"مريم" ترعب السعوديين وتجتاح تويتر

"مريم" ترعب السعوديين وتجتاح تويتر
أثارت لعبة إلكترونية في السعودية ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وارتفعت وتيرة التحذيرات منها، ما يعيد إلى الذاكرة لعبة "الحوت الأزرق" التي اتهمت بـ"غسل أدمغة المراهقين".
 
وأطلق النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر، هاشتاغ "#لعبة_مريم"، المتاحة منذ وقت قصير عبر متجر "آبل ستور"، وذلك بهدف التحذير من اللعبة التي يعتقد السعوديون بأن لها أهدافا خبيثة ومريبة، نظرا لمضمونها الذي يعتمد على طرح أسئلة غريبة.
 
تقوم فكرة اللعبة على شخصية فتاة، تعطيها معلوماتك الشخصية، فتخاطبك وتطلب مساعدتك في الطريق، وتطرح أسئلة غريبة ومثيرة، خاصة وأنها تدفع اللاعبين إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بقضايا سياسية.
 
ونفى سلمان الحربي، المبرمج المعتمد في بحوث الذكاء الاصطناعي والإنترنت ومطور لعبة "مريم"، إن اللعبة "لا تمت بصلة إلى لعبة الحوت الأزرق، كما لا تخترق الأجهزة كما يشاع". وأكد أن كل الإجابات التي يدونها اللاعبون لا يتم الاحتفاظ بها في التطبيق، مشيرا إلى أن "الهدف من اللعبة هو التسلية فقط، وليس هناك أي هدف آخر".
 
وما دفع السعوديين إلى التشكيك باللعبة هو سؤال "مريم" عن الاسم والعنوان وأسئلة أخرى متنوعة، قد تتشابه أو تختلف من لاعب لآخر، كما أنها تدعو إلى دخول منزلها والتعرف على أسرتها، مصحوبة بمؤثرات صوتية، تجعل اللاعب يعيش اللعبة واقعا، وأكد بعضهم أنه "من المرعب اللعب مع مريم في الظلام".
 
وقد بدأ انتشار اللعبة، منذ يوم 25 يوليو الماضي، عندما تمت إتاحتها على متجر "آبل ستور"، ومساحتها 10 ميغابايت فقط، ومن المقرر أن يتم إتاحتها في متجر "بلاي ستور" على هواتف أندرويد خلال الأيام القليلة المقبلة.
  
تعليقات القراء