بالفيديو.. مستشار آل الشيخ يدلي بشهادته في واقعة اجتماع الخطيب بالشناوي

كتب- أيمن جيلبرتو:

سرد المحامي خالد أبوبكر المستشار القانوني لتركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية بالقاهرة تفاصيل واقعة تواجد محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي في جلسة مع أحمد الشناوي حارس مرمى نادي الزمالك قبل أحد مباريات القمة.

وكان مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك قد صرح في أكثر من وسيلة إعلامية بعلمه بتفاوض الخطيب مع الشناوي، قبل مباراة القمة بين الأهلي والزمالك بالدور الأول الموسم الماضي والتي انتهت للقلعة الحمراء 3-0 في حضور آل الشيخ.

وصرح آل الشيخ لبرنامج "مع شوبير" مؤكدا جلوس الخطيب مع الشناوي ومعرفته باللقاء وتفاصيله في حضور أحد أعضاء اتحاد الكرة البارزين في وجود المحامي خالد أبوبكر، وتعلل برفضه لاستكمال الجلسة بأنه لا يريده في الأهلي بسبب قضية بورسعيد.

وأشار خالد أبوبكر في تصريحات لبرنامج "مع شوبير" "لم أكن أتمنى الدخول في هذا الأمر، لكن يجب أن اقول شهادة  حق بكل دقة، آل الشيخ ذكر أنني كنت حاضرا لواقعتين، واحدة تخص الخطيب وأخرى مع عدلي القيعي، سأتحدث عنهما بكل تفصيل".

وتابع "فيما يخص جلسة عدلي القيعي، فالرجل شأنه كأي رجل كبير وعاقل، وبعد ما حدث في الفترة الأخيرة، تحدث بشأن تدخل العقلاء من أجل الصلح بين الطرفين، فأنا أعلم أن آل الشيخ يعشق الأهلي بشكل كبير للغاية، وليس مجرد داعم ومحب".

واستكمل "فيما يخص واقعة أحمد الشناوي، فما حدث كان كالتالي، آل الشيخ طال أن أكون مستشاره القانوني بالقاهرة، وبالتالي عندما جاء طلب مني التواجد معه وحضرت، وكان الخطيب متواجدا ومعه ورقة بها المراكز التي يحتاجها الفريق فيما يخص التعاقدات دون وجود أي اسماء".

وواصل "كان من ضمن المراكز، حراسة المرمى، آل الشيخ سأل من الأفضل في مصر، فأجابه الخطيب بالثنائي أحمد الشناوي ومحمد عواد، وقال له أنه قد يكون هناك حساسية فيما يخص التعاقد مع عواد أو شيء من هذا القبيل، في حضور بعض الشخصيات لا اتذكرهم جميعا".

وتابع "كعادة آل الشيخ، قال إذا كان الأهلي يريد الشناوي، فليأتي الى هنا خلال دقائق، استخدم كل الاتصالات من أجل احضار اللاعب، وبالطبع حدث، وجاء الشناوي ومعه شقيقه ووكيل أعماله، ولم يحضر والده كما ردد البعض".

وشدد "بمجرد أن شاهد الخطيب الشناوي بمدخل مقر إقامة آل الشيخ، ارتبك بشدة والموقف تأزم، وغادر وجلس في غرفة أخرى، ما فعله الخطيب لم يكن مفهوما بالنسبة لآل الشيخ، ذهبت للخطيب، وقال لي أن هذا الموقف لا يصح ولا يليق".

وصرح "عدت مرة أخرى لآل الشيخ ونقلت له ما قاله الخطيب، فسألني وزير الرياضة السعودي، هل الموقف القانوني يجوز أم لا، هل يصح أن نجتمع سويا من أجل التفاوض، ابلغته بلا، وبالتالي أصبح أمام آل الشيخ موقف أخر كيف سيُبلغ الشناوي بالأمر".

واستمر "آل الشيخ لم يكن يرغب أن يشعر الشناوي بأي اهانة، تحدث معه وأشاد بإمكانياته، وأبلغه بأنه لا يجوز قانونا وجود أي جلسات ونحن نحترم القانون، وحاول أن يكون دقيق جدا في كلامه مع اللاعب حتى لا يحدث أي حرج".

واختتم قائلا "هذا ما حدث بكل تفصيل دون أي تحليل أو تعليق، لا اريد التحدث في هذا الأمر مرة أخرى، قمت بسرد الواقعة كما حدثت".

شاهد الفيديو

تعليقات القراء