لقاح فعال يقتل كورونا.. و"مفاجئة غريبة" في عدد وفيات الفيروس في إيران

الموجز

بينما تتسابق الحكومات وهيئات الصحة بحثا عن لقاح يوقف زحف فيروس كورونا المستجد، أعلنت شركة متخصصة بالهندسة الوراثية في الولايات المتحدة أنها توصلت إلى علاج لهذا المرض القاتل.

ونقل شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية عن الرئيس التنفيذي لشركة "غريفيكس" التي تتخذ من ولاية تكساس مقرا لها، قوله إن مؤسسته توصلت هذا الأسبوع إلى لقاح يقضي على فيروس كورونا، وإن الخطوة التالية قبل الحصول على موافقة بالتسويق له من السلطات الأميركية، ستكون اختباره على الحيوانات. حسبما نشر موقع "سكاي نيوز".

وفي حال تمت الموافقة على اللقاح من جانب الحكومة الأميركية، فإن الشركة ستوزعه مجانا في بلدان أخرى بخلاف الولايات المتحدة.

ووفق الرئيس التنفيذي للشركة جون برايس، فإن عملية تطوير اللقاح لم تشمل استخدام نسخ حية أو ميتة من فيروس كورونا الذي ظهر في مدينة ووهان بالصين، لكنها استعانت بلقاحات ناقلات الفيروسات الغدية، التي تسبب أمراضا تشبه الذي ينقله الفيروس الخطير.

ارتفع عدد حالات الوفيات من جراء فيروس كورونا الجديد في إيران إلى 5 حالات، السبت، فيما سجلت عدة إصابات أخرى بالمرض.

واللقاح الجديد ثمرة تعاون بين "غريفيكس" والمعهد الوطني للصحة والأمراض المعدية، الذي منح الشركة 18.9 مليون دولا في سبتمبر الماضي للعمل على مكافحة الأوبئة المعدية. حسبما نشر موقع "سكاي نيوز".

وفي حصيلة جديدة للمصابين بالفيروس، أعلنت الصين، السبت، تسجيل 397 حالة إصابة مؤكدة بكورونا يوم الجمعة، وهو ما يمثل انخفاضا من 889 حالة يوم الخميس.

وبحسب لجنة الصحة الوطنية بالصين، فإن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في بر الصين الرئيسي بلغت 76288 حالة حتى الآن، في حين وصل عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في بر الصين الرئيسي إلى 2345 حالة حتى نهاية يوم الجمعة.

وسجل إقليم خوبي بوسط البلاد، بؤرة تفشي الفيروس، 106 حالات وفاة جديدة في حين توفي 90 شخصا في مدينة ووهان عاصمة الإقليم، حسب ما ذكرت "رويترز".

ووفقا لما ذكرته تقارير إعلامية إيرانية، فإن الوفيات الخمسة المسجلة من جراء فيروس "كوفيد 19"، في إيران، هم من أصل 28 إصابة بالفيروس القاتل الذي ظهر في الصين أواخر ديسمبر الماضي.


ولكن ماذا تعكس هذه الأرقام عن الواقع الصحي الإيراني، خصوصا إذا ما قورنت بدول أخرى سجلت إصابات بالفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 2360 شخصا حتى الآن، بينما أصيب به حوالي 78 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم.

وبنظرة على الأرقام الإيرانية للإصابات والوفيات بـفيروس كورونا الجديد، فإن نسبة الوفيات إلى الإصابات تقترب من 18 في المئة.

أما النسبة العالمية للوفيات بالفيروس فتصل إلى 2.9 في المئة فقط.

الأمر الآخر المثير للقلق فيما يتعلق بانتشار الفيروس في إيران، هو أنه معظم الإصابات مسجلة في مدينة قم، وبالتالي فهناك احتمالات عديدة بالنسبة لتفشي الفيروس، وربما نقلها إلى دول أخرى، ممن يقوم بعض سكانها بزيارة إيران لغايات السياحة الدينية.

يشار إلى أن لبنان سجل حالة إصابة واحدة لامرأة كانت في زيارة إلى إيران، بينما أعلنت الإمارات اليوم السبت عن إصابتين جديدتين بالفيروس لرجل إيراني زائر مع زوجته.

واليوم السبت، أعلن التلفزيون الإيراني أن طهران قررت إغلاق مدارس وجامعات ومراكز تعليمية في مدينتين في وسط البلاد لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد.

وأوضح التلفزيون الإيراني أن الإغلاق سيبدأ الأحد ويستمر ليومين في مدينة قم، حيث توفي شخصان جراء إصابتهما بالفيروس، ولمدة أسبوع في مدينة أراك، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

إيران ومقارنات فيروسية

على أي حال، فإنه في حالة مقارنة الوضع الصحي الإيراني لفيروس كورونا مع اليابان التي سجلت ثاني أعلى معدل إصابة بالفيروس بعد الصين، فالوضع كان على النحو التالي:

عدد الإصابات المؤكدة بلغ 751 إصابة، بمن فيهم أولئك الذين كانوا على متن السفينة "دايموند برينسيس"، أما عدد الوفيات فبلغ 3 حالات فقط.

ومن هنا فإن نسبة الوفيات إلى الإصابات في اليابان تبلغ حوالي 0.4 في المئة فقط.

أما في كوريا الجنوبية، حيث بلغ عدد الإصابات 433 حالة، فقد تم تسجيل 3 حالات وفاة، وبالتالي فإن النسبة تبلغ حوالي 0.7 في المئة.

وفي هونغ كونغ، تم تسجيل 70 إصابة، بينها حالتا وفاة، ما يعني أن النسبة تصل إلى 2.8 في المئة.

أما في إيطاليا، حيث تم تسجيل 30 إصابة، مقابل حالتي وفاة، فالنسبة تبلغ 6.6 في المئة.

وسجلت تايوان 26 إصابة من بينها حالة وفاة واحدة، وبالتالي فإن نسبة الوفيات تقدر بنحو 3.8 في المئة.

وفي فرنسا سجلت حالة وفاة واحدة من بين 12 إصابة، وهذا يعني أن معدل الوفيات للإصابات فيها بلغ 8.3 في المئة.

والدولة الوحيدة التي كانت نسبة الوفيات فيها أعلى من إيران، فهي الفلبين، حيث وصلت النسبة إلى 33.3 في المئة، ولكن ما حدث في الفلبين هو تسجيل حالة وفاة واحد من 3 إصابات فقط، ولم يزد فيها عدد الإصابات منذ أسابيع.

تعليقات القراء