وركبنا الدبابة

صباح يوم الثلاثاء الأول من فبراير العام الماضى، قابلت الصديق والنائب البرلمانى الحالى الدكتور عمرو الشوبكى فى ميدان التحرير، كان هذا اليوم هو الأول فى اختبار نداء الحشد بمليون متظاهر فى الميدان.

نزلت من كوبرى أكتوبر وفى التاكسى الذى نقلنى إلى الميدان، كان أكثر ما يشغل السائق هو، هل سيزحف مليون إلى الميدان فعلا أم لا؟، كان السائق شابا وخريجا جامعيا، وقال لى: «أنت آخر زبون ستركب معى، علشان هجرش التاكسى وأروح الميدان»، وسب مبارك ونظامه بقسوة: «ولاد الكلب سرقونا ومبعرفش الراحة ولا النوم، علشان أقدر أعيش من الشغل على التاكسى، وبكالوريوس...

تعليقات القراء