عمر حاذق يكتب: عن ثورة مكتبة الإسكندرية (4) أمن الدولة في "منارة حرية التعبير"!

في الفترة الماضية سألني بعض القراء: لماذا تستمر في الكتابة عن فساد إدارة المكتبة؟ ألا يزال لديك أمل في إصلاحها؟ أليس هناك قضايا أخرى أهم للبلد؟ أجيب ببساطة بأن قصة المكتبة -في رأيي- نسخة مختصرة من قصة مصر كلها. دعني أوضح لك: في فبراير تحركت مجموعة من العاملين بالمكتبة ونظّمت وقفات احتجاجية بساحة المكتبة تنديدا بالظلم والفساد.  فماذا فعلت إدارة المكتبة؟ فورا سارعت إلى لبس لباس الثورة، ونادت بالإصلاح والعدالة ومحاسبة كل من أخطأ بحق المكتبة. وتحت ضغط الثائرين، تم نقل اللواء مدير إدارة الأمن بالمكتبة ونائبه العميد ليتواريا في وظائف أخرى...

تعليقات القراء