أوروبا بصدد معاقبة 16 سوريا بتهمة التورط في هجوم كيميائي

أفادت صحيفة Wall Street Journal، بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عازمون، في اجتماعهم اليوم، على إقرار عقوبات جديدة بحق سوريين متهمين بالتورط في الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

وتشمل القائمة السوداء الأوروبية 16 شخصية سورية، بين عسكريين وباحثين في مركز أبحاث علمية، في خطوة، بحسب الصحيفة، تحاكي إجراءً أمريكيا مشابها، حيث أقرت واشنطن، في نهاية أبريل الماضي، قائمة عقوبات بحق 271 سوريا من موظفي مركز أبحاث علمية بتهمة تطوير أسلحة كيميائية.

ووفقا للصحيفة، فسيتم نشر الأسماء الواردة في قائمة العقوبات، التي تتضمن باحثين سوريين من مركز الأبحاث الذي تعتبر واشنطن أنه يطور أسلحة كيميائية وبالستية، غدا الثلاثاء، في مجلة الاتحاد الأوروبي الرسمية.

وكانت المعارضة السورية وجهت أصابع الاتهام في مقتل 80 مدنيا وإصابة ما يزيد عن 200 جراء الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون، الذي وقع في الـ4 من أبريل، في محافظة إدلب، إلى القوات الحكومية السورية التي نفت الاتهام وحملت المسؤولية للمعارضة ومن يقف وراءها.

من جانبه، صرح الرئيس السوري، بشار الأسد، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية، في وقت سابق، بأنه لم يقع أي هجوم كيميائي، بل أن كل ما هنالك هو استفزاز من أجل تبرير الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية.

تعليقات القراء