أ ش أ

633 غواصا يجمعون طن قمامة من قاع المحيط في ولاية فلوريدا الأمريكية

سجل 633 غواصا، رقما قياسيا جديدا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بعد أن تمكنوا من جمع طن من القمامة من قاع المحيط بمدينة ديرفيلد بيتش، بولاية فلوريدا الأمريكية.

وذكرت صحيفة (نيويورك ديلي نيوز) الأمريكية، أن الغواصين استغرقوا ساعتين فقط وهم يجوبون قاع المحيط بحثا عن النفايات، قبالة رصيف ديرفيلد بيتش الدولي لصيد الأسماك.

وقال المنظمون إن هذه هي المرة 15 التي يحدث فيها عملية التنظيف لقاع المحيط في هذا الشاطئ، ولكنها المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل رقم قياسي في عدد الغواصين.

القسم: 
المصدر: 

مهلة جديدة لسائقي السيارات التجارية لخفض تلوث البيئة في سنغافورة

ذكرت هيئة النقل البري والوكالة الوطنية للبيئة في سنغافورة أنه تم تمديد مبادرة إقناع مالكي المركبات التجارية باستبدال سياراتهم القديمة الأكثر تلوثًا بمركبات أكثر نظافة عاما آخر.

وأوضحت صحيفة (ستريتس تايمز) في سنغافورة على الإنترنت، أنه تم تمديد الخطة التي كان من المقرر أن تنتهي بنهاية الشهر المقبل، إلى 31 يوليو عام 2020.

سبب القرار أرجعته الصحيفة إلى منح أصحاب السيارات التجارية التي تعمل بالديزل فرصة أخرى لإحلالها بسيارات جديدة لتقليل انبعاثات الجسيمات العادمة وأكسيد النيتروز.

القسم: 
المصدر: 

سوق الهواتف الذكية بنيجيريا وجنوب أفريقيا يعانى بسبب المصاعب الاقتصادية

مشاركة
رصدت تقارير سوقية أن شحنات الهواتف الذكية القادمة إلى دولتى نيجيريا وجنوب أفريقيا، أكبر اقتصادين فى القارة الأفريقية جنوب الصحراء ، سجلت تراجعاً ملحوظاً خلال الربع الأول من العام الجارى 2019، مستبعدة حدوث بوادر تحسن لها خلال الربع الجاري.
وذكرت "مؤسسة إنترناشيونال داتا" (IDC) فى تقرير أصدرته أخيراً، أن شحنات الهواتف الذكية القادمة إلى نيجيريا هبطت بنسبة 9ر11 فى المائة لتسجل 3ر2 مليون وحدة فى الربع الأول من العام الجارى، كما تراجعت الشحنات إلى جنوب أفريقيا بنسبة 4 فى المائة لتسجل 7ر4 مليون وحدة.
ويعزى الانحسار الملحوظ لشحنات الهواتف المحمولة إلى المصاعب الاقتصادية التى تشهدها الدولتان جراء تراجع معدلات النمو وارتفاع معدلات البطالة.
ويشير التقرير إلى أن أسواق نيجيريا على وجه الخصوص تضررت خلال الربع الأول من العام الجارى نتيجة حظر الأسابيع الثلاثة الذى فُرض على شحنات الهواتف الصينية القادمة إلى البلاد، كما تفاقم الأمر بانتشار بعض القلاقل والأحداث الأمنية، علاوة على إرجاء الانتخابات العامة لمدة أسبوع.
أما فى جنوب القارة، فيقول التقرير إن اقتصاد دولة جنوب أفريقيا انكمش بمعدل سنوى بلغ 2ر3 فى المائة خلال الربع الأول، وهو ما أرجعه التقرير إلى تحديات صناعية تسببت فيها تكدس المخزونات خلال تلك الفترة فى أعقاب حالة الفوران والإنتاج التى انتابت القطاع فى الربع الأخير من العام الماضي.
وفى ضوء المصاعب الاقتصادية التى أشار إليها التقرير، يتوقع أرنولد بونيلا محلل البحوث فى مؤسسة (IDC)، أن تشهد الأسواق الأفريقية استمراراً لهيمنة لنوعيات أجهزة الهواتف الذكية منخفضة ومتوسطة السعر التى تعد أفضل قيمة للمستخدم.
وتعد تلك الأجواء اخبارا سارة للمؤسسة القابضة الصينية المصنعة للهواتف المحمولة "ترانسجن هولدينج"، التى أسست منذ أكثر من عشر سنوات مشروعاتها وأنشطتها بالتركيز على الأسواق الأفريقية بشكل رئيسى، وأنتجت خلال تلك الفترة هواتف ذكية ملائمة للاحتياجات المحلية فى الأسواق كالأجهزة متعددة الشرائح، والمزودة بكاميرات ذات قدرات تقنية عالية تلائم البشرة السمراء.
وأقامت شركة "ترانسجن هولدينج" مصنعها فى إثيوبيا، ومقرها الرئيسى فى مقاطعة شينجين الصينية، وتمكنت من الهيمنة على سوق الهواتف المحمولة فى أفريقيا بتقديم نوعيات من الأجهزة والموديلات ذات الأسعار المنخفضة. وبمرور الوقت تطورت تلك الموديلات من محدودية القدرات إلى أن أصبحت ذات قدرات مطلوبة لدى المستهلكين المحليين، وهو ما أدى إلى أن تجاوزت مبيعاتها من الهواتف الذكية فى القارة الأفريقية مبيعات شركة سامسونج فى عام 2017.
ووفقا لتقرير مؤسسة (IDC) ، فإن شركة "ترانسجن" تستحوذ على حصة كبيرة من شحنات الهواتف الذكية فى أفريقيا خلال الربع الأول من العام الجارى، مشيراً إلى أن طرازى الشركة الأكثر انتشاراً يستأثران بحصة تصل إلى ثلث سوق الهواتف الذكية الأفريقى. كما تهيمن الشركة على حصة غالبة فى سوق الهواتف المحمولة التقليدية ذات القدرات المحدودة إذ تستحوذ على 7ر59 فى المائة من الهواتف التقليدية المشحونة للقارة الأفريقية.
وبوجه عام، تتراجع شحنات الهواتف المحمولة التقليدية إلى أفريقيا من سنة إلى أخرى، وسجلت انخفاضا بنسبة 3ر0 فى المائة فى الربع الأول، وبلغ عدد الأجهزة المشحونة خلالها 6ر31 مليون وحدة. ولايزال السوق الأفريقى تهيمن عليه الهواتف التقليدية بنسبة 9ر59 فى المائة.
وتتوقع مؤسسة (IDC) أن تتراجع أسواق الهواتف المحمولة بوجه عام بنسبة 3ر5 فى المائة لتصل إلى 9ر50 مليون وحدة خلال الربع الثانى، وعزا ذلك إلى الانحسار الحاد فى مؤشرات الاقتصاد الكلى وحظوظ التجارة العالمية فى أرجاء القارة.
ومن العوامل الأخرى التى أشارت إليها المؤسسة فى تقريرها "ارتفاع التدابير الحمائية الرامية إلى تقييد شحنات الهواتف الذكية فى العديد من الدول، ما تسبب فى حدوث تحولات مفاجئة فى أداء السوق"، حسب وصف، مدير البحوث فى المؤسسة، رامازان يافوز.
 
 مشاركةالموضوعات المتعلقة

من ساعدها.. طفلة أمريكية تحصل على لقب أصغر متسلق لأعلى منحدر صخري في كاليفورنيا

أصبحت الطفلة سيلا شنايتر (10 سنوات) أصغر شخص يتسلق المنحدر الصخري إل كابيتان بارتفاع 3 آلاف قدم (900 متر)، في حديقة يوسمايت الوطنية بولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث أكملت الرحلة واعتلت القمة بعد 5 أيام من التسلق.

وذكرت صحيفة (نيويورك ديلي نيوز) أنه والد سيلا (مايك) وصديقها (مارك ريجير) كانا يرافقانها في صعود القمة والتي تعتبر من أكثر القمم تحديا في العالم لمتسلقي الصخور.

وقالت سيلا "كنت خائفة فقط في بعض الأحيان، أعتقد أنه كان ممتعا حقا"، بينما قال والدها إن تسلق القمة "كان هدفا لها منذ أمد بعيد وعملت من أجله".

كانت سيلا قد صعدت نصب إندبندانس والذي يصل إلى 5739 قدما في السابعة من عمرها، وكان أبواها قد صعدا قمة إلى كابيتان قبل 15 عاما، ورغم أن الأسرة تعيش في ولاية كولورادو، فإنهم يقومون برحلات إلى حديقة يوسمايت كل عام.

القسم: 
المصدر: 

دراسة: قضاء ساعتين في الطبيعة أسبوعيا قد يعزز الصحة العامة

أكدت دراسة طبية حديثة أن قضاء ساعتين على الأقل فى الطبيعة قد يعزز من الصحة العامة والرفاهية للإنسان.

ووجدت الدراسة، المنشورة في مجلة "التقارير العلمية"، أن الأشخاص الذين يقضون ما لا يقل عن 120 دقيقة في الطبيعة أسبوعيًا هم الأكثر عرضة للإبلاغ عن الصحة الجيدة والرفاهية النفسية الأعلى من أولئك الذين لا يزورون الطبيعة على الإطلاق خلال أسبوع.

وقال الدكتور مات وايت الأستاذ فى جامعة"نيويورك" : "من المعروف أن الخروج في الطبيعة يمكن أن يكون مفيدًا لصحة الناس ورفاهيتهم ، لكننا لم نتمكن حتى الآن من تحديد مقدار ما يكفي".

وأضاف:" تمت غالبية زيارات الطبيعة في هذا البحث على بعد ميلين فقط من المنزل ، لذا يبدو أن زيارة الأماكن الخضراء الحضرية أمر جيد.. من المأمول أن يكون ساعتان في الأسبوع هدفًا واقعيًا لكثير من الناس".

واستخدمت الدراسة بيانات من حوالي 20 ألف شخص في إنجلترا ووجدت أنه لا يهم ما إذا كانت 120 دقيقة قد تحققت في زيارة واحدة أو خلال عدة زيارات أقصر.

ووجدت أيضًا أن عتبة الـ 120 دقيقة تنطبق على كل من الرجال والنساء ، وعلى كبار السن والأصغر سنا ، عبر مجموعات مهنية وإثنية مختلفة ، وبين أولئك الذين يعيشون في المناطق الغنية والفقيرة ، وحتى بين الأشخاص الذين يعانون من أمراض أو إعاقات طويلة الأجل.

وقال البروفيسور تيري هارتيج ، مؤلف مشارك في البحث : "هناك العديد من الأسباب التي تجعل قضاء الوقت في الطبيعة مفيدًا للصحة والرفاهية ، بما في ذلك الحد من التوتر ، والاستمتاع بوقت جيد مع الأصدقاء والعائلة".

وتابع :" إن النتائج الحالية تقدم دعما قيما للممارسين الصحيين في تقديم توصيات حول قضاء بعض الوقت في الطبيعة لتعزيز الصحة والرفاهية الأساسية" .

القسم: 
المصدر: 

غمر الأرجل في الماء الساخن يزيد كفاءة الدورة الدموية

أكدت دراسة طبية أهمية وفعالية غمر الأرجل فى المياه الساخنة مع ممارسة التمارين الخفيفة، خاص بين مرضى الشريان المحيطى (PAD) .

وتشير البيانات إلى أن مرض الشريان المحيطى يصيب نحو 8,5 مليون أمريكى، إلا أن حوالى مريض من بين كل أربعة يدرك إصابته بالمرض .

ويحدث مرض الشريان المحيطى عند تراكم الكوليسترول فى الأوعية الدموية التى تزود الساقين بالدم، ويبطىء أو حتى يمنع تدفق الدم.. وتشمل أعراضه الألم أو التشنج عند المشي (العرج) ، وفقدان كتلة العضلات ، والجلد اللطيف الملمس ، والتقرحات أو القروح على الساقين أو القدمين البطيئة للشفاء ، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

ويعد النشاط البدني المنتظم وبرامج التمرين الخاضعة للإشراف علاجات أساسية للمرض.. وإذا كان شخص ما مدخنًا ، فإن الإقلاع عن التدخين أمر بالغ الأهمية.. ويشمل العلاج أيضا السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول والسكر.

وفي الدراسة الجديدة، قارن الباحثون ضغط الدم ومسافة المشي في مجموعتين، كل منهما مع 11 مريضا بمرض الشريان المحيطى PAD.. وقامت مجموعة واحدة بالتدريب على المشي والمقاومة لمدة 90 دقيقة مرة أو مرتين في الأسبوع ..والمجموعة الأخرى يطلق عليها اسم مجموعة العلاج الحراري - غارقة في بركة مع الماء الدافئ (حوالي 102 درجة فهرنهايت) لمدة 20 إلى 30 دقيقة ثم فعلت ما يصل إلى 30 دقيقة من تمارين رياضية ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع،وتم تشجيعهم على الغمر حتى أكتافهم .

وقالت الدكتورة آشلى أكرمان، من جامعة أوتاجو ومستشفى ديوندين العام في نيوزيلندا: "لم يكن هناك فرق واضح بين الآثار التي لوحظت في العلاج الحراري عن طريق الاستحمام بالمياه المعدنية وبين برنامج التمرين الرياضي".

وقال ثلاثة من أخصائيي مرض الشريان المحيطى PAD الذين راجعوا النتائج إنه من السابق لأوانه القول إن نقع الماء الساخن يسمح للشخص بالتخلي عن جلسة تمرين أطول.

وقال الباحث برونو روسيجيني "لأن المشاركين في الدراسة خرجوا من الماء وأجروا تمارين رياضية لمدة 15 إلى 30 دقيقة، فإن الدراسة لا تستطيع أن تحدد ما إذا كان العلاج الحراري بديلًا عن التمرين أم لا".

القسم: 
المصدر: 

مدينة بولندية تفوز بأرفع الجوائز الإسبانية للسلام

حصلت مدينة "جدانسك" الساحلية البولندية على جائزة أميرة استورياس المرموقة للسلام التي ينظر إليها على أنها جائزة نوبل الإسبانية للسلام في العالم.

وقال مقدمو الجائزة، في بيان، إن هذا التقدير جاء من أجل الاقتصاد الديناميكي والانفتاح والتماسك المدني والطبيعة المتسامحة ولا سيما من خلال دمج المهاجرين.

وجاء في البيان، وفقا لموقع (لوكال) الإخباري الأوروبي، أن من بين نصف مليون نسمة يعيشون في المدينة، يوجد أكثر من 20 ألف أجنبي معظمهم لاجئون من مناطق أخرى من العالم.

القسم: 
المصدر: 

الأمم المتحدة تعتمد تقريرين علميين عن علاقة الإشعاع الذري بمرض السرطان

اعتمدت لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري تقريرين علميين حول تقييم الآثار الصحية واستدلال المخاطر الناجمة عن التعرض للإشعاع الذري ومدى تسببه في الإصابة بمرض سرطان الرئة.

جاء ذلك في ختام أعمال الدورة السادسة والستين للجنة العملية، اليوم الجمعة، والتي عُقِدَت في مركز الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا واستمرت 4 أيام.

وأشار بيان للأمم المتحدة في فيينا اليوم إلى أن الاجتماع شارك فيه 148 مشاركًا من 25 دولة من الدول الأعضاء في اللجنة إضافة إلى أربع دول مراقبة وثماني منظمات دولية.

وأضاف البيان أن اللجنة بحثت في مستويات وآثار التعرض للإشعاع نتيجة للحادث النووي الذي أعقب زلزال شرق اليابان وتسونامي، مشيرا إلى أن اللجنة العلمية ستعقد دورتها السابعة والستين في الفترة من 13 إلى 17 يوليو 2020 في العاصمة النمساوية فيينا.

القسم: 
المصدر: 

قرض من البنك الدولي لتطهير أطول أنهار جاوة الإندونيسية

قال رضوان كامل محافظ إقليم جاوة الغربية في إندونيسيا إن البنك الدولي سيزود بلاده بقرض قيمته 1.4 تريليون روبية لتطهير نهر سيتاروم، أطول الأنهار في جاوة الغربية وأكثرها تلوثا، وذلك في إطار مشروع حكومي.

وقال رضوان: "إن برنامج الحكومة يتضمن معالجة القمامة والترسبات والفيضانات، في حين سيتم استخدام قرض البنك الدولي خصيصا لمعالجة مشكلة النفايات".

ونقلت صحيفة (جاكرتا بوست) عن المسؤول الإندونيسي قوله: "النقطة المهمة هي أننا نريد حل مشكلة القمامة في سيتاروم ليس عن طريق شراء معدات متطورة ولكن عن طريق تثقيف الجمهور حتى يمكن تقليل النفايات بتكنولوجيا بسيطة ولكنها وفيرة".

القسم: 
المصدر: 

تطوير اختبار الجينات يحدد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

كشف فريق من الباحثين الكنديين أنه من الممكن التنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل من خلال تحليل (جينوم) الشخص بالكامل.

ويبحث تحليل ما يسمى "درجة خطر الأجنة" عن المؤشرات الرئيسية لأمراض القلب -المؤشرات الحيوية الوراثية- إلى جانب المخطط الوراثي الكامل للفرد أو الجينوم.

وأشارت أبحاث سابقة إلى أن هذا النوع من التحليل يمكن أن يحدد خطر الإصابة بالنوبات القلبية للأشخاص من أصل أوروبي مع عدم وجود تاريخ سابق للأزمة القلبية، لكن التحليل الجديد يشير إلى أن النهج يمكن أن ينجح بنفس القدر في المجتمعات الأخرى.

وقال الباحث جيويووم لتر الأستاذ في جامعة "مونتريال" في كندا: "تشبه درجة خطر الجينات الحصول على لقطة للتنوع الوراثي الكامل الموجود في الحمض النووي للفرد الواحد، ويمكن أن تتنبأ بقوة أكبر بمخاطر الإصابة بمرض ما، في خطر أعلى أو أقل لتطوير مشكلة في القلب"، مشددا على أن هناك حاجة ماسة إلى وسيلة دقيقة لتحديد مخاطر القلب.

بدوره، أكد الدكتور جاي مينتز، الذي يدير صحة القلب والأوعية الدموية في مستشفى ساندرا أطلس باس للقلب في مانهاست بنيويورك أن أول أعراض النوبة القلبية في كثير من الأحيان هي الأزمة القلبية بحد ذاتها.

وأضاف: "باستخدام أدوات مثل درجة خطر الجينات، يمكن رصد المرضى المعرضين للخطر في وقت مبكر حتى "يمكننا تطبيق مزيد من التحسن الشديد في عوامل الخطر القلبية الشخصية في سن مبكرة".

وواصل: "أرحب باستخدام هذا النوع من الأدوية الدقيقة والطب الفردي لتحديد الأطفال والمراهقين وكذلك البالغين" المعرضين لخطر كبير للإصابة بأمراض القلب.

وفي التحليل الجديد، قام الباحثون بتجميع درجات مخاطر متعددة الجينات لأكثر من 3600 من مرضى القلب الكندي الفرنسي، ثم قارنوا هذه النتائج بالنتائج التي توصل إليها حوالي 7400 شخص ممن كانوا يعانون من أمراض القلب.

وأشارت النتائج إلى المخاطر متعددة الجينات مفيدة بشكل تنبؤي للكنديين الفرنسيين بقدر ما كانت مفيدة للناس من خلفيات وراثية أخرى ، مع القدرة على تحديد دقيق لحوالي 6 إلى 7% من الذين تم اختبارهم على أنهم معرضون لخطر كبير للإصابة بأمراض القلب.
القسم: 
المصدر: