العروس.. هانم في الكوشة زمان.. وراقصة الفرح الآن | نوستالجيا

"اتمختري يا حلوة يا زينة.. يا وردة من جوه جنينة".. نغمات الفرح تطرق جدران المنزل في ليلة خميس مدعو فيها جميع سكان المنطقة لزفاف ابنة جارهم، في حفل بسيط داخل البيت، حيث أعدت له ترتيبات خاصة بتغيير أماكن الكراسي لتبدو ملائمة لزفاف الابنة، زفاف بسيط عهده جيل الخمسينات بالكامل فلم يكن هناك ثقافة زفاف بالفنادق أو القاعات المخصصة كما حدث في نهاية القرن الماضي.

كانت العروس تتجهز ليوم زفافها بمنزلها، إما بنفسها أو بمساعدة شقيقاتها وأقاربها الفتيات، يشاركن في لمسات تجميلية بسيطة للعروس لتخرج بكامل أناقتها وبساطتها وعدم تكلفها في...

تعليقات القراء