المدمرون الـ9.. لماذا تجب محاسبة أبوريدة ورجاله قبل كوبر؟

سعيد على 


بين عشية وضحاها، تحوّل الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول، إلى أفشل مدربى العالم، وبعد أن كان «الواقعى» الذى أبهر الجميع أمام أوروجواى فى غياب النجم الأبرز محمد صلاح، أصبح «الساذج» الذى أهدر فرصة تاريخية بالخسارة من الفريق الروسى.


هذا التحول فى وجهة النظر حول «كوبر» جاء رغم أن الشكل لم يتبدل عما كان عليه فى المباراة الأولى، ولولا الأخطاء الفردية الساذجة لبعض المدافعين ما كانت الخسارة من الأساس.


«الدستور» تحلل فى السطور التالية مدى استحقاق «كوبر» هذا الكم من الانتقادات، وإلى أى مدى يتحمل مسئولية الوداع المبكر، وترصد أسباب فشل الفريق فى تقديم نتائج إيجابية.

 

سقوط رمضان فى فخ الاحتراف.. إصابة ربيعة.. وتراجع السعيد وعبدالشافى
عندما نتجه لتقييم المدرب الأرجنتينى بشكل موضوعى، يجب أن نضع فى اعتباراتنا مجموعة من العوامل التى مثّلت عقبات كبرى أمامه من البداية، ومهدت لفشل كان من المفترض أن يأتى فى مرحلة مبكرة قبل مونديال موسكو.
العقبة الأولى التى واجهت «كوبر»، هى سقوط أبرز وأهم لاعبى «الفراعنة» واحدًا تلو الآخر على فترات متباعدة.


رمضان صبحى، الذى كان أفضل لاعب مصرى قبل عامين، هو أول الأعمدة التى سقطت من «كوبر»، فبعد أن انتظر الجميع تطوره ونضوجه والانتقال إلى أحد أكبر الأندية فى العالم، ظل أسيرًا لدكة بدلاء واحد من أسوأ أندية إنجلترا هو «ستوك سيتى».


«رمضان» جلس بديلًا فى أهم مرحلة فى تاريخ أى لاعب، تلك التى تحتاج لمشاركة متكررة ووجود دائم فى الملعب من أجل التطور واكتساب المهارات، فمن يعود بالذاكرة إلى محمد صلاح فى بدايته مع بازل ثم فيورنتينا وروما وحتى ليفربول، يعى جيدًا أنه اكتسب فى كل مرحلة أشياء جديدة وصلت به إلى هذا النضوج، وهو ما افتقده «صبحى» فخسر «كوبر» ومعه المنتخب أهم موهبة فى مصر.


ثانى الأعمدة التى لم يجدها «كوبر» هو رامى ربيعة، الذى بدأ معه المشوار بطريقة رائعة، وكوّن مع أحمد حجازى ثنائية بدت أكثر اتزانًا وعقلانية من تلك التى حل فيها على جبر مع الأخير.


«ربيعة» لم يكن مجرد مدافع سريع، بل كان عنصرًا مهمًا فى التحضير والبناء وإرسال الكرات الطولية وإجادة ألعاب الهواء خاصة فى مناطق الخصوم، وهى ميزات لم يجدها «كوبر» فى غيابه.


سقط أيضًا من قوام «كوبر»، محمد عبدالشافى، ورغم أنه كان سببًا رئيسيًا فى كم كبير من العثرات التى وقع فيها فى مشوار المونديال، إلا أن الدورى المصرى لم يبرز أى ظهير دفاعى لدرجة جعلت الأهلى والزمالك يبحثان عن لاعبين يعوضون هذا المركز من خارج الدورى.


بعدها تعرض عبدالله السعيد لأزمة كبيرة مع ناديه الأهلى حرمته من المشاركة، وانتقل إلى دورى هواة فى فنلندا سلبه لياقة المباريات فنيًا وبدنيًا، فأصبح فى حالة يرثى لها، وتحول من أبرز عنصر يبنى عليه المدرب كل شىء فى الربط بين الدفاع والهجوم إلى عبء ثقيل على الفريق.


بعد «السعيد» جاءت الضربة القاضية فى المونديال بغياب محمد صلاح عن المباراة الأولى أمام أوروجواى، وبإجماع العالم لو تواجد «صلاح» فى تلك المباراة لكان «الفراعنة» فائزين بأول ثلاث نقاط، وفى المباراة الثانية شارك وهو غير متعافٍ بشكل كامل.

 

أخطاء اختيارات القائمة.. جمود خططى وتكتيكى.. وغياب الابتكار
مخطئ كل الخطأ من يعتقد أن هجومى هذا يأتى فى سياق تبرير ودفاع عن «كوبر»، وسعيًا وراء تبرئته من الأخطاء، فالأرجنتينى أيضًا - ورغم كل المعوقات التى واجهته- امتلك فرصة كبيرة لإيجاد حلول، لكن ذكاءه خانه، وفكره ظل جامدًا فى منطقة بعينها، فاستحق السقوط.


أول أخطاء «كوبر» كان متمثلًا فى الجمود الخططى والتكتيكى، وإصراره على نفس الاستراتيجية التى يلعب بها.


من حقك أن تدافع أو تهاجم أو تلعب بشكل متزن، لكن عندما تجد مشاكل كبيرة وتواجه أزمات فنية متكررة، ينبغى عليك التدخل كجراح بارع يجد حلًا للجسد المتهالك الذى يعانى ويلات الكدمات والورم الذى يتزايد يومًا تلو الآخر.
«كوبر» ومع سقوط رمضان صبحى فى البدايات ثم «ربيعة» و«السعيد» و«شيفو» وصولًا لـ«صلاح» وغيرهم من الأسماء، لم يفكر ذات مرة فى اللجوء إلى طريقة لعب جديدة، تضم عناصر لديها مقومات أخرى وتساعده على انتهاج طريق مغاير غير هذا الطريق المخنوق.


أصر الأرجنتينى فى التعامل مع الأزمات الفنية التى وقع فيها، على استبدال عناصر بأخرى، مجرد أسماء تؤدى مهام نفس الأسماء التى سقطت، ولم يفكر فى الاستعانة بحلول جديدة مرة وحيدة.


عندما تألق حسين الشحات، وبرز نجمه فى الدورى الإماراتى، لم يفكر مصرى واحد فى استبعاده من قائمة الفريق المسافرة إلى روسيا، لكن «كوبر» خرج يبرر موقفه بطريقة كشفت سطحيته عندما قال إنه لا مكان للشحات بسبب وجود رمضان صبحى وعمرو وردة و«تريزيجيه»، رغم اختلاف الشكل والطريقة التى يؤدى بها الأول مقارنة بالأخيرين، وإمكانية استخدامه فى شكل خططى آخر غير الذى يعتمد عليه طوال مشواره.


فى غياب «صلاح»، فعلنا كل شىء أمام أوروجواى، دافعنا بشكل جيد وأغلقنا المساحات، لكننا فشلنا فى إيجاد حلول هجومية، فقط لأن «تريزيجيه» و«رمضان» و«وردة» أصحاب مجهودات بدنية عالية تُسهم فى التزامهم الخططى والقيام بالمهام الدفاعية أولًا.


بينما لم يكن أى منهم فعالًا هجوميًا، لأنهم ليسوا بنوعية الجناح «الأون سايد» الذى يُشبه محمد صلاح وحسين الشحات ومؤمن زكريا، فهؤلاء يمتلكون ميزة دخول العمق، واتخاذ مراكز رائعة تخلق فرص تهديف مؤكدة ويمتلكون إنهاء رائع للهجمات، وهذه ميزة لا تعرفها أجنحة «كوبر».


الأرجنتينى أصر على أجنحة تدافع أمام الأظهرة، فرفض عقله المتجمد أن يقبل وجود حلول أخرى مثل حسين الشحات أو مؤمن زكريا، ولم يكتف بذلك الأمر بل اصطحب ٣ لاعبين فى مركز الظهير الأيمن لم يستخدم سوى واحد منهم هو أحمد فتحى، ليبقى عمر جابر وأحمد المحمدى دون أدوار، فى حين لم يصطحب معه أى مهاجم فى القائمة.


لماذا لم تصطحب «كوكا» أو باسم مرسى أو صلاح محسن، أى مهاجم، كخيار بديل؟ فهذا كان أفضل مليون مرة من فكرة اصطحاب٣ لاعبين فى مركز دفاعى يكون التغيير فيه دائمًا اضطراريًا بسبب الإصابات أو الإيقافات، بينما يبقى مركز المهاجم أكثر الأماكن استبدالًا فى مباريات كرة القدم. «كوبر» أخطأ نعم، لكن فى النهاية هى أخطاء فنية، يقع فيها أى مدرب ربما يصيب أو يخطئ، لكن فى النهاية هو لا يتحمل المسئولية وحده، والأخطاء الكبرى تقع على أولئك الذين فرّغوا منتخبات الناشئين والشباب من أى موهبة تذكر.

 

الشللية فى منتخبات الشباب والناشئين وراء غياب الحلول
أول سؤال سيتردد على بال قارئ الفقرات السابقة: «إذا كان كوبر مدربًا جيدًا- رغم أخطائه- لماذا لم يعوض الأعمدة التى فقدها، ويتجاوز جموده الفكرى والتكتيكى؟»


سأرد بتساؤل آخر: هل عوّض الأهلى رامى ربيعة إلى الآن؟ ألم يكن سببًا رئيسيًا فى خسارة بطولة إفريقيا وتراجع مستوى الفريق هو عدم جلب مدافع بنفس الجودة والعطاء؟


هل أفلح الزمالك فى تعويض عبدالشافى؟ ألم يتعاقد المجلس مع كل ظهراء الجانب الأيسر على مدار ٥ سنوات بدءًا من على فتحى ومحمد ناصف مرورًا بتصعيد أحمد فتوح ووصولًا لمؤيد العجان ولم يجد ضالته إلى الآن؟


هل يستطيع أى مشجع أو محلل إنكار أن «السعيد» ترك فراغًا كبيرًا فى الأهلى وفكرة تعويضه ظلت صعبة حتى الآن والأمر يتطلب وقتًا لعلاج الأمر؟ ألم يخسر الأهلى كل شىء بعد رحيله داخل الملعب؟


هل تمكن «الأحمر» من إيجاد بديل لـ«رمضان» فى مركز الجناح بعد رحيله سوى بتوظيف لاعب أجنبى هو جونيور أجاى فى غير مركزه وتطويره على يد حسام البدرى ولم تفلح أى خيارات بدءًا من أحمد الشيخ مرورًا بميدو جابر وأحمد حمودى وصولًا إلى محمد الشريف؟


لماذا تطلبون من كوبر تعويض هؤلاء رغم محدودية خياراته فهو لا يمتلك القدرة على الاستعانة بأجانب يطورون أداءه ويعالجون ذلك القصور مثلما فعل الأهلى بعلى معلول ووليد أزارو وجونيور أجاى، أفضل لاعبى الفريق والشىء الوحيد الجميل به؟


هل ما زال بيننا من يبحث بالعقل والحق عن إجابة دقيقة عن سر فشل «كوبر» فى خلق البدائل؟


الإجابة عند اتحادة كرة القدم، اسألوهم جميعًا فى مقر «الجبلاية»: أين المواهب الجديدة، ما العناصر التى أنتجتها منتخباتكم فى الناشئين والشباب على مدار آخر ثلاثة أعوام؟


الحقيقة «مرة» وواضحة وضوح الشمس، فمنذ وصول هذا المجلس ونحن لا نجنى سوى فشل تلو الآخر على مستوى جميع المنتخبات فى الناشئين والشباب والأوليمبى، والسبب فى ذلك يعرفه الجميع أيضًا ولا يستطيع أحدهم إنكاره، وهو تعيين مدربين دون الخضوع لمعايير غير الصداقات والعلاقات الإنسانية، واختيار عناصر وصلت بنا لرؤية منتخب عائلى يضم أنجال نجوم لا مكان هنا لحصرهم ويعلم بهم رجل الشارع العادى.


هل تناسيتم فشل منتخبات حمادة صدقى وياسر رضوان وجمال محمد على؟ هل يحتمل أى بلد يريد امتلاك فريق قوى أن تفشل ٣ أجيال متتالية على مستوى الناشئين فى الصعود فقط لمجرد بطولة قارية؟.. نعم ودعت منتخبات الشباب أمام منتخبات لا وجود لها على خريطة كرة القدم مثل إثيوبيا، وما زالوا يسألون «كوبر» عن بدائل!.


مع كامل التقدير والاحترام للنجم الكبير شوقى غريب، هو رجل فشل فشلًا ذريعًا مع المنتخب الأول وحرمه من الصعود لبطولة إفريقيا، ورغم تقدم عمره منحه أصدقاؤه فى «الجبلاية» فرصة أخرى لتولى قيادة جيل جديد.


ما البرهان على أحقيته بهذه الفرصة مرة أخرى؟ ما المعايير التى أتت به لهذا المكان؟ هل علاقته بصديقه هانى أبوريدة؟ وهل تصح المجاملات فى مثل هذه الأمور؟ الأزمة أكبر من «كوبر» ومن سبقه ومن سيخلفه.

 

الوزير وصف مسئولى «الجبلاية» بأنهم «فهلوية» قبل شهور.. فهل يبدأ التطهير؟
قبل شهور قليلة، أطلقنا فى «الدستور» حملة للتحقيق فى طريقة إدارة الكرة المصرية وأسباب تراجعها، وأردنا معًا عبر سلسلة حوارات حملت عنوان «طريق الكرة المصرية إلى العالمية» أن نجد طريقًا يكون بداية لمرحلة جديدة من شأنها أن تمتلك مصر منتخبات قوية تفرز كل عام عشرات من النماذج الناجحة مثل محمد صلاح.


بحثنا عن الوصول لمرحلة تتحول فيها اللعبة من إدارة «الفهلوة» إلى منظومة احترافية قائمة على أسس علمية تدعم اقتصاد بلادنا، كما هو الأمر فى كثير من البلدان التى آمنت بتحويل كرة القدم إلى صناعة وضعتها فى السماء بعد معاناة، خاصة أننا بلد المواهب فيه بكل شبر وشارع وحارة.


خلال هذه السلسلة، كنت فى مكتب الدكتور كمال درويش، رئيس الزمالك السابق، عميد كلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، فهاجم بشراسة وزير الشباب والرياضة الأسبق خالد عبدالعزيز، واتهمه- بعصبية لم أرها عليه من قبل- بالجهل والفهلوة ومحاربته العلم.


بعروق مشدودة، ووجه تبدلت ملامحه وصوت ارتفعت حدته بشكل مخيف، قال «درويش» جملة أراها الآن وكأنها تحدث للمرة الأولى: «حتى الراجل الوحيد اللى بيفهم فى وزارته مشاه.. خالد عبدالعزيز مسمحش للدكتور أشرف صبحى مساعده أن يطبق العلم لأنه يريد الفهلوة والمصالح أن تستمر».


خرجت من مكتبه، وقررت أن تكون أولى خطواتى هى لقاء هذا الرجل صاحب الرؤية العلمية الذى حاربه الوزير السابق، وعندما بادرت بالاتصال به وعرضت فكرتى عليه لم يصدق فى البداية وسألنى: «وهل فى جريدتكم ستقبلون بالهجوم على خالد عبدالعزيز وتكشفون خطاياه؟»، قلت: «نعم.. لقد نشرت حوارات فى هذا الصدد» عاد يُبدى تعجبه ويؤكد أن هذا لا يحدث فى أى صحيفة.


بعد شد وجذب وحديث ودى مع مساعد الوزير السابق، الوزير الحالى، قال «صبحى» بأدب شديد: «أحترم جدًا موقفكم النبيل، وسعيكم لتصحيح أوضاع معيبة، لكن شهادتى ستكون مجروحة، وبكل أمانة أنا لا أحب الحديث عن أناس كنت معهم حتى لا يفسر حديثى كونه انتقامًا وتصفية حسابات».


احترمت وجهة النظر، ولأننا هنا فى «الدستور» لم تكن نيتنا البحث عن تشويه أو تصفية حسابات وعدته بألا يتطرق حوارنا ولقاؤنا من قريب أو بعيد للوزير خالد عبدالعزيز، وقلت له باختصار شديد: «قال لى الدكتور كمال درويش أن رجل علم مثلك يمكنه تقديم رؤية وتصور ينهض بالكرة المصرية بل الرياضة عمومًا»، فرد بأنه سيتحدث عن هذه الرؤية فقط دون التطرق لأى شخص.


فى البداية، لم يختلف معى وكل ضيوف حلقاتى، حول عشوائية إدارة كرة القدم، واعتمادها على بشر غير مؤهلين بالأساس بعيدًا عن فسادهم، عاب عليهم غياب المعايير والأسس العلمية، واستشهد بعلمه فى اختياره حسن شحاتة مديرًا فنيًا لمنتخب مصر.


روى لى الوزير أن عصام عبدالمنعم، رئيس اتحاد الكرة الأسبق، انبهر بالمعايير التى وضعها هو عندما قدّم له تقريرًا يوصى بتعيين حسن شحاتة فى ٢٠٠٤، فكانت رؤيته وقتها تعجل برحيل الإيطالى ماركو تارديلى وأن يستكمل مكانه مدرب آخر يبنى فريقًا قويًا ينافس بقوة على بطولة أمم إفريقيا ٢٠٠٦ حتى لو فشل فى الوصول للمونديال بعد تراجع الفرص، وأنه وجد أن هذه المرحلة شهدت تفوقًا لكثير من المنتخبات التى عينت أبناء البلد، وأن هذا يعود لاعتبارات نفسية وقدرة على خلق مناخ بين المدرب واللاعبين. سرد الدكتور أشرف صبحى- ووافقته وما زالت أوافقه- حكاية تكشف كيف كان العلم والتحليل والإحصاء سر نجاح التجربة التى لن ينساها تاريخ كرة القدم المصرية، وأكد فى حواره أن إدارة الكرة المصرية تحتاج لهذا النموذج الإدارى العلمى فى اختيارات المدربين، وأن رأس المنظومة تحتاج لعقلية تفكر بهذه الطريقة.


بعد توليه الوزارة وفى ليلة حلف اليمن، تحدثت مع الوزير فى مكالمة مختصرة قال لى بلغة شعرت بأنها جادة: «الدستور شريك كفاح، كنتم أصحاب رؤية وتصور للنهوض بالرياضة ومعالجة القصور».


الآن وبعد أيام قليلة من توليه الوزارة أذكره بوعده القديم فى «رمسيس هيلتون»، وأوجه إليه تساؤلًا أمام الجميع: هل تفى بوعدك وتطهر الكرة المصرية ممن وصفتهم قديمًا بالفهلوية الذين يديرون الأمر عن جهل، أم تتركنا نكافح وحدنا فى «الدستور»؟


نحن الآن فى أمس الحاجة لعلمكم الذى حاربتم وحاربنا من أجله، نحتاج لثورة لا تخشى التهديدات البلهاء التى يمارسها تجار كرة القدم الذين دمروا سلعة قادرة على نقلنا فى مكانة أخرى، نحتاج لأناس مؤهلين لتطبيق التجربة الإسبانية أو الألمانية، التى تحدثنا عنها معًا يا صديقى وجاء الوقت للتطبيق فى الوقع.


معالى وزير الرياضة أتمنى أن تلقى رسالتى اهتمامكم، وأن يعلم سيادتكم أن صداقتنا القصيرة التى قامت على تلاقى رؤى وأفكار لا على مصالح و«بيزنس» تجعلنى أخاطبكم بهذه المكاشفة والصراحة أمام الجميع، وأطلب منكم تنفيذ الوعد القديم، الذى سأذكركم به فى كل مناسبة حتى نجد ضالتنا.

تعليقات القراء