التجربةُ الخَطِرة

بعدما دخلتُ عالمَ الكتابة الاحترافية، فانتقلتُ بذلك من خانة «القارئ» إلى خانة «الكاتب»، اتخذتُ قرارًا يحملُ قدرًا من المخاطرة، أنْ أعيدَ قراءةَ بعض الكتب التى كنتُ قرأتها فى مراحل تشكّل وعيى الأول، فأعجبتنى، أو شغلتنى، أو أربكتنى، أو أزعجتنى، أو أذهلتنى، وأنا بعدُ صبيّة صغيرة، تتعرّف العالم من خلال عيون الكُتّاب والفلاسفة والأدباء، الذين خبروا الحياةَ قبلها، وكوّنوا فيها رأيًا، خطّطتُ، من أجل ذلك، برنامجًا منظّمًا؛ بحيث أزجُّ، داخل برنامج القراءة الاعتيادية للكتب الجديدة، برنامجًا إضافيّا أستعيدُ خلاله قراءاتى القديمة. أحّددُ كلَّ...

تعليقات القراء