غادة الشريف

شوف بقى يا حمادة، أنا هاجيبلك المفيد ومن الآخر، فقد لفيت بلاد وبلاد ولم أجد أسوأ من حاجتين..

ربما لا علاقة لوزارة الداخلية بواقعة تعذيب وقتل جوليو ريجينى، لكن من المؤكد أنها هي التي تكفلت «بتقفيل» الموضوع «إعلاميا» لإيقاف شماتة أبلة

بمناسبة فوز مصر على نيجيريا، يسعدنى أخبرك يا حمادة بالتصريح الذى أدلى به وزير الشباب قبل المباراة بأنه سيهدى اللاعب الذى يحرز جون مليون جني

مقالات متعلقة وزارة الداخلية لا تجيد اللغة الإيطالية! خليك إنت كده يا حمادة سايق في اللماضة وآخرتها ستذهب طرة في تاكسى!..

لأن وزير التعليم خواجة ولذلك ضعيف فى الإملاء، فكان طبيعياً جداً أمام ثورة أولياء الأمور على تكدس المناهج أن يقوم بإلغاء ما تم تدريسه بالفعل

الفكرة ضرورية.. العمل على إعداد الرئيس التالى أمر حتمى، وبالتأكيد يحتاج إلى عدة أعوام حتى يثمر..

فى وسط كل ما يحدث ونسمع عنه ونراه من تربص بالبلد بمؤامرات تحاك لنا فى الداخل والخارج ومحاولات اغتيالات سياسية وإرهابية، نجد أن هناك كبشة وز

شوف بقى يا حمادة، إطعن كيفما شئت فى برلمان مبارك على وزراء مبارك على سنين مبارك كلهم فى بعض، لكنك لا تستطيع أن تنكر أن برلمان مبارك كان كله

إذا كنت يا حمادة أكبر من مواليد الثمانينيات من القرن الماضى فأنت بالتأكيد تعلم من هما نادية وفوزية، لأنك ستكون بالتأكيد قد استمتعت بمشاهدة

قبل أن أتحدث عن الرئيس، أود الإشارة إلى أن أستاذى القامة الكبيرة حمدى الكنيسى شرفنى بالتعليق على ما كتبته تحت عنوان «طابونة الإذاعة المصرية

نحن نعلم تماما أن الحكومة أدرى بمصلحة محدود الدخل، وأنها حرة فيه تفرده وتثنيه وتسلقه وتشويه..

الجميع يتحدث الآن عن إعادة هيكلة ماسبيرو ولا أحد يتحدث عن الإذاعة.. كأن مال الإذاعة السايب حلالٌ هدره!!..

رغم أن قضية كرامة الطبيب مطروحة على الساحة منذ سنوات، إلا أن هذه الآلاف المؤلفة احتشدت هذه المرة تلبية لنداء الدكتور حسين خيرى..

قبل أن نبدأ حديثنا المشلتت، لا يجب أن يفوتنا ندخل في هيصة السجادة الحمراء.. سجادة؟.. من قال إنها سجادة؟..

لا نستطيع أن ننكر أن الرئيس السيسى هو أحسن واحد بيفاصل فى مصر!.. مقالات متعلقة سيدى الرئيس.. والنبى تزعل! هذا الشطط المشطشط!

ربما تكون هذه هى المشكلة!.. الرئيس «مابيزعلش من حد».. أد إيه هذا الراجل طيب وإنسان.. لكن مع مين؟.. هذا هو المهم!..

عندما تيقن الرئيس السيسى من أن بذور الفكر المتطرف تبدأ بالخطاب الدينى دعا مخلصا لضرورة تعديل الخطاب الدينى لعل وعسى..

إنت يا عم.. أيوه إنت يا عم المحامى ياللى ماشى تقدم بلاغات للنيابة ضد كل من يختلف فكره عن فكرك المتخلف، وكل واحد يعدى تحت حبل غسيل بيتكم!..

ليس لأن اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية، بلديَه ونسيبى وقريبى من جهة وغالى عندى، غالى بالدنيا كلها، لكن لأنه لابد أن يكون هناك وقف

ماذا تعرف عن الدمايطة؟..

يبدو والله أعلم أن نموذج زكى قدرة الشهير الذى شخصه بعبقرية الفنان عادل أدهم، ذلك الخادم المطيع الذى ينطلق بغشومية لتنفيذ أوامر القتل، هو ال

هو موسم يا حمادة!.. بداية شهر يناير وحتى حلول ذكرى 25 يناير أصبح موسم للمزايدات والابتزازات تحت مسمى الدعوة لمصالحة الشباب!..

يا صحرا لمهندس جاى، ويا صحرا موجه التعليم جاى، ويا صحرا الميكانيكى جاى..

لا شك أن حركة المعينين بمجلس الشعب وزنت الكفة كثيرا..

والله يا حمادة ولا لك علىَّ يمين، بصفتى من المؤيدين – بغباوة- للرئيس لكننى أصبحت لا أجد كلاما أدافع به كلما واجهنى أحد وزعم بأننا نعود للور