حمدي رزق

ونشرت «زينة»، عقب قرار المحكمة، صورة عبر حسابها بـ«انستجرام»، عليها الآية القرآنية: «والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون».  

إبراهيم حسن «لقح» على أحمد حسام «ميدو» بـ«الخمورجى»، فحط عليه ميدو تغريدا بـ«الديوث»، صار لدينا ديوث وخمورجى فى الزمالك..

مرة واااحد رئيس معندوووش شعبية طلب من شعب معندوووش فلوس إنهم يساعدوووه، جمعوووله 28 مليااار فى أربع أيام بس!! (منقول).

التقرير «البريطانى عن نشاط الإخوان خلص إلى أنه لا ينبغى تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، وأنه لم يجد دليلاً يُذكر على أن أعضاءها ضالعون فى أنش

حق مبارك قانوناً أن يتحدث (اليوم) إلى «محكمة القرن»، ومن حقنا عليه أن يتحدث (اليوم) إلى «محكمة الشعب»، يتحدث إلينا نحن، ليس إلى المستشار مح

لمن يسأل عن الدور المصرى، خالد مشعل جاب من الآخر: «رفضنا المبادرة المصرية، وسنرفضها فى المستقبل...» بركة يا جامع، وجب على القاهرة أن تسحب م

طالب من الله ولا يكتر على الله، أن يفتح قلب وعقل السيسى (فى هذه الأيام المفترجة) على عفو رئاسى عن الشباب المسجون على ذمة قانون التظاهر (الم

«التصريحات التى أطلقها أردوجان وهاجم فيها مصر، أقل ما يقال عنها إنها مرفوضة تمامًا، ولا تستحق التعليق عليها، ولا يليق أن تصدر عن دولة بعراق

ياسر كامل أدمن صفحة «إذا كانوا 6 إبريل إحنا 6 أكتوبر» دشن هاشتاج ملصقات لحملة: هل دعيت على الإخوان اليوم؟ ردا سياسيا على الإخوان..

نظم عدد من تجار الماشية الكولومبيين، المهووسين بكرة القدم، مباراة بين فريقين من الخرفان فى بلدة «نوبسا»، شمالى كولومبيا، وأطلق على تلك المب

جملة وحيدة انتظرتها من الرئيس عبدالفتاح السيسى، جملة خفيفة على اللسان ثقيلة في ميزان حكمه، «لن يبيت مظلوم في سجنه»، جملة فاتت عليه وكنت أظن

لو كان أبوالقاسم الشابى حيًا لخر صريعًا وهو يسمع بديع الزمان مرشد الإخوان يحرّف بيت شعره الخالد: «إذا الشعـب يوماً أراد الحياة فلابد أن يست

اللجنة القومية المستقلة لتقصى الحقائق فى أحداث 30 يونيو، منظمة العفو الدولية بتقديم ما لديها من معلومات وأدلة حول وجود حالات من الاختفاء ال

رُب صدفة أن تذيع إذاعة الأغانى أغنية «أغداً ألقاك» ليلة إعلان فوز السيسى رسميًا برئاسة الجمهورية، الأغنية التى كتبها الشاعر السودانى العذب

«إحنا جبنا آخرنا، ووقف البرنامج انتصار لنا، وقف البرنامج دليل على أن رسالته وصلت»!!  

قلنا كده، قالوا اطلعوا من البلد، قلنا أبوتريكة لم يكن يومًا بريئًا فى تأييد مرسى، ولا شهيدًا فى حب رابعة، ولا حتى متعاطفًا مع الجماعة، ولم

الرجال لا تقاس بالأرقام، الرجال قامات سامقة فى الملمات، كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة، كنت راااااجل ياحمدين، ووقفت وقفة رجل مصرى أصيل، الجواد

قال المستشار «عبدالعزيز سالمان»، أمين عام اللجنة العليا للانتخابات، إنه لا يرغب فى إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية فى يوم 5 يونيو من الشهر

بأى أرقام، فإن ما دخل إلى صناديق الانتخابات الرئاسية أصوات بيضاء لا شية تزوير فيها، أصوات حلال، تكفى لتكلل صاحبها أكاليل الغار، انعدمت تمام

حمدي رزقيا سيسى مصر أمانة عليك، إيدينا حط معاها إيديك، ننشر أمان ونعمر بيت، ولم شمل المصريين.

لا يوجد اعتقال فى الداخلية، وجميع من فى السجون بقرارات من النيابة العامة، وأرفض ذكر العدد الحقيقى كونه 13 ألفاً أو أكثر، ولا أريد الخوض فى

أخيرا نطق السيسى: «هناك بعض الأطراف تسعى لغسل يدها وسمعتها فيه، لن يعطى أحدا شيئا، ولن يسمح لأحد بأن يغسل سمعته فيه...».

قال المشير السيسى فى حواره المتلفز: «هناك وثائق وتسجيلات تم تهريبها بكميات كبيرة (وقت الإخوان) من رئاسة الجمهورية لـ(قطر) تضم تقديرات ورؤى

قال ياسر برهامى: «المشير السيسى متدين أكثر من منافسه حمدين».

حقاً حمدين صباحى قضى أربعين عاماً ونيفاً من عمره يتعبد فى محراب عبدالناصر، ويلهج بذكر عبدالناصر، ويقص صور عبدالناصر ويلزقها فى ألبوم تحت ال

ربنا رزقنا بنفر من السياسيين فقر، وشّهم يقطع الخميرة من البيت، كالبوم على الشجر، لا يكفون عن النعيق، آخرهم محمد أبوحامد (بسلامته) الذى جاء

كالعلكة تمضغ مواقع الإخوان لبانة عفنة، تلوك سِير زوجة المشير عبدالفتاح السيسى، قطع المشير ألسنة المرجفين، زوجة المشير ابنة خاله، واسمها انت

وقالت وقالت أسرة الشاطر فى بيان: «ما ذكره السيسى محض خيال ويتطلب تقديم تسجيل صوتى له».