وائل الفخراني: ''كريم'' طردتني.. والشركة: العقول الكبيرة لا تناسبنا

وائل الفخراني: ''كريم'' طردتني.. والشركة: العقول الكبيرة لا تناسبنا
كتب - أيمن صبري:
بشكل مفاجئ ودون مقدمات، أعلنت شركة "كريم" الإماراتية المتخصصة في نقل الأفراد بواسطة السيارات الخاصة عبر تطبيق للهواتف الذكية، أمس الأحد، استقالة وائل الفخراني المدير التنفيذي للشركة بمصر.
الفخراني استخدم حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم الإثنين، للرد على ادعاء الشركة باستقالته، وقال "لم أستقل من كريم ولكن تم طردي من الشركة بطريقة مهينة ومفاجئة، يعلم الله مدى المجهود اللي عملته، أنا مقهور ولكن متأكد إن حقي هيرجعلي!".
جاء إعلان الشركة للـ"استقالة" عن طريق بيان صحفي، تعلن فيه رحيل الفخراني وتولي رامي كاطو، منصب المدير التنفيذي لـ"كريم مصر"، وبأثر رجعي في الأول من مارس الجاري، دون الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المفاجئ، واكتفت بالثناء على الفخراني وخبراته التي ساهمت في تحقيق الشركة للعديد من النجاحات، ووضعت بين السطور جملة غامضة تحتمل الكثير من التأويل "هناك بعض الأوقات التي قد لا تتناسب فيها العقول الكبيرة مع المناصب الكبيرة".
استقالة الفخراني المفاجئة تقف خلفها الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنه لم يمر على توليه زمام الأمور سوى 6 أشهر فقط، حقق خلالها نجاحات ملموسة على مستوى التكنولوجيا في الشركة الوليدة، إلا أن تغريدته التي رد فيها على الشركة كانت بمثابة "قنبلة شديدة الانفجار".
Wael
هذا ولا يزال مسؤولو "كريم" يلتزمون الصمت ولم يصدر عن أي منهم رد على ما قاله الفخراني، سواء بالنفي أو الإيجاب، وعن الأسباب الحقيقية التي أنهت العلاقة بين الطرفين إلى هذا الحد الذي أوصل أحد الطرفين للهجوم على الآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتوقع الخبراء أن تصاب "كريم" بهزة وصفت بالعنيفة جراء رحيل وائل الفخراني، خاصة أن السوق المصري يمثل نحو 39% من أعمال الشركة، كما أن المنافس الآخر في مصر "أوبر" بدأ في التقاط أنفاسه وترتيب أوراقه بعد فترة من عدم الاستقرار، ما يعني إمكانية سحب البساط من تحت أقدام "كريم" ولو لفترة حتى استقرار الأوضاع مرة أخرى داخل أروقة الشركة.
يذكر أن وائل الفخراني (50 عامًا) عمل سابقًا مديرًا إقليميًا لشركة جوجل مصر وشمال إفريقيا، قبل أن يستقيل من منصبه للعمل بشركة "كريم مصر"، إلا أن 6 أشهر من العمل في الشركة الإماراتية عبر فرعها المصرية كانت كافية لإقصائه، رغم خبرته الواسعة في المجال التكنولوجي.
 
تعليقات القراء