هشام الصباحي يكتب: أُمنية أن تتحول أصابع يدي إلى دلافين

إنها المرأة التي سوف نظل نعشقها حتى وهى تعذبنا..حتى وهى تحبنا..حتى وهى تكرهنا سواء كانت اسمها آمنه  كما في الرواية الصادرة بالقاهرة  فى طبعتها الثانية عن دار عين عام 2010 للروائي السعودي يوسف المحيميد  بعنوان نزهة الدلافين,أو اى اسم آخر , الاسم ليس مهما ولكن القلب هو الأهم في المرأة التي هى قادرة دون اى مجهود فقط بحضورها فى فضاء الكون و في  كل بقعة من الحياة.. حيث هي الكائن  الوحيد القادر على اشعال  النار فيك..وحولك..وتحتك..وفوقك...وهى الكائن الوحيد القادر على تغير ماهية النار العلمي والفيزياقى ,هى القادرة على اشعال نار غير مرئية وغير محسوسة...

تعليقات القراء