غافلنا ورحل.. عصفورُ النيل

عادةً ما نخشى تحويلَ الرواياتِ الكبرى أفلامًا. فبالرغم من اتساع عوالم ميديا السينما، وتوسُّل المخرج عواملَ مساعدةً من موسيقى، وضوء وظلال، ومؤثرات بصرية وسمعية، ولعب فنىّ لبناء دراما مكثفة يصنعها المخرجُ والسيناريست والممثلون، ورغم أن السينما هى تحويل «الكلمة» إلى «صورة»، ما ينقل الطاقة السردية من عين القارئ، حال قراءته الرواية فى كتاب، إلى عينيه وأذنيه وحواسه مجتمعة، حال مشاهدته فيلمًا سينمائيا، ضاجًّا بالحوار والموسيقى والضوء والحركة والصورة، وللصورة، كما نعلم، مثلُ حظِّ عشرة آلاف كلمةٍ، من حيث سرعة وصولها للمُتلقى، رغم كل ما سبق، إلا...

تعليقات القراء