منى البرنس.. "رقص ثم مايوه وفي النهاية لقاء السفير الإسرائيلي"

كتبت: شرين طه

"رقص ثم مايوه وفي النهاية لقاء السفير الإسرائيلي" تلك هي القصة القصيرة للأستاذة الجامعية المفصولة من جامعة السويس على وسائل السوشيال ميديا خلال الفترة القصيرة الماضية، حيث اعتادت على إثارة الجدل بشأنها في الداخل المصري من خلال تصرفاتها وأفعالها التي تجد ردود أفعال غاضبة في المجتمع.

البداية كانت من خلال قيامها بنشر فيديو راقص على صفحتها على أغنية "ليه بيدارى كده" للمطربة روبى، ليتم بعد ذلك عزلها من جامعة السويس بعد تحويلها للتحقيق، حيث اعتبر البعض حينها أنه لا يجوز أن تقوم أستاذة جامعية بمثل ذلك المشهد، ثم خرجت أيضا منى البرنس بوقائع شهيرة أخرى مثيره للجدل، مثل نشرها لصورة لها بـ"مايوه بكينى" على إحدى شواطىء "دهب"، وأيضا صورة آخرى لها بصحبة فتاتين من إسرائيل كانتا منذ عام 2017 والتى أعادت نشرها فى نوفمبر، وعلقت على هذه الصورة قائلة: "البنتين دول من إسرائيل.. قابلتهم عند أم سعد، ماكملوش 19 سنة، جايين سينا لوحدهم، خلصوا ثانوية عامة وداخلين الجيش 3 سنين وقرروا يقضوا إجازة قبل ما يدخلوا الجيش.. مش هقارن بقى بين عقليتهم وعقلية البنات اللى بيخلصوا ثانوية عامة ويجولنا الجامعة أو حتى اللى بيتخرجوا من الجامعة". 

وفى سياق واقعتها الجديدة، وذلك بقيامها بنشر صورة تجمعها بالسفير الإسرائيلي في القاهرة على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أشعلت موجة من الغضب السياسي والشعبي، حيث شن العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى هجوما حادا على منى البرنس، متهمين إياها بالتخلى عن قوميتها العربية والقضية الفلسطينية، متسائلين عن كيفية ظهورها بهذا الشكل مع السفير الإسرائيلى، وكيف لها أن تقبل على نفسها العمل فى الجامعات الإسرائيلية ولأنه لا يوجد لها أى مبرر من هذا اللقاء.

بينما أعلن الدكتور سمير صبرى، المحامى، تقدمه ببلاغ للنائب العام ضد منى البرنس بعد لقائها السفير الإسرائيلى، وما تداولته على صفحتها بموقع "فيس بوك" بشأن هذا اللقاء، لافتا إلى أنها اعتادت اتباع سلوك منحرف وشاذ عن الجميع.

واعتبر "صبرى"، هذا اللقاء ما هو إلا جريمة، وتعامل مع جهة أجنبية عدوه للعالم العربى ولمصر من الأساس حتى لو كان هناك اتفاقيه مبرمة، فهى لا صفة لها فى التطبيق الخاصة بها وهو تعامل مع جهة أجنبية دون ترخيص ويعرضها للمحاكمة الجنائية.

تعليقات القراء