أبرزها «رؤية الخطيبة عارية».. 10 فتاوى أثارت الجدل بين المصريين

أبرزها «رؤية الخطيبة عارية».. 10 فتاوى أثارت الجدل بين المصريين

كتب: أحمد السيد

 

 
حدد الدكتور عادل عامر، رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية، قائمة بأكثر 10 فتاوى أثارت الجدل في مصر، معتبرا تلك الفتاوى علامة واضحة على الفوضى التي تضرب عالم الفتوى في مصر.
 
وذكر عامر، في بيان، هذه الفتاوى المثيرة للجدل وجاءت كالتالي:
 

"الخمر حلال"

أولى هذه الفتاوى الإفتاء بأن الخمر حلال، تلك الفتوى التي أصدرها  العالم الأزهري المقيم في أستراليا ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء الإسلام الشيخ مصطفى راشد، والتي قال فيها إن الخمر ليس محرماً، مشيراً إلى أنه لم يحلل الخمر، ولكنه وصفه بالمكروه، واعتبر أن التحريم يكون في حالة السكر فقط لوجود ضرر على شارب الخمر والمحيطين به في حالة السكر.
 

"سياحة العري"

ثاني الفتاوى الجدلية تلك التي أصدرها مفتي مصر السابق الشيخ  علي جمعة، بعد حادثة الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء، حيث شجع خلالها سياحة العري، معللاً ذلك بأن "الناس كانوا يطوفون بالكعبة في العهد النبوي عراة"، وقال جمعة مجيباً عن سؤال إن كان يقصد بكلامه التشجيع على سياحة الشواطئ بقوله "نعم، أقصد كل أنواع السياحة، حتى السياحة الملوخية، والسياحة الهبابية"، على حد تعبيره.
 

"الأغاني نوع من الدعارة"

ومن ضمن هذه الفتاوى أيضا فتوى الشيخ أسامة عسكر خطيب مسجد الهدى -أحد مساجد مدينة السنبلاوين (شمال مصر)-، حيث قال أثناء إحدى خطب الجمعة "أن الأغاني نوع من الدعارة ومن يسمعها لأهله ديوث، والأغاني والمعازف حرام شرعاً، وقد نهى عنها الأئمة الأربعة".
 

"الشات بين الشباب والبنات زنا"

في نفس الصدد طال التحريم أيضاً "المحادثات" بين الشباب والفتيات عبر فيس بوك أو الشبكات الاجتماعية، إذ قال العالم الأزهري سالم عبدالجليل، إن هذه المحادثات درجة من درجات الزنى، لأن الزنا لا يقتصر على الجماع بين الرجل والمرأة في الحرام، لكن النظرة الآثمة والكلمة الآثمة هي أيضاً درجة من درجات الزنا.
 

"الطلاق الشفوي لا يقع"

فتوى جدلية أخرى أطلقها الداعية الإسلامي خالد الجندي تقضي بعدم وقوع الطلاق إلا بالإشهاد الموثق أمام مأذون، ورفض الكثيرون أقواله بدعوى عدم اختصاص الجندي ولضرورة عرض المسألة على المجامع الفقهية واللجان المتخصصة، لأن الطلاق من الأمور العامة، وبرر الجندي دعوته بأن "الطلاق الشفوي قضية تمس كل أسرة وكل فتاة، والمرأة ظلمت كثيراً بسبب ذلك الأمر وتم التقليل من مكانتها".
 

"رؤية الخاطب لخطيبته تستحم"

فتوى، أثارها  داعية مصري عقب قوله إنه "يجوز للرجل رؤية المرأة التي يرغب في الزواج منها وهي تستحم".
 

"النقاب حرام شرعاً"

تحريم النقاب أيضا من الفتاوي الجدلية، وخاصة عندما  ناشد الداعية الإسلامي محمد عبدالله نصر، الملقب بالشيخ "ميزو"، الرئيس عبدالفتاح السيسي بإصدار قانون لمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة، مؤكداً أن النقاب حرام شرعاً.
 

"ضرب الزوج"

أما الدكتور محمد سالم أبو عاصي، عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الأزهر، فقد أباح ضرب الزوجة زوجها إذا لم تأخذ حقها من القضاء، كما أجاز للمرأة أيضاً حرمان زوجها من حقوقه الشرعية إذا حرمها من حقوقها الزوجية.
 
وأكد أبو عاصي، أنه إذا لم ينصفها القاضي فهو آثم شرعاً، لأنه لم ينفذ قول الله تعالى "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا، وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً" (آية 58 من سورة النساء)، فإذا أهمل القاضي شكواها فمن حقها الدفاع عن نفسها ورد العدوان بمثله.
 

"السجائر حلال"

أفتى أستاذ ورئيس قسم اللغويات في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر د. مبروك عطية، بجواز العمل في شركات تصنيع السجائر بقوله "محدش يقدر يقول عن السجائر إنها حرام، ممكن نقول وحشة لكن منقدرش نقول حرام".
 

"قتلى المظاهرات ليسوا شهداء"

أصدر مفتي الجمهورية السابق شوقي علّام، فتوى بعدم جواز "إطلاق لقب شهيد على قتلى التظاهرات بدعوى أنها تدعو إلى الفتنة"،موضحا أن "إطلاق وصف الشهيد على المسلم الذي مات في معركة مع الأعداء، أو بسبب من الأسباب التي اعتبرت الشريعة من مات به شهيداً، لا بأس به، كما يقال المرحوم فلان، ويراد الدعاء له بالرحمة، ما دام لا يقصد القائل القطع بشهادته، وإنما قصد بإطلاقه الاحتساب أو الدعاء".
تعليقات القراء