للاختلاف آداب يا قوم..!

لم تغفر لى إشاراتى – الخجولة - التى بدأت بها مقال الأربعاء الماضى عن «العمرة»، من حيث ما يؤكده من يعرفوننى، من احتسابى من أنصار التوجه الإسلامى، فإذا بما يشبه اللعنات تنهال علىّ، حتى لقد هزّنى هذا بشدة، لا زعزعة ثقة بالنفس، وإنما رعبا من احتمال يقول: إذا كان هؤلاء المتحمسون يفعلون هذا مع من يشاطرهم التوجه، فماذا سوف يعملون مع من يغايرهم؟. وعلى الرغم من أن «المحاسب» هو الله، ومع أن التفاخر بكذا وكذا ليس أمرا محمودا، لكنى مضطر إلى تنبيه الذين قذفونا بالطوب والحجارة، أن هذا الذى قذفتموه، هو الذى أدخل، وعلّم، لأول مرة فى التعليم المصرى، مقررا باسم...

تعليقات القراء