فتاوى السوشيال ميديا.. تعرف على الشيخ بسيوني صاحب الفتاوى الفكاهية

فتاوى السوشيال ميديا.. تعرف على الشيخ بسيوني صاحب الفتاوى الفكاهية

 

هناك من يستخدم تطبيق "أسك" لتوجيه سؤال لشخص بعينه، يصعب البوح بيه وجها لوجه، وآخر كوسيلة للتسلية وربما التعارف، لكن "عمرو بسيونى" استخدمه كمنصة للاجابة عن أسئلة واستفسارات فى الدين، للوصول إلى أكبر عدد من المتابعين، خاصة فئة الشباب، الذين انجذبوا من أعوام إلى أسلوب الداعية عمرو خالد.
 
"عمرو بسيوني" من مواليد الإسكندرية عام 1985م، درس اللغة العربية بجامعة الإسكندرية، واتخذ البحث في العلوم الدينية والفكر الإسلامي والفلسفة، مجالا للعمل، ذاع صيته فى الشهور الماضية، على السوشيال ميديا كـ"داعية" لكنه مؤخرا واقع في شباك الانتقادات، لأسلوبة الساخر فى الحديث عن الدين.
 
صورة أرشيفية
 

"بسيونى".. "داعية" على "السوشيال ميديا"

اختار "عمرو بسيونى" وسائل السوشيال ميديا، للوصول إلى العامة، بكل الفئات، بدءا من فيسبوك ونشر أحاديث وتفسيرات لها، أدت إلى بناء أرضية من المتابعين، مرورا بتغريداته على "تويتر" التى زادت انتشاره لبساطة كلماتها، وصولا لاستخدامه تطبيق "اسك"، الذى عليه أرسل عدد من متابعيه مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، بطريقة "ساخرة"، دفعته للرد عليهم بنفس الطريقة، والتى تعرض بسببها إلى الانتقاد من قبل البعض.  
 
صورة أرشيفية
 
من الأسئلة، التى وجهت لـ"عمرو بسيونى"، "اطلع القمر إزاى طول ما إنتوا بتحكمونا يا سيدنا الشيخ"، ليجيب هو بـ: "محدش حكمك غير العلمانيين صحابك يا حمادة، مترميش بلاك علينا بس". وآخر سأل: "عن إيه حكم الحشيش يا شيخنا" ليجبب "بسيونى": "لا يجوز يا روح قلب شيخنا يا شاطر يا مؤدب".
 
CC
 
 

"بسيونى" يوضح حقيقته: "أنا لست داعية أصلا"

بعد الأنتقادات والسخرية التى تعرض لها "عمرو بسيوني"، حاول الدفاع عن نفسه، عبر حسابة الشخصي بـ"فيسبوك"، فقال: "أولا أنا مش ستاند كوميدي أو كاتب ساخر، ومعنديش مشكلة طبعا مع الفنون دي، لكن ده توضيح لازم لأن كثير عملوا متابعة بناء على كده تقريبا.
 
لافتا فى حديثه إلى أن الحس الفكاهي شيء يتمتع به منذ ولادته، ولا يتكلفه، "الإجابات المتصورة هي في هذا السياق، وهي مش شيء غالب في كلامي، ولا في إجاباتي، ولا تتعدى واحد في الماية من الإجابات بل أقل، وبالتالي المبالغة في الموضوع مش ظريفة، وإن كان أغلب من أشاد بخفة ظلي قد أسعدني تعليقاته بالتأكيد".
 
وعن طريقته فى الإجابة على المتابعين قال: "الأسئلة والاستفسارات بتلك الأسلوب ليس استخفاف بالدين، زي ما بعض الشباب كتب، فده مجرد فهم خطأ منهم، هي إجابات عفوية عن تصرفات الناس وأفكارهم، ليس لها علاقة بالأحكام الدينية لا من قريب ولا من بعيد".
 
وصف عمرو بسيونى ما يقدمه بـ:"وأنا لست داعية أصلا، أنا رجل باحث علمي وكاتب، وأجيب على الفتاوى والاستشارات الدينية في حدود علمي فقط، وليس في طاقتي ولا اهتمامي أن أدخل مجالا أوسع من ذلك". 
 
 
تعليقات القراء