشهير هانى مهنا، وهو قبل وبعد كل ذلك رئيس اتحاد النقابات الفنية؟

فى غضون أقل من شهر انتقل هذا الفيلم من «أبوظبى» إلى «القاهرة»، «ثم «الدوحة» فى مهرجان «أجيال» لسينما الأطفال، ولا أظنها محطته الأخيرة مع الم

خمس فتيات جميلات وخمس سيارات لمسابقات السرعة وعلى أحدث طراز، ورغم ذلك كنا بصدد فيلم يناصر النضال الفلسطينى.

ما الذى يدفعنا إلى عشق كل ما هو قديم ونتسامح حتى مع عيوبه أو ربما نعتبرها حسنات تزيده جمالًا، فى العالم كله تعيش الشعوب دائمًا حالة من «الن

كان كل شىء يوحى فى الأشهر الأخيرة بأننا ننتظر حصول مبارك على البراءة هو وحبيب العادلى والذين معه، فلا يمكن أن تتحقق براءة مبارك مع إدانة ال

سألوها: لو عادت بك الحياة ومن أول السطر هل تكررين الشريط «كلاكيت تانى مرة»؟ فأجابت: نعم، حتى الأخطاء ماعدا شيئًا واحدًا، لن أتزوج مجددًا.

أعترف لكم أنه فقط عنوان مثير لتحفيزكم على مواصلة القراءة، فلم تكن المعركة فى حقيقتها بين هيفاء وهبى وإبراهيم محلب، ولكنها فى عمقها بين دولة

بداية القضية ليست فى أن عبد الرحمن رشاد رئيس الإذاعة أصدر قرارًا باستبعاد حمزة نمرة من جنة خريطة الإذاعة المصرية، حيث لم تعد الإذاعة الرسمي

هل هناك جمال بشرى إسلامى وآخر مسيحى وثالث يهودى ورابع بوذى وهكذا أم أن الجمال هو الجمال لا دين ولا جغرافيا له؟

أمس حدث خطأ أنا المسؤول عنه، حيث اختلط علىَّ الأمر، وأنا أرسل مقالى وعنوانه «الخضوع المطلق للنظام»، بينما أرسلت مقالا آخر «إعلان الولاء للر

لا أتصور أساسا أن المطرب حمزة نمرة الذي أصدر رئيس الإذاعة عبد الرحمن رشاد، مؤخرا قرار بمنع أغانية، كانت لديه أي مساحة هو أو جيله في التواجد

رفع المهرجان شعار السياسة قبل الفن دائما، أى أننا بصدد مهرجان سياسى، يقصدون أن الرسالة التى تصل إلى العالم هى الهدف الأسمى، للتأكيد أن مصر

تتباين التغطية الصحفية إيجابًا وسلبًا فى تناولها لمهرجان القاهرة، ربما يعتقد القارئ أنه بصدد مهرجانين يحملان نفس الاسم ويديرهما نفس المسؤول.

يُشهر رئيس المهرجان الناقد سمير فريد، دائمًا هذا السلاح تجاه كل مَن ينتقد مستوى المهرجان، مؤكدًا أن الهدف سياسى وليس ثقافيًّا، وأنه يقيم ال

أتابع تجارب المخرج أحمد عبد الله، بقدر كبير من الاهتمام المشوب بالإعجاب «هليوبوليس» و«ميكروفون» و«فرش وغطا»، فى أفلام عبد الله لمحة عصرية حد

قبل أسبوعين علمت بالخبر، تصورتها مجرد شائعة، تواصلت مع حلمى فأكده مع الأسف، وأوضح أنه أجرى جراحة ناجحة وفى طريقه للشفاء، ووجدت حالته المعنو

كنا نلعب ونحن صغار لعبة «الحجلة»، وهى الجرى بساق واحدة والساق الأخرى معلَّقة فى الهواء، وكانت لا تصلح اللعبة إلا داخل مربع مغلق، حتى لا يست