«البومبة» فى الأمان

وخزتنى أم العيال قبل صلاة الفجر بساعة، وهى تصرخ فى أذنى «قوم يا طنوخى شد طولك عشان تلحق مخزن عربية الأنابيب وتجيبلنا أنبوبة قبل ما المنيل سحس بومبة يقلبهم فى سوق السودا» قمت ونا أرد عليها بلغة الواثق المثقف العالم بواطن الأمور «ده قبل الثورة يا متخلفة دلوقت فيه رقابة شعبية، دلوقت فيه الجماعة بتحمى الشعب»، ومعهم سنجد كل الخير إن شاء الله، كمان الشعب صاحى وهو والجيش إيد واحدة مين اللى يقدر ياكل حقوقنا».
سحبت الأنبوبة واستعديت للذهاب لمخزن سحس بومبة اللى على بعد حوالى كيلو من بيتنا، وما إن فتحت باب البيت حتى وجدت شخصا يقف وظهره لىّ فسألته «إنت...

تعليقات القراء