التجربةُ الخَطِرة

بعدما دخلتُ عالمَ الكتابة الاحترافية، فانتقلتُ بذلك من خانة «القارئ» إلى خانة «الكاتب»، اتخذتُ قرارًا يحملُ قدرًا من المخاطرة، أنْ أعيدَ قراءةَ بعض الكتب التى كنتُ قرأتها فى مراحل تشكّل وعيى الأول، فأعجبتنى، أو شغلتنى، أو أربكتنى، أو أزعجتنى، أو أذهلتنى، وأنا بعدُ...

تعليقات القراء