5 خدع لسرقة الفيزا كارد.. أشهرهم الأولى

5 خدع لسرقة الفيزا كارد.. أشهرهم الأولى

استغلال نقص المعرفة واستبدال البطاقة بأخرى تالفة.. وضع ورقة أشعة تسمح بدخول الائتمانية وتمنع خروجها.. كاميرات لالتقاط كلمة السر.. وأجهزة تجسس تسجل البيانات

آية عودة
 
يتفنن اللصوص في استخدام وسائل وطرق مبتكرة لسرقة «الفيزا كارد» دون كشفهم، لذلك لابد من تسليط الضوء على أبرز الخدع التي يتبعونها، لعدم الوقوع فريسة في يد هؤلاء المجرمين.
 

الخدعة الأولى

من أبرز طرق سرقة الفيزا كارد، استغلال الأشخاص والسيدات كبار السن ممن لا يجيدون التعامل معها، وإيهامهم بمساعدتهم في صرف رواتبهم، ليقوم باستبدال «الفيزا كارد» بأخرى تالفة، بعدما حصل على كلمة السر، ثم يستولي على الأموال في أوقات لاحقة.
 

الخدعة الثانية

أما الطريقة الثانية، فيعتمد فيها اللص على "ورقة الأشعة"، ويشاع استخدامها في ماكينات الصرف البعيدة عن النظر، لأنها تتطلب عدة خطوات، حيث يثني السارق شريطًا مقصوصًا من ورقة أشعة من المنتصف، ويدخل الناحية "السميكة" في المكان المحدد لإدخال بطاقة الائتمان، ويلصق الطرف الظاهر بمادة صمغية في الماكينة دون أن يلمحها العميل لأنها سوداء كلون الآلة.
 
ومن هنا يسمح طرفا ورق الأشعة بدخول البطاقة، لكن عند خروجها تحتك أطرافها بورقة الأشعة، فـ"تنحشر" بها ولا تتمكن من الخروج، في هذه الحالة يظن صاحب البطاقة أن المشكلة من الماكينة، ويتدخل السارق سريعا، وكأنه يحاول مساعدته، ويطلب منه أن يدخل كلمة السر فيحفظها سريعًا، وعندما لا يفلح في إخراجها ينصح صاحب البطاقة بالتوجه إلى البنك لمعرفة ما يحدث، وفور رحيله، يقوم السارق بفك اللصق وسحب البطاقة من الماكينة، ويرحل سريعًا، ومعه كلمة السر الخاصة بالمستخدم ويستطيع صرف الأموال.
 

الخدعة الثالثة

تتم الخدعة الثالثة بنفس حذافير السابقة، ولكن يتم الاستعانة بجهاز خفي بدلا من تدخل السارق، لإعطاء جو أكثر من الأمان، حيث يتم تركيب الجهاز بجوار أي ماكينة ATM بطريقة مخفية لا يراها أي عميل، يصور حركات اليد على لوحة المفاتيح خلال كتابة كلمة السر، وفور تعثر المواطن عن إخراج الكارت ويتركه في الماكينة ويذهب للبنك للتعرف على السبب، يحضر السارق ويفتح الكاميرا يرى كلمة سر، ويقوم بسحب ورق الأشعة وبداخله بطاقة الائتمان ويرحل.
 

الخدعة الرابعة

الخدعة الرابعة، مختلفة إلى حد كبير عن سابقيها، فتستعين بجهاز تجسس رقمي وكاميرا فيديو مخفية، ويتم تركيب جهاز التجسس على فتحة ماكينة ATM ويكون شكله متوافقًا مع شكل الماكينة حتى لا يلفت النظر، وعندما يدخل العميل بطاقته الائتمانية ينسخ الجهاز كل بياناتها على "ذاكرة" موجودة بداخله، فيما تسجل كاميرا الفيديو العميل وهو يكتب كلمة السر الخاصة به، ويطبعها اللص على بطاقة مماثلة، بالتالي تكون معك بطاقتك وهو لديه نسخة "طبق الأصل" منها يستطيع استعمالها.
 

الخدعة الخامسة

وهناك طريقة أخرى للنصب عن طريق الهتاف، فينتحل اللص هنا صفة مسئول بنك ويتصل بالعميل بحجة أنه مكلف بمراجعة البيانات، وبحسن نية يعطي العميل كل المعلومات للسارق، ويسأله إذا ما تعرضت بطاقته لمحاولة سرقة من خلال شركة وهمية، تسرق ودائع عملاء البنك فينفي المواطن، يخبره السارق بأنه سيغير كلمة السر الخاصة به ضمانًا لحفظ البطاقة من السرقة.
 

نصائح

ومن هنا، ينبغي الانتباه حتى لا تقع فريسة هؤلاء، لبعض النصائح خلال استخداع بطاقة الائتمانية، ومنها التأكد مع عدم وجود شئ غريب في فتحة الماكينة.
 
كتابة كلمة السر باليد اليمني وتغطيتها باليسري أو العكس، حتى لا تلقط أي كاميرات الرقم.
استخدام ماكينات ATM حديثة والقريبة من الجهات الأمنية لضمان عدم دخول شخص غريب لإجراء أي شيء مختلف بالماكينة ومحيطها.
لا تثق في أحد والاعتماد على النفس أثناء إجراء العملية، إذا اتصل بك أي موظف من بنك لا تعطيه أي معلومات وأخبره بأنك ستذهب للبنك للتعرف على الأمر.
تعليقات القراء