سحر الجعارة

سحر الجعارة تكتب: جبريل «داعية الدم والجنس»

بقلم: سحر الجعارة

خرج «محمد جبريل»، القارئ الشهير للقرآن الكريم، والإخوانى «المخلص» لجماعته الإرهابية، خرج من قمقمه المظلم شامتاً فى ألم المصريين لإصابة «أيقونة الحب» اللاعب الأشهر «محمد صلاح»، فى المباراة النهائية لدورى أبطال أوروبا.. وكتب الإرهابى الذى يتخفى فى عباءة «شيخ» تغريدة على تويتر يقول فيها: (سبحان الله.. عجبت لاهتمام الناس بالنهائى الأوروبى عن لقاء ربهم بصلاة التراويح فعاقبهم ربهم بالجزاء والظالم راموس فأصاب اللاعب شفاه الله وعافاه، فلا هم فرحوا باللهو، ولا هم فازوا بلقاء ربهم ونالوا الأجر والثواب؟ وشتان بين الحالتين!! اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون)!!.

تصور «جبريل» أن الشعب المصرى نسى صلته الوثيقة بالإخوان، ووقفته الشهيرة فى «ميدان التحرير» إلى جوار القيادى الإخوانى «صفوت حجازى»، وهو يدعو للجاسوس المعزول «محمد مرسى».. وأسقط من حساباته سقطته الدينية حين حول «صلاة القنوت» فى ليلة 27 رمضان عام 2015 للهجوم على الدولة والجيش والشرطة.. والدعاء على الإعلاميين والسياسيين، وحول «منبر» مسجد «عمرو بن العاص» إلى منصة إرهابية تغتال سماحة الإسلام وتحرض على الاغتيال وترويع الآمنين.. وقرر إهدار دماء شعب بأكمله لأنه أسقط «الفاشية الدينية» التى كان يتعبد «جبريل» فى محرابها.

وبعد هذه الواقعة قال وزير الأوقاف دكتور محمد مختار جمعة إن دعاء «جبريل» كشف الوجوه المتلونة التى تسقط واحداً تلو الآخر، وأكد أن هناك تعليمات بالالتزام فى دعاء القنوت بما ورد عن النبى، لكنه حول الدعاء «خطبة سياسية».. وبالفعل تم بعدها منع «محمد جبريل» من اعتلاء المنابر فى شهر رمضان.

دعونى الآن أقارن ما قاله «جبريل» من خطاب كراهية للمصريين، وهو يتعجب فى تغريدته من: (اهتمام الناس بالنهائى الأوروبى عن لقاء ربهم بصلاة التراويح).. متخيلاً أن المولى عز وجل «عاقبنا» بإصابة «محمد صلاح».. رغم أنه كان يعمل لحساب جماعة تصلى ثم تقتل.. وتصفى من يخرج عن صفوفها، جماعة تفكك الأوطان وتستحل الأعراض باسم الإسلام!.

فى عام 2004 كنت أعمل فى جريدة «صوت الأمة»، التى كان يترأس تحريرها الكاتب الكبير «عادل حمودة»، وكان الدكتور «محمد الباز»، رئيس تحرير «الدستور» مستشاراً للتحرير آنذاك، وحضرت إلى مقر الجريدة سيدة منتقبة سجلت شكواها واعترافاتها مع «الباز».. واحتلت الشكوى مانشيت الصفحة الأولى، بعنوان: «بلاغ للنائب العام وشيخ الأزهر اعترافات منتقبة على شريط كاسيت.. شيخ تليفزيونى شهير يغرر بنساء المسلمين!».. وكتب «الباز» فى موضوعه أن «الداعية» مارس الجنس مع سيدة لمدة عامين كاملين فى فنادق خمس نجوم بعد أن أوهمها أنها زوجته على سنة الله ورسوله، وبعد أن اختلفا طردها وأنكر أنها زوجته وهدد بتلفيق قضية آداب لها.. وروت السيدة الثرية فى اعترافاتها المسجلة كيف استدرجها، وأقنعها بأنه كلف المحامى الخاص به لاستكمال وثائق الزواج، وبالفعل عاشرها معاشرة الأزواج وعندما طلبت منه وثيقة الزواج قال لها: (أنت لا تعرفين شيئاً فى أمور الدين، والمسلمون الأوائل كانوا يفعلون مثلما أفعل الآن)!.

المهم أن الجريدة لم تذكر اسم الداعية، «ولكن يكاد المريب يقول خذونى».. فـ«الداعية الدونجوان»، الذى كان يبيع الفتاوى والأشرطة على الإنترنت من خلال موقعه «جبريل مول».. اضطر إلى نشر إعلانات «مدفوعة» فى الصفحات الأولى للصحف المصرية، لتعرى حقيقته، بصورة له وهو يكاد يبكى فيها من شدة الورع وتحتها كتب (يعلن ويحذر الشيخ «محمد جبريل» من أنه لا توجد علاقة أو صلة بينه وبين ما نشرته وتناقلته إحدى الصحف «يقصد جريدة صوت الأمة» وأنه لم تصدر عنه أى تصريحات فى هذا الموضوع المشين) هل كان إقصاء «جبريل» عن المنابر غضباً إلهياً لأنه استغل صلاة «التراويح» للدعاء والتحريض على القتل؟

لقد فشل «جبريل» فى كسر «الإجماع الشعبى» على حب «صلاح»، وتعليق فرحتهم فى رقبته.. لكنه أسقط ورقة التوت الأخيرة عنه.. وذكر الناس بالرائحة الكريهة لحياته الشخصية.. ووضع الناس فى مقارنة بين صلاح «أيقونة الحب».. وجبريل «داعية الدم والجنس»!!

القسم: 
المصدر: 

أكذوبة «القيادى الإخوانى المنشق»

بقلم: سحر الجعارة

من قال إن «حسن البنا» قد مات؟!.. فكر مؤسس الجماعة الإرهابية يسرى فى دماء كل من انتمى يوماً للإخوان، أو عاش فى أحضانهم وتذوق أموالهم الممزوجة بالدم.. لكننا اخترعنا كلمة «منشق».. وصدقنا أكذوبة «التوبة» والانفضال عن الجماعة، وبالتالى تحول «كمال الهلباوى» من قيادى بـ«التنظيم الدولى للإخوان» إلى القيادى المنشق الذى ينظر فى السياسة والدستور ويفتى فى شئون الدولة على كل الشاشات المصرية!.

وأخذتنا «الغفلة»، بعد أن صنعنا «الأكذوبة» وصدقناها، إلى درجة أننا اخترنا «الهلباوى» فى لجنة الخمسين لإعداد دستور 2014، حيث كان واحداً من أبرز أعضائها.. ثم أصبح عضواً بالمجلس القومى لحقوق الإنسان.. وبحسب التعبير العبقرى للكاتب الكبير «وحيد حامد» تعليقاً على (خدعة الانشقاق عن الجماعة): الدولة للأسف «بيتنصب عليها»!.

لقد تعامت الدولة عن خطورة الفكر التكفيرى يوم أن قبلت بما سُمى «المراجعات».. ومدت يدها لتصافح (عاصم عبدالماجد وعبود الزمر وطارق الزمر وغيرهم) خلف القضبان.. وصدقت «مزاعم التوبة»، وكأنها كانت تريد علاجاً للصداع فتجرعت «السم» باختيارها.. وخرجت أفواج التائبين لتقود العمليات الإرهابية فى أنحاء مصر.. بعد أن صدرت لهم قرارات العفو بعد يناير عام 2011.

لكن الشعب المصرى لم يسلم عقله لأكبر عملية نصب فى تاريخنا المعاصر، وثار على الفاشية الدينية، وجاء نظام 30 يونيو ليصنف الإخوان «جماعة إرهابية».. دون أن يتخذ أى إجراءات تعسفية ضد الخلايا «النائمة والنشطة» داخل مؤسسات الدولة، فكان الخيار للشعب الذى «عزل الجماعة» شعبياً وسياسياً.. وكان «الإقصاء» قراراً شعبياً.. دون أى «صدام دموى» مع الجماعة التى روعت مجتمعاً بأكمله وأسقطت الشهداء من الشباب الأبرياء وقوات الجيش والشرطة.. فأهدر الشعب آخر فرصة للجماعة الإرهابية التى حاولت بكل السبل إغراق مصر فى الفوضى وإشعال الحرب الأهلية.

اليوم يأتى «الهلباوى» ليساوى بين الدولة بكامل هيبتها وسيادتها، وبين جماعة منبوذة فى العالم العربى بأكمله، مستغلاً «طيبة المصريين» أو تسامحهم، الذى دفعهم للتعامل بحياد مع المنتمين للجماعة أو المتعاطفين معها والاكتفاء بإسقاط نظامها السياسى.. واقترح «الهلباوى» تشكيل «مجلس حكماء يضم شخصيات عربية ودولية» تقود ما سماه عملية «المصالحة الوطنية الشاملة»، لإنهاء ما وصفه بصراع الدولة مع جماعة الإخوان.. وهو نفس ما طرحه من قبل الدكتور «سعد الدين إبراهيم».. لأن «لغة الخطاب» تصدر من التنظيم الدولى للإخوان.

وبالفعل التقى «الهلباوى» بقيادات الإخوان فى الخارج، وعلى رأسهم «إبراهيم منير» القائم بأعمال المرشد، ثم أخذ يروج لفكرته على قنوات الإخوان وأولها «مكملين».. متعمداً إحراج الدولة المصرية ليفرض مشروعه الإجرامى، خاصة أنه يعلم جيداً أن لديه «أذرعاً إعلامية» داخل مصر بعضهم يحتل مناصب قيادية رغم أنهم ساندوا الجماعة فى مواقف كثيرة، وكانوا مع «مرسى» المعزول علناً!.

بداية الحديث عن «مجلس حكماء» من دول خارجية هو اعتداء صارخ على سيادة الدولة المصرية، وتدخل سافر فى شئونها، ثانياً: لو «الهلباوى» طرح «مصالحة» لوجب عليه أولاً أن يوقف نزيف الدم فى «سيناء» ويمتنع «الإخوان» عن العنف والإرهاب على الأقل لإبداء «حسن النية».. أو إطلاق «قنبلة غاز» تعمينا عن الحقيقة.. ثالثاً: كان أولى به أن يطالب الإخوان فى الخارج بأن يسلموا أنفسهم للسلطات القضائية، ليحاكموا ضد ما فعلوه فى حق الشعب ومؤسسات الدولة المصرية.. لكنه يكرس مفهوم المصالحة بـ«لى الذراع».. ومصر لا أحد يفرض إرادته عليها «من الخارج» ولا تذعن لضغوط من «جماعة إرهابية».

القضية ليست فى رفضنا للصفقات السياسية للمصالحة «على الدم».. بل المشكلة أن الإخوان تغلغلوا فى العمود الفقرى للدولة وسكنوا بين ضلوعها لتمارس «الجماعة» الإرهاب كل فترة تقتل وتخرب وتخطط للفساد والإفساد.. والدولة تتساهل معهم وتسمح بشرعية وجود الأحزاب الدينية.. ليخرج علينا المستشار الإعلامى لحزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية «خالد الشريف» ويرحب بمبادرة «الهلباوى»!.

باختصار كل من يدعو للمصالحة مع الإخوان ينقلب على ثورة 30 يونيو ويهدر دم الشهداء الذين دفعوا أرواحهم فداء للبلد من أبناء الجيش والشرطة والمواطنين، بالإضافة إلى أنه يمكن الإرهاب من التهام الدولة.. فى حين أن هناك مبدأ عالمياً بأنه «لا تفاوض مع الإرهاب».. بمعنى أن أسس التعامل معهم بالقانون فحسب.

اقرأوا التاريخ جيداً قبل أن تتناقشوا فى «المصالحة»: لقد حاولت الجماعة اغتيال «جمال عبدالناصر»، وبعد أن قبل وساطة بعض الدول وأفرج عنهم استمروا فى التخطيط للقفز على كرسى الحكم.. وجاء «أنور السادات» وسمح لجماعات «الإسلام السياسى» بالنمو واحتضنهم ليواجه الشيوعيين.. فاغتالوه!.

ويبدو أننا أخطأنا حين اخترنا «سيف القانون» مع الإرهابيين.. وربما كان ينبغى أن نكرر سيناريو «أردوغان» بعد محاولة الانقلاب الفاشل عليه، فنقوم باعتقال وفصل عشرات الآلاف من وظائفهم.. لكن كما قلت سابقاً: «الدولة تربى الثعابين فى أحضانها»!.

القسم: 
المصدر: 

هل أتاك نبأ «الدين الجديد»؟

سحر الجعارة
ربما لم يكن فى حسبان «مؤسسة الأزهر» أن السعودية ستبدأ فى تحطيم الأصنام، وتُسقط «التابوهات» التى تأسست عليها «الدولة الدينية» وعاصمتها «مشيخة الأزهر»، فجاء اختراع قائمة الـ«51 مفتياً»، وهم تشكيلة من حملة بكالوريوس التجارة والإخوان وقادة اعتصام «رابعة» المسلح ممن سماهم الأزهر «علماء» يحق لهم الفتوى فى وسائل الإعلام، ليفرض الأزهر وصايته على المجتمع، ويطيح بقوانين «الدولة المدنية»، ويخلق كياناً من «ملالى الأزهر»، يصدرون الفتاوى للناس على أنها أحكام ربانية، ويضعون صياغة لـ«دين جديد»، وفقاً لرؤية نحو 200 شخص إذا أضفنا إليهم قائمة وزارة الأوقاف!
 
«الدين الجديد» له ميليشات تشكّل ما يشبه جماعة «الأمر بالمعروف»، وله «كتائب حسبة» منظمة تتصدى لكل من يقترب من «التراث المحنط».. والأغرب أن له منابر إعلامية وعدداً من الكتّاب والإعلاميين يحاربون رموز التنوير، إنهم (شلة المنتفعين) ممن يحاربون بسيف شيخ الأزهر!
 
كنا على العشاء (فى مؤتمر الشباب بالإسماعيلية)، ووجّه الكاتب الكبير «يوسف القعيد» سؤالاً للإعلامى الدكتور «محمد سعيد محفوظ»: «أين تذهب تبرعات دولة الإمارات للأزهر؟».. فأجاب «محفوظ»: إنها مخصصة للإعلام.. وشهود الواقعة على قيد الحياة، ولا أعتقد أننى أذيع سراً، فالدكتور «محفوظ» نفسه صاحب البرامج الشهيرة لشيخ الأزهر، والتى كان آخرها «الإمام الطيب»، الذى عُرض رمضان الماضى. إذاً الأزهر «دولة موازية» تحكم مصر من الباطن، ولديها كل الإمكانيات والآليات لذلك.. لكن أسوأ تلك الآليات أن الدستور لم يفعّل منه إلا المادة التى تحصن شيخ الأزهر، فبموجب المادة السابعة من الدستور: «شيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء»!.
 
وبالتالى فهناك خلط متعمد بين «الإمام الأكبر» و«الإسلام» نفسه، لأن سطوة الدين لا يحدها سقف، بينما سلطة السياسة ينظمها الدستور والقانون.
 
لذلك قرر قادة «الدين الجديد» الانفراد بشعب مصر، وفرض أفكارهم وتفسيراتهم المتطرفة للإسلام علينا، بمرجعية واحدة تتبنى رأى «جبهة الإفتاء» وتصادر كل الآراء الفقهية الأخرى. وهكذا تصبح بعض المذاهب الإسلامية مرتدة، (الشيعة والعلويون نموذجاً)، أما «داعش» فلا يملك أحد أن يخرجها من الملة لأن الدكتور «أحمد الطيب» لا يسمح بتكفيرها!
 
ويصبح «حق الاجتهاد» هرطقة وزندقة، وقد لا يكتفى الأزهر بسجن من يتجرأ ويجتهد بل تصدر فتوى بحرقه، مثلما كانت تفعل الكنيسة فى القارة الأوروبية فى الفترة ما بين القرن 12 حتى 18 الميلادى ضدّ السحرة والمشعوذين.. وبنفس منطق الكنيسة فى عصور الظلام سوف يحتكر الأزهر «صكوك الغفران» ويوزعها كيفما يشاء.
 
لذلك ستجد على رأس لجنة الفتوى الرجل الأقوى داخل المشيخة «عباس شومان»، وكيل الأزهر، الذى وقف يوماً على المنبر يطالب بسحب صلاحيات القضاء ومنحها للمعزول «مرسى»، قائلاً إن «رئيس الدولة فى صدر الإسلام كان يتولى القضاء بنفسه إن كان يحسن القضاء»!.
 
وهو الرجل الذى يصادر «حق الاجتهاد»، ليظل «رجال الأزهر» وكلاء الله.. وسبق أن كتب مقالاً بجريدة «اليوم السابع» بعنوان «الأحكام بين التعطيل والاجتهاد»، محاولاً إخماد ثورة التجديد والاجتهاد التى تعصف بالخطاب الدينى المتحجر، وأكد الإبقاء على نصوص قرآنية بعضها عطلها سيدنا «عمر» والأخرى أُلغيت بمواثيق دولية، وهذا معناه -ببساطة- الإبقاء على الرق وملك اليمين، والإبقاء على ما يسمى تطبيق الحدود الشرعية، مهما أُلغيت بعقوبات قانونية لأنها كما قال «أحكام باقية كما وردت فى نصوصها ولا سلطة لبشر فى تغييرها أو استبدالها»!
 
إنه إذاً دين «إرهاب داعش»، وسبى النساء، وزواج القاصرات، وقتل الأقباط على الهوية (لا يُقتل مسلم بكافر)، دين لا يخجل من شبهة الفساد الإدارى: (قال «شومان»: هناك مئات من عائلتى يعملون فى الأزهر، وهو اعتراف صريح باستغلال وظيفته)، دين يعادى المرأة ويُسقط عنها حقوقها بإقرار وقوع الطلاق الشفهى.. إنه «إسلام الطيب» ورجاله وليس إسلامنا!
 
الغريب أن رئيس المجلس الأعلى للإعلام، «مكرم محمد أحمد»، قال إن القائمة تأتى لمواجهة فوضى الفتاوى، وهو يعلم جيداً أن المجلس لا يملك «أدوات مراقبة» لفتاوى الفضائيات وليس لديه «كوادر مؤهلة» لمعرفة نحو 200 مفتٍ ولو بالشكل ولا لتقييم فتاواهم، وأنه سيتم تطبيق هذا القرار بشكل «انتقائى» لاستبعاد أسماء بعينها!
 
شيخ الأزهر قرر الثأر ممن اعتبرهم «خصوماً»، لأنهم دعاة تنوير، وناصبهم العداء، ومنهم الدكاترة «سعد الدين الهلالى، أحمد كريمة، آمنة نصير»، فالهلالى سبق أن قال إن «اللوبى الإخوانى فاعل فى الأزهر»، وأكد صحة المذهب الشيعى.. فطرده الإمام الأكبر من رحمته.. و«كريمة» سافر إلى إيران فحوّله الأزهر إلى التحقيق.. أما «نصير» فتبنت مشروعاً لإلغاء مادة لازدراء الأديان، وهو ما كاد أن يُسقط الحصانة الفعلية لدولة الأزهر.. حتى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية «أسامة الأزهرى» تم استبعاده من القائمة!
 
لم يعد أمامك إلا أن تستفتى قلبك «وإن أفتاك الطيب ورجاله»!
 
القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: