أيمن الجندي

بقلم: أيمن الجندي    

المشاكل بدأت بعد زواجهما بثلاثة أشهر. عندما ضرب صلاح شاهيناز لسبب ما.

كان صلاح زميل دراستى المشاغب.

هى صورة شاهدتها فى أحد مواقع التواصل الاجتماعى. تمنيت لو كان بوسعى أن أجعلكم تشاهدونها وأنتم تقرأون المقال.

اسمى «جنان» قادم من المستقبل. زمنى الحقيقى يقع بعد ألف عام من زمانكم الحالى. أسير بينكم. أحبكم. أعرف مستقبلكم الذى هو ماضٍ بالنسبة لى.

كان التاكسى يتجه نحو تلك الاختناقة المعهودة عند التقاء شارع «حسيب» بشارع «البحر» الرئيسى فى طنطا. السيارات تصرخ فى صبر نافد.

حينما ماتت أمه لم يكن هناك مناص من أن يقوم بالمهمة الثقيلة! لعدة أيام ظل يتهيب الشقة الخالية، التى تتربص به الذكريات فى كل جانب.

اكتب لكم القصة بعد حدوثها بدقائق، وقد انتصبت كل شعرة فى ذراعى، واقشعر بدنى.

راح يملأ البيانات الضرورية من أجل الحصول على إيميل إلكترونى آخر. اختار لعنوان البريد اسمه كاملا، متوقعا أن أحدا على الأرجح قد استخدمه.

قصة السبت التى نشرتها بعنوان «شى تشان يونج» كانت أعمق مما تبدو للوهلة الأولى.

هذا هو سره الذى لم يبح به لأحد. قدرته على اختراق النفوس الأخرى.

فى قرية صينية، وبالتحديد منذ ٣٥٧٢ عاماً، عاش فتى صينى اسمه «شى تشان يونغ». أستطيع أن أصفه لكم كأنكم ترونه بالضبط.

لم يتصور حسين، وهو يجلس فى انتظار صديقه الدكتور عماد أنه سيعطيه مفتاح الحل لمشكلته المستعصية.

أبدأ مقالى بالشكر العميق والامتنان لجريدة «المصرى اليوم» بمناسبة بدء العام الخامس على عمودى اليومى، وأشهد لهم بأنهم أتاحوا لى حرية التعبير ع

أتابع باستمتاع تعليقات القراء على الموقع الإلكترونى للجريدة.

مازال الحديث موصولاً عن موضة الإلحاد وأسبابها الظاهرة والخفية. كم مرة كتبت أن خمسة وتسعين فى المئة من الإسلام يكمن فى (التوحيد).

بالنسبة رغبتها فى أن تكون عنصرا يبنى وطنه هو الدافع الرئيسى لتكون ما أصبحت، وكان تركيزها الرئيسى على أطفال الشوارع

ناشدنى بعض القراء الأفاضل أن أوجّه النصيحة لبعض الشباب الذين ساءهم ما يحدث من مُدّعى التدين، فجاهروا بالإلحاد وانصرفوا عن الدين.

القمر يؤنس ليل العاشقين ولكن من يؤنس وحشته!!.

وصلتنى هذه القصة الشاعرية من المهندسة داليا محمد/ المنيا.

يعرف أن هذا الشىء موجود. ظاهرة تحدث للناس جميعا. موقف تشعر أنه قد مر بك. يحدث ذلك مرة فى العمر، أو مرة كل عدة أعوام.

نهبط إلى الأرض لا نعرف شيئا، اللهم إلا ذكريات بعيدة مُضبّبة عن لحظة أخذ العهد فى عالم الذر.

دخل الرجال يحملون الصندوق على أعناقهم. ولمعت نظرة فضولية فى عيونهم وكأنهم يتساءلون عما يحتويه الصندوق.

هؤلاء الذين يموتون فجأة، ويتحيّر الأطباء فى كتابة تقرير الوفاة. يتردد القلم فى أيديهم وهم يكتبون:«سكتة قلبية مفاجئة».

يموت الإنسان. تموت الأشجار والنجوم، فأى عجب أن تموت الأرض. أول من تنبأ بالفناء المرتقب للأرض كان عالما فرنسيا عام ٢٠١٠.

تساءلت فى المقال التمهيدى عن رقصة الدراويش! تلك الرقصة التى ابتدعها جلال الدين الرومى، بإلهام من شمس التبريزى!

ينبغى أن نتذكر دائما نظرية «الشمس والقمر» إذا أردنا أن نفهم سر العلاقة المعقدة التى ربطت بين الرومى والتبريزى، والتى حيّرت معاصريه.

يُحكى أن بيضة نسر تدحرجت من فوق قمة جبل، لكن حمتها الرعاية الإلهية من أن تتحطم.

سعدتُ خلال الأيام الماضية بقراءة رواية «قواعد العشق الأربعون» للروائية التركية «إليف شافاق»، المولودة عام ١٩٧١ فى فرنسا.

«كاتبى العزيز. أقدم لك نفسى أولاً. أعرف أنك لن تستغرب.