فيديو.. الحسيني: «الأوضاع من سيئ لأسوأ.. ونعاني من نكسة اقتصادية»

قال الإعلامي يوسف الحسيني، إنه منذ عام 1975 وحتى الآن ومصر تسير في طريق خاطئ، مستكملًا: «لابسين في الحيط من يوم ما وعيّت على الدنيا، بلا بارقة أمل واحدة». أضاف الحسيني، خلال تقديمه حلقة أمس الثلاثاء ببرنامج «السادة المحترمون»، عبر فضائية «أون لايف»: «سياسات انفتاح السداح مداح التي انتهجها السادات لبستنا في الحيط، كما حدث انبطاح أمام دول إقليمية، وفقر اقتصادي، وبعدها مبارك سار من سيئ إلى أسوأ، بنفس سياسة السادات، وقامت الثورة، وحلمنا بالتقدم والتغيير للأفضل، ثم جاء الإخوان صعبوا الأمور أكثر وأكثر، والحلم تجدد بعد عزله، وكنا نرى أننا نسير في الطريق الصحيح».
 
وتابع متحدثًا عن الأوضاع الحالية: «فجأة وجدنا الدولار من سعر في السوق السودة بـ8 جنيه، إلى سعر في السوق السودة أيضًا بـ20 جنيه، ورسمي بـ18 وشوية، والأسعار بقت صعبة جدًا، كل حلمنا دلوقتي إن الأسعار تنظبط مش تنخفض، كل يوم بسعر أزيد، ومفيش مرتبات بتزيد كل يوم ولا حتى كل شهر ولا حتى كل سنة».
 
واستكمل حديثه: «بالنسبة للتعليم لا في تطوير في تعليم عالي ولا ثانوي ولا إعدادي ولا ابتدائي، كله نيلة، والثانوية العامة محدش بيروح المدارس أصلًا ومقضينها دروس خصوصية، التعليم زفت، ووزير تعليم لا يصلح إنه يكون مدرس ابتدائي، والبحث العلمي إيدنا منه والأرض»، مشددًا على أن «الأسعار زي الزفت وكل حاجة نار، وجهاز حماية المستهلك إيدك منه والأرض». 
 
وعن الأوضاع الصحية؛ قال الحسيني: «بالنسبة للدواء، نقابة الصيادلة قالت إن هناك 1900 نوع دواء فيهم نقص في الأسواق وبعضهم اختفى، الملاريا اختفت من العالم وظهرت من جديد عندنا، فضلًا عن الفشل الكلوي، والمستشفيات هنخصخصها! هو إحنا لاقيين ناكل عشان نخصخص! هو الناس بتتعامل في المستشفيات العامة عدّل عشان نخصخصها! المنظومة كلها غلط، وعندنا وزير صحة بيكره الأطباء والصيادلة».
 
وعن أسعار العملات الأخرى في مقابل الجنيه؛ قال الإعلامي: «مش عارفين نسيطر على العملة الصعبة وحاجة تقرف الحقيقة، ومحافظ البنك المركزي، طارق عامر، عملنا نكسة اقتصادية يتحدث عنها العالم وحدث ولا حرج، ومش عايز يقدم استقالته»، لافتًا إلى أن «الشيء الوحيد في حياتنا عدّل هو الرقابة الإدارية»، مضيفًا: «أما آن الأوان لسماع المستشار هشام جنينة؟»، مشيرًا إلى أن الدولة تكره «المثقفين»، متابعًا: «والخطاب الديني ولا فيه أي تقدم، ومن سيئ لأسوأ». 
 
 
تعليقات القراء