حرب القسَم بين فسطاطى الثورة

أمضيت يوم الاثنين الماضى، أمام شاشة التليفزيون، أتابع على امتداد ساعات اليوم وقائع جلسة افتتاح الفصل التشريعى الأول، لما سمته الصحف المصرية بـ«برلمان ثورة 25 يناير».. ووصفت اليوم الأول من انتخاباته بأنه «عرس الديمقراطية» ووصل الحماس ببعضها إلى حدّ اقترحت فيه أن يتحول اليوم إلى عيد رسمى تعطل فيه الوزارة والمصالح باسم «عيد عرس الديمقراطية»، وما كادت نتيجة المرحلة الأولى من هذه الانتخابات، تسفر عن فوز كاسح لأحد أجنحة ثورة يناير، وهو تيار الإسلام السياسى وهزيمة كاسحة للجناح الآخر، وهو التيار المدنى الديمقراطى حتى سحبت الصحف الاسمين من عناوين...

تعليقات القراء