بأيدى مصرية «الفواجراه والماجريت» المشروع الأكثر ربحاً للشباب.. الكبد يُباع بـ1000 جنيه وتكلفة البطة 260 جنيهاً

الأهرام 

* بعد جهد 10 سنوات صناعة ماكينة مصرية بسيطة لتزغيط الطائر بتكلفة 850 جنيهاً فقط قبل التعويم
* قدماء المصريين أول من استخدم "التزغيط" فى تغذية البط ولاحظوا تضاعف حجم الكبد
* تزغيط البط والأوز تؤدى إلى الحصول على كبد دهنى مسمن لا يقل وزنه عن 300 جم
* تكلفة البطة الواحدة المعدة للتسويق للفواجراه والماجريت 260 جنيها
*الفواجراه غذاء صحى تحتوى على أحماض دهنية غير مشبعة تقارب النسبة بزيت الزيتون
* إنتاج الفواجراه يتقلص فى معظم البلاد الأوروبية لصدور قوانين لحماية الحيوان
*المشروع ذو جدوى اقتصادية للشباب يتطلب الخبرة والدقة لمتطلبات السوق الأوروبية والأمان الحيوى
* متوسط سعر الكبد المسمن المنتج محلياً  1000 جنيه  والصدر 500 جنيه بماكينة تزغيط مصرية بألفين جنيه

كثيراً ما نسمع عن "الفواجراه" أنها طعام للأغنياء فقط.. وهى مستوردة من أوروبا.. إلى أن أصبحت مصر منتجة لها فى صرح علمى وبحثى بجامعة الازهر.. فمنذ عشرين عاماً وبالتحديد فى عام 1997 بدأ قسم الإنتاج الحيوانى بكلية الزراعة جامعة الأزهر فى الإعداد للمشروع الأكثر ربحاً فى الدواجن "الفواجراه والماجريت".. مشوار طويل وتحديات واجهت هذا المشروع إلى أن خرج للنور.. يكشف لـ«الأهرام الزراعى» أسراره الأستاذ الدكتور طريف عبد العزيز شما، رئيس الفريق البحثى بقسم الإنتاج الحيوانى بكلية الزراعة جامعة الأزهر خلال السطور التالية.

لمدة شهر
فى البداية وأثناء دراستى فى ألمانيا عام 1977، ذهبت للدراسة لمدة شهر فى فرنسا بمزرعة فواجراه، ومن هذا الوقت شعرت بشغف لهذا الموضوع إلى أن طبقته فى الكلية عام 1997، ولكن واجه فريق العمل صعوبات من أهمها ارتفاع تكلفة ماكينة التزغيط الفرنساوى التى بلغ سعرها فى هذا التوقيت نحو 60 ألف يورو "مليون جنيه حالياً" تقوم بالتزغيط فى 3 ثوانى، وتمكنّا من عمل ماكينة مصرية بسيطة بعد جهد 10 سنوات، تعمل بتقنية دفع الغذاء عن طريق البريمة تقوم بتزغيط الطائر فى 15 ثانية وتكلفت نحو 850 جنيهاً قبل التعويم (تحرير سعر الصرف للجنيه) والآن تكلف نحو ألفىْ جنيه، وتوصلنا الآن إلى أنسب الأساليب الإنتاجية الفنية والاقتصادية التى تمكنّا من الحصول على منتج عال الجودة منافس يمكن أن يصدر إلى الأسواق الأوروبية وخصوصاً السوق الفرنسية التى يمكن أن تستوعب أى كميات منتجة من الفواجراه والماجريت، وتغلبنا على كل المشكلات وقد تمت دراسة وبحث كل النقاط المتعلقة بهذا المشروع وقمنا بنشر أبحاث ورسائل ماجستير ودكتوراة عديدة كما أننا قمنا بالتعاون العلمى مع أكبر الأساتذة الفرنسيين المتخصصين فى هذا المجال وهو بروفيسور  Gerard guy رئيس مركز أبحاث الفواجراه ( INRA-) بباريس.


لاحظها الفراعنة
واستطرد قائلاً: منذ أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة عام عرف القدماء المصريون إنتاج اللحم من الأوز والبط وهم أول من استخدم التغذية الإجبارية (التزغيط) فى تغذية هذه الطيور، فلقد لاحظوا أن الطيور المهاجرة قبل موسم الهجرة تخزن كمية كبيرة من المواد الغذائية فى جسمها وعندما قاموا بذبح هذه الطيور المهاجرة قبل الهجرة مباشرة، وجدوا أن الكبد تضاعف حجمه عدة مرات، وكذلك تحسن كبير فى صفات اللحم وخصوصاً عضلة الصدر، عندئذ فكروا فى محاكاة الطائر فكانوا  يقومون بإعطاء الطائر  كمية كبيرة من الغذاء أكثر من احتياجاته ثم  يقومون بذبحه ليحصلوا على كبد كبير وصفات لحم جيدة  وتوصلوا إلى فكرة التغذية الإجبارية (التزغيط) لكى يتمكنوا من إعطاء الطائر كميات تفوق اجتياجاته لكى يقوم بتخزين الطاقة الزائدة  فى جسمه، وكان المصريون القدماء يستخدمون التين المجفف فى تزغيط الأوز، ففى مدينة الأقصر جدارية ضخمة توضح عملية تزغيط الأوز عند المصرى القديم) ومنذ ذلك الحين وحتى الآن ولحم البط والأوز يعتبر من أشهى اللحوم التى يقبل عليها المصريون سواء كانوا فى الريف أو الحضر .

الكبد الدهنى
إن استخدام التغذية الإجبارية للبط والأوز(التزغيط) تؤدى إلى الحصول على الكبد الدهنى المسمن ("الفواجراه" التى يجب ألا يقل وزنها عن 300 جم) فيصل وزنها فى الأوز إلى أكثر من واحد كجم ويصل وزنها فى البط إلى أكثر من 750 جم، بالإضافة إلى ذلك فإن عملية التزغيط هذه تسبب زيادة كبيرة فى لحم الصدر للطائر المسمن وهذا الصدر الناتج من البط المسمن يعتبر من الأجزاء المميزة ذات صفات جودة عالية جداً، مما يجعله سلعة مرغوبة ذات طلب عالٍ فى الأسواق الأوروبية ويباع بأسعار عالية تقترب من أسعار الفواجراه، ويسمى الصدر الناتج من البط المسمن بالتزغيط بالماجريت أو ستيك البط أو صدور البط ( Magret/ Duck Steak / Duck Breast ).

أوز اللانديز

وأضاف شما: فى التاريخ الحديث تطور إنتاج الفواجراه من الأوز فى كثير من البلاد وقد رافق ذلك تربية عشائر تتميز بوزن كبد عالٍ ويعتبر أوز اللانديز Landaise والسلوفاك والهجين الناتجة منهما من السلالات المناسبة لإنتاج الفواجراه عن طريق التغذية الإجبارية فهذه الطيور لها القدرة على إنتاج كبد مسمن دون حدوث سمنة مفرطة للجسم.
وفى السنوات الأخيرة أصبح 92٪ من إنتاج الفواجراه عالمياً يقع على عاتق بعض سلالات البط مثل البط المسكوفى والمولار (بغال البط)، فلقد بلغ إنتاج فرنسا من الفوجراه عام 2016 إلى 18648 طناً منها 18115 طناً منتجة من البط بنسبة (97٪) و533 طناً فقط منتجة من الأوز بنسبة (3٪) .. ولقد بلغ إنتاج الفوجراه فى نفس العام فى سويسرا إلى 78 طناً وبلجيكا 69 طناً وإسبانيا 48 طناً، والمملكة المتحدة 42 طناً وألمانيا 37 طناً واليابان 32 طناً وهولندا 29 طناً، موزعة بين البط والأوز بنفس النسب الموجودة فى فرنسا.

ولقد أثبتت الأبحاث أخيراً أن هذه الفواجراه بالرغم من أنها تحتوى على نسبة دهون عالية إلا أنها غذاء صحى، فهى تحتوى على أحماض دهنية غير مشبعة بنسبة عالية تقارب النسبة الموجودة فى زيت الزيتون واستخدامها فى التغذية يساعد على تقليل مستوى الكولسترول الضار بالدم، وبذلك تقلل من تصلب الشرايين ومن مخاطر أمراض القلب.


وقال د. شما : إن الفواجراه تحتوى على أحماض دهنية مشبعة بنسبة منخفضة مقارنة بالمواد الدهنية الأخرى، فمثلاً الزبد يحتوى على 52٪ أحماض دهنية مشبعة فى حين تحتوى الفواجراه على 27٪، فقط منها وزيت الزيتون على 17٪، بالإضافة إلى ذلك فإن الفواجراه من المواد الغنية فى فيتامين"A" أحد مضادات الأكسدة كما أنها تحمى الغشاء المبطن للجهاز الهضمى وتحميه .

حقوق الحيوان
وفى الآونة الأخيرة بدأ إنتاج الفواجراه يتقلص فى معظم البلاد الأوروبية المنتجة له وخصوصاً فرنسا ليس بسبب قلة الطلب عليها، ولكن لصدور قوانين (خاصة بحماية الحيوان) فى هذه البلاد تعوق الاستمرار فى إنتاج الفواجراه بنفس المعدل وتمنع افتتاح أى مشروعات جديدة بل تحتم تصفية المشروعات القائمة بها بعد فترة زمنية انتقالية معينة .

وتحت هذه الظروف تعتبر الدول العربية من أنسب البلاد لإنتاج البط بغرض إنتاج اللحم والفواجراه والماجريت حيثُ يرتفع الطلب على لحوم البط فى السوق العربية ويرتفع الطلب بشدة على الفوجراه والماجريت فى الأسواق الأوروبية والعالمية، بالإضافة الى تمتع هذه السلع بسعر عالِ فى هذه الأسواق، ولهذا يعتبر مشروع تسمين البط لإنتاج الفواجراه والماجريت من المشروعات الواعدة المجزية التى يمكن لأى مستثمر عربى جاد أن يقوم بها إنتاجاً وتصديراً، كما يمكن أيضاً للمستثمرين فى مصر أن يقوموا بهذا المشروع على شرط التسويق فى السوق المحلية فقط، حيثُ إنه يوجد حظر على التصدير إلى السوق الأوروبية منذ عام 2006 وذلك بسبب توطن مرض أنفلونزا الطيور.

مع العلم بأن متوسط الأسعار فى البورصات العالمية، الكبد المسمن الذى يزن نحو 700 جم هو 125 دولار ( 2250 جنيهاً)، والصدر المسمن للطائر الواحد( 2 ستيك) نحو 1400 جم هو 100 دولار ( 1800 جنيه) حسب سعر الدولار 18 جنيهاً.

وبالنسبة للسوق المحلية فلقد تم التواصل مع أحد الفرنسيين العاملين بالقاهرة فى مجال تسويق الدواجن واللحوم ولقد أبدى استعداده لتسويق هذا المنتج للأجانب المقمين بمصر وكذلك للفنادق ذات الخمسة نجوم (قانون السياحة يلزم فنادق الخمس نجوم بضرورة وجود الفواجراه على قائمة الطعام الرئيسية) ولمحلات السوبر ماركت الكبيرة والدولية على أن نقوم نحن بعملية تسعير هذا المنتج محلياً، ولقد قمنا بذلك وهذا كان قبل تعويم الجنيه وكانت التسعيرة التى اتفقنا عليها كالآتى: متوسط سعر الكبد المسمن المنتج محليا هو 1000 جنيه، متوسط سعر الصدر (2 ستيك) المنتج محلياً هو 500 جنيه، الرقبة الواحدة (أحد المنتجات الثانوية المرغوبة) من البط المسمن المنتج محلياً هو 25 جنيهاً، مع العلم أن تكلفة البطة الواحدة المعدة للتسويق للفواجراة والماجريت وقت عملية التسعير كان 120 جنيهاً والآن فى حدود 260 جنيهاً.

فنون الإنتاج
وتتلخص فكرة المشروع فى العمليات الإنتاجية والفنية التالية :

*الطيور المستخدمة: يستخدم بط مسكوفى أو مولار عمر ثلاثة شهور بوزن قائم نحو 5 كجم، ويمكن أن يشترى فى هذا العمر أو أن يربى فى المزرعة من عمر يوم وحتى 12 أسبوعاً فى دورات تخدم دورات التسمين.

*المبانى: يتم تسكين البط فى مساكن خاصة ثم يعطى علائق التغذية الإجبارية لمدة أسبوعين ثم يذبح وتسوق الفواجراه والماجريت يحتاج هذا المشروع إلى مبانى جيدة التهوية، الأرضية من الخرسانة المخدومة أو البلاط بها مصادر مياه وكهرباء وصرف صحى ويتوافر فيه كل المتطلبات الصحية والأمان الحيوى.
ا- مبنى التربية :
هذا المبنى مطلوب فى حالة تربية القطيع فى المزرعة من عمر يوم وحتى 12 أسبوعاً، ويجب أن يتوافر فى العنبر المعالف والمساقى والدفايات شتاءً.. إلخ جميع متطلبات التربية .
ب- مبنى التغذية الإجبارية: وتبقى فيه الطيور 2-3 أسابيع .
ج- مبنى المجزر والتغليف والتعبئة والثلاجة.


*نظم الإسكان :

هناك ثلاثة نظم إسكان معروفة فى مشاريع البط المسمن .
اـ الأقفاص المفردة : Individual Cages
وهى أكثر أنظمة الإسكان شيوعاً فى العالم وهى أقفاص تسع طائر واحد وتصنع من البلاستيك القوى أو السلك المجلفن وتحتوى على مصدر للشرب وطريقة لتصريف الزرق ويحسب للطائر فيها مساحة أرضية قدرها 1050 – 900 سم2 ، ولقد قمنا والفريق البحثى بكلية الزراعة جامعة الأزهر بعمل تصميم مناسب لهذه الأقفاص فى بطاريات صنعت بأيدٍ مصرية وذات كفاءة عالية فى التشغيل وبسعر مناسب جداً وهى تناسب المزارع الكبيرة والصغيرة .
ب- الأقفاص الكبيرة : Group Cages
وهى أقفاص كبيرة تسع لعدد 4 – 5 طيور وهى تصنع من السلك القوى الصلب والزوايا الحديدية وتحتوى على مصدر للمياه وطريقة لتصريف الزرق ويحسب للطائر فيها مساحة أرضية فى حدود 2500 سم2 وهذا النوع من الأقفاص نادر الاستعمال .
ج - الأعشاش : Pens
هى أعشاش أرضية أو غرف جيدة التهوية ذات أرضية من الأسمنت المخدوم وبها فرشة من القش أو النشارة ويسع العش نحو 12- 15 طائراً، ويحسب للطائر مساحة 2500 سم2 من أرضية العش – توضع بها المساقى المناسبة، وهى غير مكلفة فى إنشائها ولكنها مُجْهِدَة نسبيا فى عملية التغذية الإجبارية وهى تناسب المزارع الصغيرة حتى 50 طائراً فى الدورة وهى تمثل نحو 25٪ من نظم الإسكان المعروفة عالمياً .


*طرق التغذية
تغذية إجبارية (تزغيط) وهناك وسيلتان:

ا- التغذية الإجبارية عن طريق الماكينات اليدوية :

وهى عبارة عن جهاز مثل القمع به بريمة داخلية لدفع الغذاء وله أنبوب طويل لتوصيل الغذاء إلى الجهاز الهضمى للطائر، وهو يعمل يدوياً بإدارة البريمة عن طريق يد بأعلى القمع، وهو مناسب فى حالة تربية عدد بسيط من البط (20-30) بطة / الدورة.

ب- التغذية الإجبارية عن طريق الأجهزة الآلية :

الفكرة الأساسية فى هذه الأجهزة تعتمد على دفع كتلة الغذاء إلى الجهاز الهضمى للطائر إما هيدروليكياً أو بواسطة ضغط الهواء أو بالمكابس أو بالبريمة، ويجب أن يتوافر فى هذه الأجهزة وسيلة لتحديد كمية الغذاء المستخدمة، وأكثر هذه الأجهزة استخداماً هى الأجهزة التى تستخدم ضغط الهواء وهذا الجهاز يتركب من خزان به الغذاء وخرطوم يصل إلى فم الطائر به أنبوبة تصل إلى الحوصلة، وعليه يد للتحكم فى دخول الغذاء ويتصل بخزان الغذاء ضاغط هواء (كومبروسيور) وبه جهاز لضبط كمية العليقة لكل طائر وعند الضغط على اليد تنطلق كتلة الغذاء إلى حوصلة الطائر وعملية التزغيط هذه تستغرق نحو 3-5 ثوانِ لكل طائر فقط، وهذا الجهاز لايعيبه شىء إلا أن سعره عالٍ بالنسبة للسوق المصرية حيثُ يستورد من الخارج بثمن مرتفع.
ولقد قمنا والفريق البحثى معاً بكلية الزراعة جامعة الأزهر بعمل جهازيْن للتغذية الإجبارية بديل لهذا الجهاز يعملان بكفاءة معقولة ويتميز أحدهم بأنه يعمل بالتيار كهربائى والجهاز الآخر يعمل بدون كهرباء ليناسبا كل المزارع، وكذلك يمكن التحكم فى كمية العليقة المقدمة للطائر بسهولة وثمنهم فى متناول الجميع، وهذه الأجهزة تناسب المزارع الكبيرة والصغيرة .

*العلائق المستخدمة: تعامل الطيور من عمر يوم حتى الأسبوع العاشر من العمر غذائياً معاملة بط إنتاج اللحم ثم تعطى الطيور علائق إنتقالية لمدة أسبوعيْن وتقدم هذه العلائق للشبع، ثم تبدأ التغذية الإجبارية بعلائق عالية الطاقة "High Energy Diet H.E.D" وتغذى الطيور على وجبات تبدأ بمرتيْن وتزداد تدريجياً إلى أربعة يومياً ويزداد وزن الوجبات تدريجياً حتى أخر يوم قبل الذبح.

*عملية الذبح :

تذبح الطيور بالطريقة الإسلامية بقطع الأوردة الدموية خلف الفك السفلى ثم تجرى للطائر عمليات السمط وإزالة الريش يدوياً بمنتهى الحرص حتى لا تسبب أى أضرار للكبد والصدر حتى يحصل عليهما سليمان دون كدمات حتى يدرج بالدرجة العالية (A) ثم يفتح الطائر طولياً وتستخرج الأحشاء ويخلص منها الكبد بهدوء ويشطف بالماء البارد وتنزع منه الحوصلة المرارية باحتراس، ثم يحفظ فى علب فوم خاصة ويبرد لحين تسليمه إلى المختص بالتصدير أو تسويقها محلياً فى الفنادق ذات الخمسة نجوم، ويجهز الماجريت بأن يفصل الصدر إلى جزئيْن وتنزع العظام ويفصل الجناح والكتف ويبقى لحم الصدر بما يغطيه من الجلد والطبقة الدهنية (كل طائر يعطى عدد 2 ستيك بط أى 2 ماجريت).

الذبح والشحن

ويجب أن تكون هناك خطة متكاملة بين المُنتج والمُصدر حتى تكون مواعيد الذبح مطابقة لمواعيد الشحن إذا كان التصدير للفواجراه والماجريت الطازجة، ولكن المجمدة يمكن تسويقها بطريقة أكثر مرونة، تؤخذ باقى الذبيحة وتجرى عليها عمليات الغسيل والتبريد، وتعبأ وتجمد لحين التسويق المحلى، والدهون الزائدة الموجودة فى الطائر وحول الأحشاء تجمع وتجهز لاستخدامها فى تغذية القطيع التالى.


واستكمل حديثه قائلاً: هذا المشروع ذو جدوى اقتصادية عالية جداً ولكن يتطلب الخبرة والدقة والتركيز فى تنفيذه واتباع الأصول العلمية السليمة، وتنفيذ جميع متطلبات الإنتاج الخاصة بالسوق الأوروبية المشتركة ومراعاة جميع نواحى الأمان الحيوى حتى يمكن فتح أسواق تصديرية أوروبية، وبذلك نحصل على النتائج المرجوة، وعند اتباع هذه المعايير والاشتراطات يصلح كمشروع للشباب.

تعليقات القراء