أ ش أ

طبيب: التوصل لعلاج حالات تلوث الدم بسبب العدوى البكتيرية القاتلة

قال الدكتور محمود الشربينى، أستاذ العناية المركزة والخبير فى حالات الطب الحرجة، وأحد أبناء مصر المغتربين فى المملكة المتحدة، إن أحدث الأبحاث الطبية توصلت إلى علاج فعال لحالات تلوث وتسمم الدم الناتج عن العدوى البكتيرية القاتلة، التي تصيب حوالى 30 مليون شخص كل عام حول العالم، يموت نصفهم تقريبًا، وتتطلب هذه الحالات العلاج بالعناية المركزة.

وقال "الشربيني"، إن الأطباء قبل التوصل لهذا العلاج غالبًا ما كانوا يفشلون في إنقاذ حياة المرضى نظرا لتوحش بكتيريا "الستاف اوريوس" و"الاشريشيا"، وهما من أهم أسباب تلوث وتسمم الدم ، والذي يطلق عليه طبيا (sepsis)، مشيرا إلى أن هذه البكتيريا القاتلة تتسبب في الالتهابات الرئوية ، وعدوى الكليتين والجهاز البولى ، وأغشية القلب ، وغالبا ما تقاوم كل المضادات الحيوية القوية والمتاحة الآن.

وتابع: أن السلطات الطبية فى انجلترا وايرلندا وأمريكا أعلنت عن نجاح استخدام هذا العقار فى التجارب المعملية مما يفتح باب الأمل لإنقاذ ملايين البشر الذين يتعرضون لمرض تلوث وتسمم الدم كل عام ، موضحا أن العقار المستخدم كان يستخدم من قبل فى علاج أورام المخ والأعصاب، إلى أن تم اكتشاف فاعليته كعلاج لحالات تلوث الدم ، مما يعد نقطة تحول تمثل انتصارا لجهود الأطباء على توحش الميكروبات والبكتيريا القاتلة.

وأوضح أستاذ العناية المركزة أن الطريقة التي يعمل بها هذا الدواء، تتلخص فى أنه يلتصق بخلايا النسيج الداخلى المبطن للجدار الداخلي للشرايين المعروف علميا باسم "الاندوثيليوم"، مانعًا خروج البكتريا وسمومها إلى أجهزة الجسم الحيوية ، وبالتالى عدم تحفيز وتهييج جهاز المناعة فى الجسم ، والذي يعبر عن غضبه بحدوث جلطات والتهابات مميتة، وفشل فى وظائف الرئتين والقلب والكبد والكلى، وبهذه الطريقة فإن استخدام هذا الدواء الجديد لا ينتج عنه تعود الميكروبات عليه أو مقاومته مع كثرة الاستخدام مع مرور الوقت.

على صعيد آخر، حذر الشربينى من الاستخدام العشوائي لأدوية تخفيض ضغط الدم المرتفع بسرعة بالمنزل أو اقسام الطوارئ بالمستشفيات ، ومنها الكبسولات المستخدمة لهذا الغرض تحت اللسان أو بالبلع، مشيرا إلى أن أحدث الأبحاث حذرت من استخدام جرعة أكبر من 60 ميللى جرام من هذا الدواء ، حيث يمكن أن تتسبب فى توقف القلب والوفاة فورا.
القسم: 
المصدر: 

المنتخب المصري للبولينج يفوز بالمركز الأول في بطولة أمم أفريقيا

احتل المنتخب المصري للبولينج المركز الأول في بطولة أمم أفريقيا بمدينة جوهانسبورج الجنوب أفريقية تحت اشراف الاتحاد الأفريقى للعبة برئاسة المصري فاروق هريدي.

وفاز اللاعبان المصريان عمرو نور وإسلام عيد بالميدالية بالميدالية الذهبية في مسابقة زوجي الرجال، اليوم الأربعاء، برصيد 2367 نقطة، وفاز اللاعبان المصريان أيضا، أيمن هاشم وحسام صبحي، بالميدالية البرونزية برصيد 2252 نقطة، بينما فاز اللاعبان اليون ريجنر وكوينتين هايوود (جنوب أفريقيا) بالميدالية الفضية برصيد 2327 نقطة.

وكانت شيرين صالح قد فازت بالميدالية الفضية أمس الثلاثاء في مسابقة فردي السيدات للبطولة التي شاركت بها منتخبات: مصر وجنوب أفريقيا ونيجيريا وإثيوبيا يمثلهم 40 لاعبًا ولاعبة.

وأشاد فاروق هريدى رئيس الاتحاد الافريقى للبولينج بمستوى البطولة ومستوى المنتخبات المشاركة خاصة منتخبي مصر وجنوب أفريقيا، كما أشاد بالتنظيم الجيد للبطولة التي تنظمها جنوب افريقيا للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن هذه البطولة ستقام سنويًا بانتظام وأن مصر مرشحة لاستضافة البطولة القادمة عام 2020.

القسم: 
المصدر: 

بحث: الشباب الأمريكي اليوم أكثر اكتئابًا وعرضة للانتحار

أفاد بحث نُشر في مجلة علم النفس غير الطبيعي أن عددًا أكبر من الشباب الأمريكي يعاني من ضائقة نفسية خطيرة، والاكتئاب الشديد، مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا.

وأوضح أن الزيادة في الضغط النفسي ترجع جزئيًا إلى زيادة استخدام الاتصالات الإلكترونية والوسائط الرقمية حيث إنها تغير طريقة تفاعلنا مع من حولنا ، مما يؤثر بشكل أكبر على اضطرابات المزاج .. يكون للوسائط الاجتماعية تأثير أكبر بكثير على المراهقين من الأجيال السابقة التي عاشت ما وراء حدود العصر الرقمي.

كما أفاد الباحثون أن المراهقين لا ينامون مثلما كان أقرانهم من الأجيال السابقة ، لأنهم يميلون إلى أن يكونوا مدمنين على الشاشة في وقت متأخر من الليل ، الأمر الذي لا يبقهم مستيقظين فقط إلى وقت متأخر ولكن أيضًا يعطل دورات النوم لديهم.

فقد حلل الباحثون بيانات ما يقرب من مليون شخص شملهم الاستطلاع في المسح الوطني حول تعاطي المخدرات والصحة ، والذي ينتج بيانات عن التبغ والكحول وتعاطي المخدرات ، وكذلك الصحة العقلية وغيرها من القضايا المتعلقة بالصحة. بين عامي 2005 - 2017 ، وجدوا أن مشاكل الصحة العقلية زادت بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عامًا ، وكذلك الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا ..و خلال هذا الإطار الزمني ، ارتفع معدل المراهقين الذين يبلغون عن أعراض تتفق مع الاكتئاب الشديد خلال العام السابق بنسبة 52 % ، حيث قفز من أقل قليلًا من 9 % إلى 13.2 % . زاد عدد البالغين الصغار الذين يبلغون عن اضطرابات نفسية خطيرة بنسبة 71 % ، بينما ارتفع معدل الشباب الذين لديهم أفكار أو ميول انتحارية بنسبة 47 % .. وفي الوقت نفسه ، لم يسجلوا أي زيادة في كبار السن خلال نفس الفترة الزمنية. في الواقع ، يعاني البالغون الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا من انخفاض طفيف في التوتر النفسي.

وقال "جان توينجى"، معد البحث ، في بيان صحفى :" الاتجاهات الثقافية في السنوات العشر الماضية ربما يكون لها تأثير أكبر على اضطرابات المزاج والنتائج المتعلقة بالانتحار بين الأجيال الشابة مقارنة بالأجيال الأكبر سنا"، مضيفا أن أكبر زيادة في قضايا الصحة العقلية كانت بعد عام 2011. في هذا الوقت تقريبًا ، وصل استخدام المواد الأفيونية إلى ذروته في الولايات المتحدة عندما أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الجرعات الزائدة كانت في "مستويات وبائية".

وأضاف توينجي:" تعرض عدد أكبر من المراهقين والشباب الأمريكيين في أواخر عام 2010 ، مقارنة بمنتصف الألفية الثانية ، لضغوط نفسية خطيرة ، والاكتئاب الشديد أو الأفكار الانتحارية ، ومحاولات الانتحار أكثر" ، وأضاف "هذه الاتجاهات ضعيفة أو غير موجودة بين البالغين( 26 عامًا أو أكثر ) ، مما يشير إلى حدوث تحول بين الأجيال في اضطرابات المزاج بدلًا من الزيادة الشاملة في جميع الأعمار".

القسم: 
المصدر: 

قنصل روسيا بالإسكندرية يؤكد دور ومكانة المرأة في المجتمع الدولي

أكد قنصل روسيا بالإسكندرية ومدير المركز الروسي للعلوم والثقافة مراد جاتين، مكانة المرأة ودورها في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي حدث دولي مهم ، يجب أن تشارك فيه كافة الجهات والمؤسسات.

وقال جاتين - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء - : "إن دور المرأة في المجتمع عظيم، فهي مصدر الإلهام والحب والحياة".. مضيفا "نحن في روسيا نحتفل بالمرأة وبيومها العالمي، كما أننا نقيم عيدا للأم في نوفمبر من كل عام".

وأشار إلى أن المركز الروسي بالإسكندرية نظم العديد من الفعاليات للاحتفال بيوم المرأة العالمي، منها معرض مشترك لفنانين من مصر وروسيا بعنوان "الربيع، الإلهام، والحب" .. لافتا إلى أن تلك المعاني ترتبط بقيمة ومكانة وجمال وأهمية المرأة.

وأكد القنصل الروسي قيمة الفنون وأهميتها في تحقيق الترابط بين الشعوب.. موضحا أن الفنون تجسد قيم المجتمع والجمال، وتحقق التفاهم بين الثقافات المختلفة.. لافتا إلى أن إقامة معرض يشارك فيه فنانون من مصر وروسيا يعكس قوة العلاقات التي تربط بين الجانبين والشعبين وثقافتهما.

يذكر أن دول العالم تحتفل في الثامن من شهر مارس كل عام بيوم المرأة العالمي ، وجاء الاحتفال بهذه المناسبة على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945. 
القسم: 
المصدر: 

مشاكل النوم أثناء الحمل قد تزيد من خطر السمنة لدى الأطفال

كشفت دراسة أجرتها الدكتورة "سارة فارابي"، الأستاذ في كلية الطب جامعة "كولورادو"، عن أن توقف التنفس أثناء النوم غيرت مستويات السكر أثناء الحمل وكان مرتبطًا بأنماط نمو الرضع المتعلقة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة.

وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة علم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، 18 امرأة لم يعانين من سكر الحمل ومؤشر كتلة الجسم من 30 إلى 40 كجم / م 2 خلال الثلث الثالث من الحمل ، مما جعلهن أكثر عرضة لخطر توقف النفس أثناء النوم .. وقد تم تشخيص 12 من أصل 18 مشاركا مع توقف التنفس أثناء النوم.

ووفقا للباحثين فإنه كلما كان توقف التنفس أثناء النوم أكثر شدة، زادت احتمالية إصابتها بارتفاع نسبة السكر في الدم خلال النهار والليل.

وقالت الدكتورة سارة فارابي، الأستاذ فى كلية الطب جامعة "كولورادو":" لقد أظهرنا أن توقف التنفس أثناء النوم غير المشخَّص يرتبط بأنماط الجلوكوز المرتفعة أثناء الحمل، حتى في النساء اللائي لا يعانين من سكر الحمل، ومن خلال معالجة توقف التنفس أثناء النوم مع النساء ذوات الوزن الزائد أثناء الحمل، قد نتمكن من تحسين مستويات سكر الأم ومقاومة الأنسولين، وتابعت أن "فرط نمو الجنين والسمنة عند الأطفال". مزيج من تحسين أنماط النوم والتغذية قد يحسن نتائج الأم والجنين.

القسم: 
المصدر: 

غدا.. المصريون يحتفلون بـ عيد الأم عرفانا بدورها واعترافا بفضلها

تحتفل مصر غدا الخميس بعيد الأم الذي يوافق ٢١ مارس من كل عام، ويأتي احتفال هذا العام حاملا معه شهادة حب وتقدير من الأبناء للأمهات وترجمة لفضل الأم على أبنائها ورعايتهم صغارا وكبارا ، وبهذا الفضل جعل الله طاعة الأم طريقا للجنة، وهو عيد يحمل معان عدة ترتبط بأحداث مختلفة تاريخية أو دينية أو أسطورية، ولهذا فإن دول العالم تحتفل به في تواريخ مختلفة.

وعيد الأم الذى يحتفل فيه العالم بالأم ، وتحتفل به مصر غدا بالتزامن مع الذكرى الـ 63 على بداية أول احتفال للمصريين بهذه المناسبة في عام 1956، هو يوم رمزي يعبر فيه العالم عن قيمة الأم وقدرها الكبير، ولا يعتبر عيدا دينيا أو سياسيا، لكنه مناسبة اجتماعية يعبر فيها الأبناء عن تقديرهم واحترامهم لأمهاتهم والاعتراف لهن بالفضل والجميل والتقدير على كل ما بذلن ويبذلن من الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم وتحقيق حياة كريمة ومثالية لهم.

وعيد الأم يكون عادة يوما لتكريم الأمهات المثاليات من قبل الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالطفولة والأمومة كتقدير لهن وتحفيز لغيرهن على بذل الجهد في سبيل إسعاد أبنائهن ، وتقديم الشكر والعرفان لا يقتصر على الأمهات ، وإنما قد يمتد إلى كل من يقوم مقام الأم في التربية وحسن الرعاية كالجدات والعمات والخالات والمربيات الفاضلات وغيرهن.

وعظمة الأم تكمن فى أثرها الكبير في حياة الأبناء فهي الحضن الحنون الذي يحتويهم ويقدم لهم الرعاية والعناية ، وقد كرمت الشرائع السماوية جميعها الأم، وجعلتها في أعلى منزلة ، خاصة الدين الإسلامي الذي جعل رضا الأم مرتبطا برضا الله سبحانه وتعالى ، وقد وردت الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تعلي من شأنها.

وفى يوم عيد الأم تعجز الكلمات عن الوفاء بقدرها، وتصغر المعانى عن وصف قيمتها، فهى أعظم المخلوقات على وجه الأرض وغاية الأمان، واحتفال أمهات الشهداء بهذا اليوم هو عيد بطعم الألم، رغم فخرهن بأبنائهن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر.

الاحتفال بعيد الأم هذا العام مناسبة لتجديد العهد لأم كل شهيد بالأخذ بثأر ابنها ، وعدم إضاعة تضحياته هباء، وأن يكون كل المصريين أبناءها، مؤكدين أن الشهداء لا يفارقوننا فهم يعيشون فى قلوبنا وعقولنا حتى نلقاهم فأرواحهم الطاهرة ترفرف من حولنا تمدنا بالقوة والحياة.

أما الراحلات من الأمهات فيحظين بنصيب وافر من التكريم والدعاء من خلال منصات التواصل الإجتماعى على إختلاف أنواعها ، والتى تبث صورهن وتحمل رسائل لهن تعبر عن الإشتياق لرؤيتهن، وتدعو كل من يزور الموقع أن يدعو لهن بالمغفرة والرحمة.

والاحتفال بعيد الأم يجب أن يكون مناسبة لإحداث تغيير كبير فى اتجاه المصريين نحو مصر بلدهم الرحم الثانى لكل المصريين من خلال تعزيز الانتماء لها ، وصقل قيمة المواطنة فى نفوسهم، حيث يأتى هذا العيد وسط كم هائل من التحديات التى تواجه مصر، مما يحتم عليهم استغلال هذه الفرصة فى الاحتفاء بوطنهم، وإعطاء دفعة جديدة وقوية لشعور الانتماء لهذا الوطن.

العالم كله يحتفل بعيد الأم لأن قوة الأمومة عنده هي أقوي قوانين الطبيعة ، روايات عديدة وقصص كثيرة، تتناول نشأة عيد الأم، الذى يحل فى دول العالم فى مواعيد متباينة من العام مشكلا مناسبة للتعبير عن حب الأبناء لملايين الأمهات حول العالم ، وتأرجحت تلك ‏الروايات بين كونه عيدا أوروبيا ، أم كانت امريكا هي رائدته، أو عربيا ابتدعته مصر.‏

قديما ورد فى التاريخ أن الاحتفال بعيد الأم بدأ عند الإغريق باحتفالات عيد الربيع، وكانت تلك الاحتفالات مهداة الى الإلة الأم "ريا " زوجة كرونس الأله الأب ، وفى روما القديمة كان هناك احتفال مشابها لهذه الاحتفالات لعبادة أو تبجيل "سيبل" وهى أم أخرى للآلهة ، ثم جاء اليونانيون القدامى ليكون عيد الأم ضمن إحتفالات الربيع ، وفازت الإلهة "رهيا " بلقب "الإلهة الأم " ،لكونها اقواهم على الاطلاق ، فكانوا يحتفلون بها ويقدسونها ، فيما كان للرومان أم لكل الآلهة تسمى بإسم "ماجنا ماترا " وتعنى الأم العظيمة .

وفى العصر الحديث قادت ‏أمريكا الفكرة ، وبدايتها باءت بالفشل عندما طرحت الناشطة ‏الأمريكية "جوليا وورد هاو"، فكرة إقامة يوم للأم تحت مسمى "الأم من أجل السلام"، وسبب الفشل هو اعتراض المدرسة البروتستانتية على الفكرة ، وفي عام 1908، كان الاحتفال الرسمي بعيد الأم لأول مرة، عندما قامت "آنا ماري جارفيس"، إحدى ‏قاطني ولاية فرجينيا الأمريكية، بالدعوة للاحتفال بعيد الأم وكان ذلك فى يوم تأبين والدتها، حيث أقامت حفلا بعيد أمها في كنيسة "أندروس"، ومن ثم أخذ الناس يقلدونوها.‏

وجاء اختيارها لتخصيص يوم للاحتفال بالأم، بعدما عاصرت مشاعر الكراهية التي سادت بين العائلات القاطنة فى الغرب بسبب الحرب الأهلية ، ثم قادت حملة لجعل عيد الأم عطلة رسمية معترف بها في الولايات المتحدة، ونجحت في ذلك فى عام 1914، ‏وصدر أول إعلان رسمي عن عيد الأم في أمريكا عام 1910، وفى عام 1911 كانت الولايات الأمريكية ‏كلها تحتفل بعيد الأم، بعدما انتشر هذا التقليد في المكسيك، وكندا، والصين، واليابان، وأمريكا اللاتينية وأفريقيا ، وأخذت عطلة عيد الأم فى الانتشار في الدول الأخرى، إلى أن أصبحت عالمية، ولذلك تعد جارفيس، هي ‏مؤسسة عيد الأم في بلاد الغرب.
وعلى الصعيد العربي، يعد مصطفى أمين، الكاتب الصحفي الراحل، والذي أسس مع توأمه على أمين جريدة "أخبار اليوم "، صاحب فكرة الاحتفال بعيد الأم حين دعا في أحد مقالاته بعموده الشهير "فكرة"، إلى تخصيص يوم ‏يسمى "يوم الأم" ، حيث اختمرت الفكرة فى ذهنه ، عندما بعثت إليه إحدى الأمهات بخطاب تشكو فيه جفاء ‏أبنائها وسوء تصرفهم معها، وقامت أخرى بزيارته في مكتبه، وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترملت ‏وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من أجلهم، وظلت ترعاهم، حتى تخرجوا في الجامعة، ‏وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها.‏


فكتب عن قصتها، مقترحا تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير فضلها، قائلا "لماذا لا ‏نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم ونجعله عيدا قوميا في بلادنا، بلاد الشرق" ، وكرر دعوته في نفس عموده قائلا "ما رأيكم أن يكون عيد الأم ‏في يوم يوم 21 مارس، وفي هذا اليوم نساهم كلنا أن نجعله يوما يختلف عن باقي أيامها الروتينية، لا ‏تغسل ولا تمسح ولا تطبخ وإنما تصبح ضيفة الشرف الأولى ، فإنه اليوم الذي يبدأ به الربيع وتتفتح فيه ‏الزهور وتتفتح فيه القلوب" ، ولاقت دعوته رواجا كبيرا واختار القراء أول أيام فصل الربيع ليكون هو ذاته يوم عيد ‏الأم، بما يحمل في طياته تشبيها للأم وصنيعها مع ابنائها بما يفعله الربيع مع الناس.‏

وتلخصت فكرة عيد الأم عند مصطفى أمين في أن يقدم الأبناء الهدايا الصغيرة لأمهاتهم، ويرسلون لهن ‏بطاقات تهنئة يشكرونهن على حسن صنيعهن معهم، وكان أول عيد للأم في مصر خلال عام 1956، ثم خرجت الفكرة من القاهرة إلى الدول العربية ، وكرمز للعطاء والخير الذي يجمع بين الأم والربيع ، تم اختيار يوم 21 مارس ليكون عيدا للأم وهو أول أيام فصل الربيع ليكون رمزا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة ، فمثل حلول الربيع على الأرض وتفتح الزهور ، تسعى الأم الى رعاية ابنائها وحمايتهم وتساعدهم على تفتح عقولهم بالتربية السليمة والمحبة والصفاء والمشاعر الجميلة فتتفتح زهورهم للحياة.
القسم: 
المصدر: 

19 مارس ذكرى استرداد طابا.. يوم لن ينساه التاريخ والمصريون

19 مارس يوم لن ينساه التاريخ والمصريون، ففيه برهن أبناء مصر على أنهم لا يفرطون في شبر من أرضهم مهما طال الزمن ومهما كانت الظروف التي تمر بهم، ففي مثل هذا اليوم قبل 30 عاما، استردت مصر مدينة طابا بالتحكيم الدولي، وتم رفع العلم على آخر نقطة حدودية لمصر على أرض سيناء بفضل انتصار الدبلوماسية على العمل العسكري.

وطابا التي شكلت نقطة خلاف بين مصر وإسرائيل، وحصلت مصر عليها بعد نزاع استمر عشر سنوات، هي جزء من شبه جزيرة سيناء، وهي آخر المناطق العمرانية في مصر، وتقع على طرف خليج العقبة، وهي مدينة مصرية صغيرة تقترب حدودها من حدود الأردن والسعودية وإسرائيل، وتوجد على بُعد عشرات الكيلومترات من جنوب مدينة إيلات الإسرائيلية، وتبلغ مساحتها أكثر من مليون كيلومتر مربع، وترجع أهميتها الاستراتيجية لموقعها المتميز، إلى جانب ما تمتلكه من الكثير من مناطق وعوامل الجذب والتنمية السياحية في سيناء، وتتميز بالشجر الطبيعي فيها (أشجار الدوم)، التي كان لإحداها قول الفصل في إنهاء جولات التحكيم الدولي بشأن طابا لصالح لمصر.

ويفصل مدينة طابا عن مدينة شرم الشيخ حوالي 240 كيلومترا، وتعتبر واحدة من أماكن الجذب السياحي، حيث تشهد المدينة زيارة السكان المحليين والأجانب، ويمكن للسياح أن يقوموا بالغوص في مناطقها الساحلية، وتوجد في المدينة محطة حافلات رئيسية لنقل المسافرين بين مصر وفلسطين، وتمثل شواطئ طابا المحاطة بمياه خليج العقبة مكانا مميزا لقضاء أيام العطلة فيها.

شهدت مدينة طابا نزاعا مصريا إسرائيليا، حيث ادعى الإسرائيليون وجوب بقاء طابا داخل الحدود الإسرائيلية، واعتمدوا في ادعائهم على الاتفاق الأول الذي أُقر في عام 1906، وهو اتفاق بشأن الحدود الإدارية بين كل من مصر وفلسطين، وفي 5 يونيو عام 1967، احتلت إسرائيل سيناء كلها بما فيها طابا، وفي عام 1982، عززت إسرائيل موقفها ببناء فندقين داخل أراضي طابا.

سعت مصر لتحرير أرضها المحتلة منذ عام 1967، مستخدمة في ذلك كافة الوسائل المتاحة، عبر العمل العسكري في أكتوبر عام 1973، وعبر العمل السياسي والدبلوماسي في أعوام 1974، و1975، و1978، و1979، فعقب حرب 6 أكتوبر عام 1973، وانتصار مصر فيها، بدأت مباحثات السلام بين مصر وإسرائيل، ووقع الرئيس الراحل أنور السادات معاهدة "كامب ديفيد" في عام 1979 التي تطالب إسرائيل بالخروج من كل سيناء، وفي 25 أبريل عام 1982، خرجت إسرائيل من كل سيناء ما عدا طابا، وبدأت المماطلة في الخروج منها.

استمر الصراع المصري الإسرائيلي حول منطقة طابا، وتمسكت مصر بموقفها الثابت بوضوح والقائم على عدم التخلي عن أرض طابا، وأن أي مسألة تتعلق بالحدود يجب أن يكون حلها بالعودة إلى المادة السابعة من معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، والتي تنص على أمور عديدة، منها حل الخلافات والنزاعات عن طريق المفاوضات، وبالتوفيق أو التحكيم، وذلك عند صعوبة حلها عبر المفاوضات، واختلف الجانبان في آلية حل الخلاف حول طابا، فالجانب المصري يفضل حل الخلاف بالتحكيم، فيما يرغب الجانب الإسرائيلي في حله عبر التوفيق، وعارض مجلس الوزراء الإسرائيلي مبدأ التحكيم حتى عام 1986.

وفي هذا العام، وافقت إسرائيل على مبدأ التحكيم الدولي في الخلافات المصرية الإسرائيلية بشأن طابا، وطلبت مصر تشكيل فريق تحكيم دولي، واتفق الطرفان على شروط فريق التحكيم، وتم تفويض لجنة من ثلاثة أشخاص لتحديد الحدود بينهما، وبدأت المباحثات بين الطرفين، وتم التوصل إلى مشارطة تحكيم، وتم توقيع هذه المشارطة في شهر سبتمبر من العام ذاته، وجاء فيها أن تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود المتنازع عليها هي من مهام المحكمة، وفي عام 1988 وبعد جولات من المباحثات والتحكيم الدولي، حكمت هيئة التحكيم الدولية، خلال جلستها المنعقدة في جنيف، أن طابا أرض مصرية، وانسحبت إسرائيل من المدينة في 19 مارس عام 1989، وأعيدت السيادة المصرية على طابا، وتم رفع علم مصر عليها، واعتبر يوم 19 مارس هو "عيد تحرير طابا".

وجرى إجلاء إسرائيل وتحرير طابا عبر مراحل ثلاث، المرحلة الأولى منها كانت في عام‏ 1975‏، وخلالها تم تحرير 8 آلاف ‏كيلومتر مربع‏، وتم تحرير المضايق الاستراتيجية وحقول البترول على الساحل الشرقي في خليج السويس‏، فيما شملت المرحلة الثانية التي استمرت خلال الفترة من عام 1979 إلى عام 1982 الانسحاب الكامل من خط العريش ورأس محمد‏ بتحرير 32 ألف كيلومتر مربع‏ من أرض سيناء، ليصبح إجمالي الأراضي المحررة من سيناء 40 ألف كيلومتر مربع‏، وفي المرحلة الثالثة والأخيرة، خرجت إسرائيل إلى خط الحدود الدولية بعد تحرير 41 ألف كيلومتر ‏مربع، وبذلك تم تحرير كل شبر من أراضي سيناء، وكان ذلك في 25 أبريل عام 1982 الذي اُعتبر العيد القومي لمحافظة شمال سيناء، حيث يمثل تاريخ المشهد الأخير في سلسلة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة.

ويحتفل المصريون بتحرير سيناء في الـ25 من شهر أبريل من كل عام، حيث تقام الاحتفالات والعروض العسكرية، ويتم وضع أكاليل الزهور على نصب الشهداء وقبر الجندي المجهول، ويعتبر هذا اليوم يوم إجازة رسمية.

القسم: 

الناتو: البرتغال أنفقت 1.35% من الناتج المحلي على الدفاع

أفاد التقرير السنوي لمنظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" بأن البرتغال خصصت العام الماضي 35ر1 % من إجمالي الناتج المحلي للنفقات الدفاعية، ولا يزال بعيدا عن الهدف 2 % حتى عام 2024 المتفق عليه بين أعضاء الناتو.

وأظهرت البيانات الحديثة المنشورة في بروكسل، أن البرتغال أنفقت على الدفاع مبالغ أكثر من 12 من الحلفاء الآخرين من بين 29 الدول الأعضاء في المنظمة عبر الأطلسي.

وجاء في التقرير، وفقا لصحيفة (بورتوجال نيوز) على الإنترنت، أن البرتغال جاءت في المرتبة 16 في القائمة تتقدمها الولايات المتحدة ومتقدمة على ألمانيا وأسبانيا وبلجيكا ولكسمبورج. ووفقا لتقديرات "الناتو" فقد أنفقت البرتغال العام الماضي 72ر2 مليار يورو مقابل 39ر2 مليار يورو في عام 2017 .
القسم: 
المصدر: 

سولشاير يوجه رسالة لـ لاعبي مانشستر يونايتد بعد الخسارة من ولفرهامبتون

وجه أولي جونار سولشاير المدير الفني المؤقت لنادي مانشستر يونايتد رسالة للاعبيه عقب الخسارة من فريق وولفرهامبتون أمس بنتيجة (2/1) وتوديع بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال سولشاير إنهم مقبلون على فترة توقف دولي جديدة".. مطالبا اللاعبين الذين ستتاح لهم فرصة اللعب مع منتخبات بلادهم أن يستمتعوا ويقدموا أفضل ما لديهم في المباريات التي سيخوضونها.

وأضاف أن بعض اللاعبين تم ضمهم من جديد لمنتخبات بلادهم بعد فترة من الاستبعاد، وربما يعطيهم ذلك دفعة قوية لبذل أقصى ما في وسعهم، مشيرا إلى أن الفريق يحتاج أن يعود بعد فترة التوقف هذه وهو مستعد للمرحلة التي ستليها، معربا عن تمنياته للاعبين سواء كانوا سيحصلون على أجازة أو سيشاركون مع منتخبات بلادهم في مباريات ودية أو مباريات التصفيات أن يعودوا بطاقة كبيرة واستعداد ذهني لما تبقى من مشوار الفريق في الدوري ودوري الأبطال.

وتابع سولشاير: "نحن الآن في مركز جيد في بطولة الدوري الإنجليزي، ولا تزال أمامنا فرصة للفوز بدوري الأبطال".

ويحتل اليونايتد المركز الخامس في جدول ترتيب "البريميرليج" بفارق نقطتين عن أرسنال الرابع.
القسم: 
المصدر: 

دراسة: النشاط الخفيف للنساء يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

أفاد باحثون أمريكيون بأنه رغم أن المشي أو الركض مفيد لصحة القلب، فإن النشاط البدني الخفيف مثل تنسيق الحدائق أو كي الملابس، قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء الأكبر سنًا.

وأظهرت دراسة أن هذه الأنشطة قد تكون كافية للحد بشكل كبير من السكتة الدماغية أو فشل القلب بنسبة تصل إلى 22 % وخطر الإصابة بنوبة قلبية أو الوفاة التاجية بنسبة تصل إلى 42 %.

وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما" الطبية، إلى أن الرابطة كانت قوية في جميع الفئات العرقية والإثنية، وقالت أندريا لاكروا الباحثة بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو: "كلما زاد مقدار النشاط ، قل الخطر".

وأضافت "لاكروا": "لقد أظهر الحد من المخاطر بغض النظر عن الحالة الصحية العامة للمرأة أو قدرتها الوظيفية أو حتى سنها". 

ودرس الباحثون ما يقرب من 6 آلاف امرأة تتراوح أعمارهن بين 63 و97 عامًا، وقد أجبرن على ارتداء جهاز يقيس حركتهن 24 ساعة في اليوم لمدة سبعة أيام متتالية، وتمت معايرة الجهاز حسب العمر للتمييز بين النشاط البدني الخفيف والنشط.

وأشار الباحثون إلى أن معظم الناس لا يفكرون في كي الملابس أو المشي إلى صندوق البريد كنشاط بدني من أي نوع.

وقال ديفيد جوف مدير المعهد القومي للقلب والرئة والدم (NHLBI) في الولايات المتحدة: "تشير هذه الدراسة إلى أنه بالنسبة للنساء الأكبر سنًا، فإن أي حركة لها أهميتها بالنسبة لصحة القلب والأوعية الدموية".
القسم: 
المصدر: