جائزتان أفلتتا من صلاح في موسمه الاستثنائي

أحمد رضا

 

موسم استثنائي بحق في مسيرة فخر مصر محمد صلاح، نجم ليفربول، الذي حسم اليوم معركة هداف الدوري الإنجليزي بعدما تفوق على هاري كين بفارق هدفين، لتتوج عامٌ من المجد حقق فيها ابن النيل مالم يتخيله أشد محبيه تفاؤلاً.

 

34 جائزة فردية حققها هذا الموسم، بعدما كانت آخرها التتويج بلقب أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى لموسم 2017 – 2018 من جانب الشركة الراعية للمسابقة، وجائزة "جولدن سامبا" التى تمنحها جماهير ليفربول لأفضل لاعب فى الفريق، لتنضم للوحة شرفه المزدحمة بالكثير، بعدما تُوج بلقب الأفضل فى ليفربول عن موسم 2017 – 2018 باختيار اللاعبين وتصويت الجماهير، وجائزة أفضل لاعب إنجلترا "مرتين" بواقع مرة واحدة من رابطة اللاعبين المحترفين وأخرى من رابطة النقاد، بالإضافة إلى جائزة "لاعب الشهر" فى نادى ليفربول "7 مرات"، وجائزة "لاعب الشهر" من رابطة اللاعبين المحترفين "4 مرات"، ومن الدورى الإنجليزى الممتاز "3 مرات"، بجانب جائزة "هدف الشهر" فى نادى ليفربول "6 مرات"، وجائزة أفضل لاعب فى أفريقيا من الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (الكاف)، "مرة واحدة"، ومن هيئة الإذاعة البريطانية "مرة واحدة"، وجائزة "هدف الجولة" فى دورى أبطال أوروبا "مرتين"، وجائزة "لاعب الجولة" فى دورى أبطال أوروبا "4 مرات".

ورغم هذا فإن صلاح لم يحقق كل شيء في هذا الموسم، وهذا أمر طبيعي، فقد أفلت منه لقبان لم ينلهما هذا الموسم، وإن خاض كعادته نضالاً شرسًا للظفر بهما، لكنه لم ينجح..

 

أفضل صانع ألعاب

أُعلن اليوم عن فوز نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين بجائزة أفضل صانع ألعاب في الدوري الإنجليزي، عقب انتهاء الجولة الأخيرة بالمسابقة بانتصار فريقه على على ساوثهامبتون 1-0 مساء الأحد.

وكان دي بروين يتشارك في صدارة صانعي الأهداف قبل الجولة الأخيرة، مع زميله في مانشستر سيتي، الألماني ليروي ساني، برصيد 15 هدفا لكل منهما، قبل أن يصنع تمريرة هدف النصر لزميله البرازيلي جابرييل جيسوس بالدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وينفرد بالصدارة برصيد 16 تمريرة حاسمة.

وبهذا يفوز بجائزة أفضل صانع ألعاب التي أعلنت عن تقديمها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لأكثر لاعب يصنع أكبر كم من الأهداف في المسابقة.

ووراء ساني، يأتي لاعبا مانشستر سيتي أيضا دافيد سيلفا ورحيم سترلينج، في المركز الثالث برصيد 11 تمريرة حاسمة لكل منهما، مقابل 10 تمريرات حاسمة لكل من لاعب توتنهام ديلي ألي وزميله في الفريق اللندني كريستيان إريكسن، ونجم ليستر سيتي رياض محرز، ولاعب وسط مانشستر يونايتد بول بوجبا، ونجم ليفربول وهدّاف الدوري محمد صلاح الذي صنع هدفًا في فوز فريقه على برايتون 4-0 في التوقيت ذاته.

 

الحذاء الأوروبي

فقد "مو" فرصة منافسة ميسي على جائزة الحذاء الذهبي عقب انتهاء الدوري الممتاز اليوم، بعد أن اكتفى بإحراز هدف واحد، اليوم، أمام برايتون زاد رصيده لـ32 هدفًا ما جعله يحل ثانيًا في ترتيب اللاعبين الأكثر إحرازًا للأهداف في الدوريات الأوروبية خلف ميسي صاحب الـ34 هدفًا.

واستفاد صلاح كحال ميسي والعديد من حاملي لقب الحذاء الذهبي السابقين، من تصنيف الدوري الإنكليزي في المستوى الأول (يضرب الهدف به بنقطتين)، وهي القاعدة المعتمدة بالنسبة للدوريات الإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني أيضاً بينما يضرب الهدف بنقطة ونصف في الدوريات الأوروبية الأقل صعوبة.

وينال جائزة الحذاء الذهبي من يملك أعلى رصيد من النقاط، ولم يسبق أنّ فاز بها أي لاعب مصري أو عربي أو حتى أفريقي.

تعليقات القراء