بحث جديد يقود إلى ثورة مستقبلية في عمليات التلقيح الاصطناعي

أكدت دراسة لجامعتين في السويد، أن الحيوانات المنوية التي بقيت فترة أطول في سائلها ، كانت الأفضل في عمليات التخصيب، وفق لشبكة سكاي نيوز.

ووفق ما جاء في دراسة جامعتي إيست أنجليا وأوبسالا، فإن الحيوانات المخصبة كلما بقيت ضمن سائلها كان ذلك أفضل في الذرية التي ستكون أطول عمرًا وأفضل صحة، وذلك في نتائج جرت على كائن غريب هو سمك حمار الوحش.

وتشير دراسة الجامعتين بذلك إلى إن نوعية سائل الإنجاب وما به وجودته أفضل عند تلقيح البويضة، وهو ما قد يفيد الباحثين في عمليات التلقيح الصناعي في البشر مستقبلا.

تعليقات القراء