فرعون.. واللى فرعنه!

«البيضة ولا الفرخة؟».. لو أن هذا السؤال وجد إجابته من قديم الأزل فربما كنا نأمل فى أن نجد إجابة حول سؤال الساعة: وماذا بعد؟ التباس الوضع الحالى فى مصر، وغياب العقول القادرة على التفكير والتحليل دون إهمال أدوات العصر، واختفاء الإرادات القادرة على فعل التغيير الحقيقى بوعى وإقدام، والتفريغ السياسى الحقيقى الذى اغتيل به هذا البلد، ووجود جيل يمتلك الشجاعة والقدرة على الحلم دون أن يمتلك أدوات فاعلة للتغيير، كل هذا وغيره يضعنا أمام صورة باهتة للمستقبل لا أمان فيها.. ولا سلام.

اعذرونى لو أن الألفاظ والتعبيرات قادتنى إلى خطاب تشاؤمى ونحن فى بداية...

تعليقات القراء