بمناسبة اليوم العالمي للسعادة.. هل أنت سعيد؟.. اكتشف ذلك

بمناسبة اليوم العالمي للسعادة.. هل أنت سعيد؟.. اكتشف ذلك

 

كتبت: سلمى الوردجي

 
السعادة كلمة واسعة وعميقة الى حد أنه يصعب وضع تعريف لها، وذلك لكونها نسبية وتختلف من شخص لآخر، فأقصى طموح لشخص ربما لا يعني شيئًا لشخص آخر، إلا أنه وبالرغم من ذلك السعادة إحساس لا يأتي بالصدفة أو يأتي لشخص دون آخر لكونه محظوظًا، فمن أهم أسباب السعادة أسلوب التفكير والرضا.
 
يقول الدكتور محمد صفي الدين خبير التنمية البشرية وحل المشكلات الزوجية: السعادة إحساس يسعى إليه جميع الناس، وهم يتمنون الوصول إليه، وهو إحساس تختلف مسبباته من شخص لآخر. 
 
وأوضح أنه على كل إنسان أن يفهم جيدًا أننا لا يجب ألا ننتظر السعادة بل يجب السعي إليها، كما أن هناك أمورا تذهب بالسعادة أدراج الرياح، وهي عدم القناعة بما تمتلك والرغبة في الحصول على كل شيء، والنظر فيما منحه الله للآخرين وعدم الرضا بما أعطاه لك، كلها أمور وصفات تجعل الإنسان لا يشعر بالسعادة حتى ولو كان مغمورًا بها، لأنها لن تسمح له أن يراها. 
 
وأشار إلى أن الإنسان السعيد يمر بمواقف حزينة ومؤلمة ككل الناس، فهو ليس لديه حصانة ضِد الأوجاع، بل يختلف عن غيره في أنه يتقبل الألم وأسبابه بروح عالية وتفاؤل، ولا يسمح لأي شيء أو لأي شخص أن يسرق سعادته. 
 
ولفت إلى أن التسامح مع المحيطين سبب مهمًا للإحساس بالسعادة ، فكلما حمل الشخص الضغينة والكره لكل من جرحه أو آلمه فلن يشعر أبدًا بالسعادة لأن هذا الإحساس في حد ذاته "ينكد على بلد". 
 
وأكد أنه على كل إنسان أن يعيش راضيًا باليوم متفائلًا بالغد، ولا تربط سعادتك بأشخاص أو حلم تود تحقيقه، لأنك بذلك لن تسعد أبدًا، فسعادتك من داخلك أنت.
تعليقات القراء