Go To Shootha.com
 

إلى أين تذهب مني الشاذلي؟

كتب: 
انجي لطفي

قبل أن تترك دريم وحتى الآن اعتادت منى الشاذلي الصمت سواء حول عملها في القناة حتى عندما دخلت في خلاف حاد مع مخرج برنامجها السابق أكرم فاروق ثم موقفها من الثورة والانتقادات التي وجهت لآداءها الاعلامي وأخيرا تركها للقناة التي اعلنت رسميا أنها ستقاضي الشاذلي التي انتقلت لها قبل 7 سنوات لتقديم برنامج العاشرة مساء بينما كانت تعاني من الجمهور المحدود في برامجها على شبكة ايه ار تي المشفرة .

ما قيل في الآونة الأخيرة أن منى الشاذلي تركت دريم إلى ام بي سي مصرية، الشاشة العربية الجديدة الموجهة لمصر على غرار روتانا مصرية، لكن مصادر متعددة للبديل داخل سوق الفضائيات المصرية كشفت عن وجهة أخرى "قد" تنتقل لها منى الشاذلي وهي قناة سي بي سي وليس النهار التي يديرها زوجها الاعلامي سمير يوسف .

ما يدور في الكواليس وبدأ يصعد إلى السطح مما دفع البديل لنشر المعلومات التي لا يريد مصدر رسمي تأكيدها هو أن سي بي سي تريد الحصول على مني الشاذلي لكن من خلال محطة انتقالية، كما أن القناة التي انطلقت بقوة خلال عام واحد فقط مستعدة لدفع الشرط الجزائي لدريم وانهاء الأزمة القضائية وفي نفس الوقت لن يقول أحد أن محمد الأمين حصل مباشرة على النجمة الأولى لقناة أحمد بهجت التي ستتأثر بالتأكيد بعد غياب كل وجوهها النسائية دينا عبد الرحمن ثم مني الشاذلي والمفارقة أنه لو تم بالفعل انتقال مني الشاذلي لسي بي سي فإن قناة محمد الامين ستكون قد حصل نجمتي دريم خلال عام واحد حيث انضمت دينا عبد الرحمن بالفعل في مايو الماضي .

المصادر التي تردد هذه المعلومات في الوسط الاعلامي تستند لمنطق مهني في تأكيدها، فهل من الممكن أن تقبل مني الشاذلي الانتقال إلى ام بي سي مصرية قبل أن تحدد الأخيرة موعدا رسميا لمواجهة الجمهور المصري، هل في نوفمبر أم في يناير، ولماذا لم تصبر ام بي سي مصرية عدة شهور وتحصل على خدمات منى الشاذلي بدلا من تعريض النجمة الشهيرة لصدامات قضائية، وكيف تقبل منى الشاذلي الغياب عن الشاشة منذ نهاية يونيو الماضي وحتى الآن دون موعد عودة مؤكد، لماذا لم تترك دريم نهاية اكتوبر مثلا؟ والأهم هل ستحصل في القناة الممولة سعوديا على الحرية التي كانت تنالها على شاشة دريم ؟

تسريبات واسئلة لن نحصل على اجابات حاسمة عنها إلا عندما تخالف منى الشاذلي عادتها الأثيرة وتتكلم بعيدا عن الكاميرا لا فقط للجمهور من النص المكتوب على الهواء مباشرة . 

تعليقات القراء