مشارى العرادة.. مظاهرة حب فى وفاة أشهر منشد كويتى

اليوم السابع - كتب: محمد أبو النور 

فجرت وفاة الإعلامى والمنشد الكويتى، مشارى العرادة، مظاهرة حب عبر مواقع التواصل الاجتماعية، فضلا عن المواقع الإخبارية الكبرى ما جعل اسمه يتصدر مؤشرات البحث وفقا لمحرك جوجل، وهو الأمر الذى عكس مكانة لا تخطئها عين للإعلامى والمنشد لدى قطاعات واسعة بالعالم العربى.

وتوفى العرادة اليوم الأحد، بعد وقوع حادث سير له بالمملكة العربية السعودية عن عمر ناهز 35 عاما، تلك التى كانت تحتضنه لأداء بعض المهام الإعلامية.

وذكرت تقارير إخبارية أنه جار نقل جثمان مشارى العرادة إلى الكويت، حيث سيتم تحديد موعد الدفن والتشييع فى وقت لاحق بينما تنادى النشطاء بالدعاء له، والثناء على أخلاقه وسلوكه وأعماله الخيرية، وبحسب المغردين، فإن الحادث وقع على أحد الطرق بالمملكة، وجار نقل جثمان المتوفى للكويت؛ لإكمال مراسم الدفن هناك.

وكتب الفنان الكويتى حمود خضر: "بداياتى الفنية كانت معه بأنشودة "أمى فلسطين"، سنة 2000. تعلمت منه حسن اختيار الكلمات، والحرص على الرسالة والقيمة، واستخدام الفن لنشر الخير والكلمة الطيبة. طبت حيًا وميتًا".

و أبدى نشطاء الإنترنت، على شبكات التواصل الاجتماعى، من مختلف الدول العربية، حزنهم فيما تصدر مدونو دول الخليج فى مواقع التواصل الاجتماعى، قوائم نعى المنشد العرادة، والإشادة بتاريخه فى الإنشاد، واسترجاع أناشيده، لاسيما أشهرها.

وأنشد الشاب الكويتى مجموعة كبيرة من الأغانى الدينية، من بينها "فرشى التراب"، و"أمى فلسطين"، التى لاقت انتشارا واسعا، فى العالم العربى.

ومشارى ناصر سعد سعود العرادة هو منشد وإعلامى كويتى من مواليد دولة الكويت يوم 17 أغسطس بالعام 1982، وهو من مواليد منطقة اليرموك، التابعة لمحافظة العاصمة، ودرس فيها رياض الأطفال والإبتدائية والمتوسطة، كما درس الثانوية فى مدرسة الأصمعى بمنطقة قرطبة، ثم درس وتخرج فى جامعة الكويت كلية الآداب قسم الفلسفة والتخصص المساند من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

ودرس مشارى العرادة فى جامعة الشارقة انتداباً لمدة سنة واحدة، بعد ذلك عمل فى وزارة التربية والتعليم فى دولة الكويت ثم انتقل إلى العمل فى القطاع الخاص ثم انتقل إلى العمل الإعلامى فى المجال الخيرى والتطوعى لعدة جهات ومؤسسات أهلية وحكومية، آخرها الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت.

تعليقات القراء