مصطفى الحسينى الفارس النبيل

فى شرفة تواجه صخرة الروشة الشهيرة ببيروت، كان يجلس ثلاثة فرسان: الشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش، الكاتب الصحفى ميشيل كامل، رئيس تحرير مجلة اليسار العربى، لسان حال الحزب الشيوعى بالمهجر، وثالثهم رجلاً أنيقا فى نهاية العقد الخامس من العمر، ناعم الشعر، النضارة" الفوتوجراى" تخفى عينيه، قطع نظرات الرجل صوت ميشيل كامل:
اجلس، وأضاف وهو يعرفنى على ذلك الفارس مصطفى الحسينى، لم أدعه يكمل، وقلت أعرفه، خلع نظارته، حدق سأل: من أين تعرفنى؟
كان سؤالى يعكس حيرة جيلنا (جيل السبعينيات) الذى غلبت عليه الطفولة اليسارية، وصراعنا مع الأجيال التى...

تعليقات القراء