"رياضي وطيب جدا".. أصدقاء "بطل" واقعة الحوامدية يودعونه

كتب: دينا عبدالخالق

غريزته الإنسانية، وشجاعته وقوة تركيزه، لم يكونوا فقط سببا في فعله البطولي بالقفز سريعا في النيل لإنقاذ طفل صغير سقط فجأة من "المعدية"، بل كانوا قدره المكتوب مسبقا له حتى يودع الحياة تماما ويغرق مع الطفل معا في مياه النيل الخالد.
محمد فتح الباب.. شابا في مقتبل الثلاثينات، حصل على بكالوريوس التجارة، عُرف بحبه للخير منذ صغره وبين أصدقائه الذين نشأ معهم منذ صغره بمنطقة الحوامدية في الجيزة، حتى بين زملائه بالعمل كمحاسب في إحدى الشركات الكبرى، وفقا لصديقه المقرب لمحمد عبدالمجيد، قائلا: "نشأنا سوا...

تعليقات القراء